الاتحاد

الرياضي

«الأبيض» يتعادل مع «الكانجارو» سلبياً

تعادل منتخبنا الوطني لكرة القدم مع نظيره الأسترالي بدون أهداف في التجربة الأخيرة التي جرت أمس على ستاد خليفة بن زايد بنادي العين، وتأتي هذه المباراة قبل توجه بعثة منتخبنا غداً إلى الدوحة للمشاركة في بطولة أمم آسيا من 7 إلى 29 يناير الجاري حيث يلعب منتخبنا في المجموعة الرابعة إلى جانب العراق وإيران وكوريا الشمالية.
حرص مدرب منتخبنا الوطني السلوفيني ستريشكو كاتانيتش على مواجهة المنتخب الأسترالي بالتشكيلة الأساسية التي من المنتظر أن يعتمد عليها في البطولة الآسيوية 2011 بالعاصمة القطرية الدوحة خاصة أنه واجه منتخباً يتمتع بالقوة والخبرة الطويلة والبنية الجسمانية الهائلة.
بدأ المدرب اللقاء بتوليفة ضمن ماجد ناصر في حراسة المرمى ومن أمامه رباعي الدفاع فارس جمعة وحمدان الكمالي ووليد عباس ويوسف جابر وتكون خط الوسط من علي الوهيبي وعامر عبدالرحمن ومحمود خميس وسبيت خاطر، وقاد الهجوم الثنائي المكون من إسماعيل مطر وأحمد خليل.
جاءت الدقائق الافتتاحية بمثابة جس النبض بعد أن ندرت خلالها الهجمات وانحصر معظم اللعب في وسط الملعب إلى أن وصلت المباراة إلى الدقيقة 22 التي شهدت أول تهديد لمرمى حارس منتخبنا ماجد ناصر عندما تلقى اللاعب الأسترالي مات مكيبي كرة داخل الصندوق ليطلق صاروخاً قوياً مرَّ من فوق العارضة. وبعدها بدقيقة يجرب زميله ماشان بيورنس حظه ليرسل تسديدة أمسكها ماجد ناصر على دفعتين.
بعد هاتين الفرصتين تسلم لاعبونا زمام اللعب ليتناقلوا الكرة في كل الاتجاهات في محاولة منهم للعثور على ثغرة تقودهم إلى مرمى الفريق الضيف الذي أغلق المنطقة الخلفية بشكل محكم لم تسمح للاعبي “الأبيض” بمجرد الاقتراب من المنطقة “الممنوعة”.
تواصل الأداء بين المنتخبين دون خطورة تذكر وقلَّت الهجمات على المرميين. وقدم لاعبو الأبيض أداءً اتسم بالجدية والتركيز العالي وكان الالتزام في تنفيذ تعليمات وخطة المدرب بكل حذافيرها من حيث التمركز السليم والتمرير الدقيق واليقظة في الخط الخلفي الذي حرم الأستراليين من النيل من شباك الحارس ماجد ناصر ليمضي الأبيض متكافئاً إلى أن أعلن الحكم نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ومع انطلاقة الشوط الثاني يجري المدرب كاتانيتش ثلاثة تبديلات دفعة واحدة حيث قام بسحب علي الوهيبي وأحمد خليل ومحمود خميس ودفع مكانهم بكل من إسماعيل الحمادي وسعيد الكاس وذياب عوانه. كما قام الألمان هولجر أوسيك بإشراك الحارس ناثان كو بدلاً من زميله برادلي جونز.
ويستمر المنتخبان في محاولاتهما سعياً لتسجيل هدف السبق ولكن كل الهجمات لم يكتب لها النجاح على قلتها. ويرتكب الفريق الضيف خطأ على حدود المنطقة يتصدى له سبيت خاطر الذي أرسل كرة أرضية لم يجد الحارس “البديل” أي صعوبة في السيطرة عليها بعد مرور 54 دقيقة.
وتتواصل الجهود بغية الوصول إلى الشباك ويحتسب الحكم الكويتي علي شعبان خطأ على منتخبنا الوطني في الجهة اليسرى من الملعب وينفذ اللاعب ديفيد كارني الخطأ ويرسل الكرة داخل الصندوق ليضعها كابتن الفريق ليوكاس بالرأس لتلج الشباك ولكن الحكم يعلن عن حالة تسلل ليلغي الهدف.
وبعدها يجري مدرب المنتخب الأسترالي ثلاثة تبديلات بدخول تومي أور ونيل كلكيني وروبيل كروز مكان برتي هولمان وتايل جيدتاك وسكوت ماكدونالد.
ارتفع حماس اللاعبين بعد الهدف الملقى وارتفعت وتيرة الأداء وجاهد وقاتل لاعبو “الأبيض” من أجل تسجيل هدف السبق إلا أن دفاع الفريق الضيف وقف أمامهم سداً منيعاً وأبطل مفعول كل الهجمات التي قاموا بها. ووسط هذه المحاولات المتكررة لاحت فرصة تسجيل هدف للاعب البديل سعيد الكاس في الدقيقة 69 وهو على بعد خطوتين من المرمى بدلاً من إيداع الكرة الشباك وهو في مواجهة الحارس يرسل بعيداً عن القائم الأيمن مهدراً فرصة ثمينة لا تضيع. وبعد مضي ثلاث دقائق من هذه الفرصة يدفع المدرب كاتانيتش باللاعب محمد الشحي ليحل بدلاً من إسماعيل مطر في الدقيقة 73.
ومن كرة ثابتة جاءت من خطأ احتسبه الحكم على المنتخب الأسترالي، كاد المدفعجي سبيت خاطر أن يصيب المرمى في الدقيقة 83 عندما أطلق كرة صاروخية قوية لم يتمكن الحارس من السيطرة عليها لترتد منه ويشتتها الدفاع. وبعدها بأقل من دقيقة أرسل فارس جمعة تسديدة مماثلة إلا أن القائم الأيسر يقف في طريقها ليقوم الدفاع أيضاً بإبعادها من منطقة الخطر. وقبل خمس دقائق من صافرة النهاية يدخل محمد فوزي وخالد سبيل بدلاً من سبيت خاطر وفارس جمعة.
ويستمر اللعب سجالاً بين المنتخبين دون أن ينجح أي منهما في هز الشباك إلى أن أعلن الحكم صافرة النهاية معلناً نهاية اللقاء بتعادل الفريقين من دون أهداف.

