الاتحاد

الرياضي

فريمان: قرية «سباق فولفو» نموذج لتطور الرياضات البحرية

فريمان .. عاشق لشواطئ أبوظبي ويؤكد على تفردها

فريمان .. عاشق لشواطئ أبوظبي ويؤكد على تفردها

أبوظبي (الاتحاد) - أكّد مارك فريمان، المؤسس والمالك الشريك لشركة النوخذة للمغامرات، المتخصصة في تأجير زوارق الكاياك والقوارب الشراعية وتنظيم الجولات البحرية برفقة مرشدين، أن استضافة أسطول «سباق فولفو للمحيطات» في العاصمة الإماراتية يساهم في تشجيع ممارسة الرياضات الشراعية بالإمارة. وأشار فريمان، مؤسس إحدى شركات الجولات البحرية الرائدة في أبوظبي، إلى أن قرية «سباق فولفو للمحيطات» بمنطقة كاسر الأمواج على كورنيش العاصمة الإماراتية، تعتبر نموذجاً يعكس مدى تطور الرياضات البحرية في أبوظبي.
وقال: سباق فولفو للمحيطات حدث عالمي، وساهم في تعزيز الوعي بالإمارة كوجهة مفضلة للرياضات الشراعية على الساحة الدولية، ومما لا شك فيه فإن مشهد يخوت السباق تشق طريقها وسط أمواج الخليج العربي قبالة شواطئ أبوظبي للمرة الأولى سيحفز الكثيرين ومن مختلف المستويات على خوض تجربة الإبحار الشراعي.
وتطورت شركة النوخذة للمغامرات، التي تمارس نشاطها من شاطئ خاص بمنطقة الباهية، من خدمات تأجير زوارق الكاياك فحسب إلى تنظيم الجولات الصديقة للبيئة من خلال توفير برامج لمغامرات الكاياك والقوارب الشراعية والدراجات الشراعية والدراجات الهوائية ذات التأثير البيئي المحدود، وذلك على شواطئ أبوظبي وفي مناطق داخلية عديدة.
وبينما قدمت منطقة الباهية ركيزة انطلاق أعمال «النوخذة للمغامرات»، يرى فريمان أن قرية «سباق فولفو للمحيطات» بموقعها الفريد على كورنيش أبوظبي يمكن أن تصبح إرثاً للرياضات البحرية في المستقبل.
وأوضح: تتمتع أبوظبي بأجواء مثالية لممارسة الإبحار، من بيئة طبيعية نادرة وشواطئ ممتدة إلى طقس دافئ، وقد مارست الإبحار في مختلف أنحاء العالم، ولكن يبقى لإمارة أبوظبي طابع خاص فريد، ويحتاج مزودو الخدمات ومنظمو الجولات البحرية والأندية إلى قاعدة دائمة يمارسون منها عملياتهم، بما يمهد الطريق أمام ازدهار نشاطهم واستثمار الفرص المتاحة من خلال تقديم المرافق والبنية التحتية اللازمة لاجتذاب هواة الرياضات البحرية.
ويُشدد فريمان على أنه لا يجب بالضرورة أن تتكلف هذه المرافق استثمارات كبيرة، وقال: بدأ عدد من أبرز النوادي البحرية في العالم، مثل نادي سيدني الملكي لليخوت ونادي جولدن جيت لليخوت، بموارد محدودة، ونتمنى أن يبقى موقع قرية «سباق فولفو للمحيطات» مفتوحاً لمنظمي برامج المغامرات والأندية البحرية عقب مغادرة السباق أبوظبي، فهو يشكل مقراً دائماً مثالياً لانطلاق الجولات البحرية، وأتوقع أن يصبح مركزاً للأنشطة الشراعية بالعاصمة الإماراتية في غضون شهريّن فقط، مما يعتبر أفضل إرث يتركه هذا الحدث في أبوظبي.
ورغم أن غالبية عملاء «النوخذة للمغامرات» من المواطنين والمقيمين بدولة الإمارات، يرى فريمان أن تواجد مرافق دائمة للأنشطة البحرية سيستقطب السياحة من خارج الدولة.
واختتم: تمتلك أبوظبي الموارد البيئية والجزر الطبيعية والشواطئ الممتدة، ويتحتم المبادرة إلى دعم التنسيق والتعاون بين الجهات العاملة والمعنية بهذا القطاع لتهيئة المجال لاستقبال المزيد من الزوار لاختبار تجربة الإبحار الشراعي في أبوظبي.

اقرأ أيضا

12 خيلاً تتنافس في كأس الوثبة ستاليونز ببلجيكا