استبعاد هيكل وجمعة

دبي (الاتحاد) - علمت «الاتحاد» ان الجهاز الفني لمنتخبنا استبعد اللاعبين عبدالعزيز هيكل وأحمد جمعة من قائمة الابيض التي ستشارك في نهائية أمم آسيا، وتضم القائمة النهائية التي تتجمع غدا للمغادرة إلى الدوحة 23 لاعباً.


إقبال كبير على حضور الافتتاح

الدوحة (الاتحاد) - يتوقع أن تشهد المباراة الافتتاحية في نهائيات كأس آسيا 2011 بين قطر وأوزبكستان على ستاد خليفة غداً حضوراً جماهيرياً يملأ جنبات الملعب. وبلغ عدد التذاكر المباعة للمباراة الافتتاحية حتى مساء أمس الأول أكثر من 34 ألف بطاقة، علماً بأن الملعب يتسع لنحو 40 ألف متفرج.
وتم بيع أكثر من 31 ألف تذكرة للمباراة الافتتاحية التي تنطلق عند الساعة 7:15 مساء، من خلال أكشاك بيع التذاكر المنتشرة في عدة مناطق بمدينة الدوحة.
ويشار إلى أن الجماهير والعاملين في الإعلام سيكونون بحاجة إلى التواجد في أرض الملعب عند الساعة 6 مساء يوم المباراة. وفي المباراة الافتتاحية يلعب منتخب قطر باللون العنابي، في حين سيظهر المنتخب الأوزبكي باللون الأبيض، حيث أقيم الاجتماع الفني للمباراة أمس.

نجوم خليجيون يشاركون في الفعاليات المصاحبة

الدوحة (الاتحاد) - كشفت اللجنة المنظمة المحلية لكأس آسيا 2011 عن فعاليات مصاحبة تقام مع تدشين البطولة في عدد من المواقع لاسيما في سوق واقف وعلى كورنيش الدوحة. وأشار مسؤولو اللجنة إلى أن ستاد خليفة سيفتح أبوابه منذ الثالثة عصراً قبل تدشين الافتتاح والمباراة الأولى، وحثت اللجنة الجماهير على الحضور مبكراً للاستمتاع بالفعاليات.
وأكد راشد الشهواني مسؤول الاحتفالات باللجنة المنظمة المحلية عن بعض الفعاليات المصحابة للتدشين والتي تقام داخل الملعب بمشاركة المذيع القطري حسن المهندي مقدم البرنامج الشهير (الليوان)، والفنان القطري فهد الكبيسي الذي سيقدم عدداً من الاغاني الوطنية بمشاركة الجماهير، كما سيتواجد الفنان السعودي الكوميدي فائز المالكي، بالاضافة إلى عدد آخر من الفنانين الخليجيين والمواطنين الذين سيشاركون في التدشين.
وأضاف: “هناك العديد من الفعاليات المصاحبة للبطولة سوف تنطلق من 8 إلى 20 يناير الجاري بالحي الدبلوماسي وفي سوق واقف، بالاضافة إلى بعض الفعاليات في الكورنيش، تهدف للتعريف بالفلكلور الآسيوي في كل دولة.

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري