الاتحاد

ثقافة

ملتقى المسرح يؤكد على أهمية الورش التطبيقية والتكوين المسرحي

المسرحي  هيثم الخواجة (يسار) يقدم المخرج سعدي يونس في احدى فعاليات الملتقى

المسرحي هيثم الخواجة (يسار) يقدم المخرج سعدي يونس في احدى فعاليات الملتقى

اختتم ملتقى الشارقة الخامس للمسرح العربي فعالياته أمس الأول بوثيقة ختامية ركزت على تطوير الاشتغالات الحديثة داخل عناصر العرض المسرحي، وبشكل خاص فيما يتعلق بسر وجوهر المسرح وهو: (الإنسان ـ الممثل)، وذلك من خلال ورشة مسرحية وإبداعية متواصلة مع روحية البحث والتجريب والمكاشفة والحوار مع الذات والآخر·
وكانت دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة التي نظمت الملتقى تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قد دعت كوكبة من مبدعي المسرح العربي من مختلف الأقطار العربية من مسرحيين عرب لهم اهتمامات وبحوث، وتجارب في فضاءات الورشة المسرحية الإبداعية للمشاركة في الملتقى·
واستشهدت الوثيقة الختامية بكلمة صاحب السمو حاكم الشارقة التي ألقاها تحت قبة اليونسكو في الثامن والعشرين من شهر مارس من العام الفائت بمناسبة اليوم العالمي للمسرح، وانطلاقاً من هذا الفهم العميق وهذه النظرة الموضوعية المشخصة لمرجعية الظاهرة المسرحية الإنسانية والتي أطلقها سموه في العاصمة الفرنسية باريس فإن استمرار ودعم هذا الملتقى الحيوي والضروري للمسرح وللمسرحي العربي· أثمرت عن انطلاق فعاليات الدورة الخامسة للملتقى الذي عقد في قاعة المؤتمرات بقصر الثقافة في الشارقة في الفترة من 6-8 يناير، وقد اختير موضوع (الورشة المسرحية الإبداعية) محوراً أساسياً لهذه الدورة مع التركيز على تفرعات هذا المحور، وتعدد الخبرات المتميزة في مختلف مجالاته الحيوية·
وقد توصل المشاركون في الملتقى إلى التوصيات التالية: - اقتراح أن يكون هناك أرشيف صوري (فيلمي) للورش المسرحية حتى يتم تداول هذه الأشرطة في الملتقيات·
- اقتراح أن تكون الملتقيات القادمة في محاور المسرح المختلفة ·· التأليف المسرحي، الإخراج، التمثيل، الحركة والتعبير، السينوغرافيا·· إلخ· نتمنى أن تكون هناك محاضرة متخصصة حول ورش التأليف المسرحي·· السينوغرافيا·· وأن لا يقتصر ذلك على ورشة إعداد الممثل كما جاء في أوراق الملتقى·
- تنظيم ورشة بمحاذاة الندوات الفكرية·
- الطلب من جميع المسرحيين والفنانين والمشتغلين في الحراك المسرحي ضرورة حضور كل الندوات والبحوث المقدمة· هذا الأمر يتطلب مخاطبة الجهات التي يعمل بها الفنانون من قبل دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة وبصفة رسمية، وذلك لرفع سوية الذائقة المسرحية وخلق آفاق ومناخات ثقافية ومعرفية تصب في ضروريات احتياجات الفنان المسرحي بالدرجة الأولى·
- دراسة إمكانية تنظيم أيام تربوية تكوينية مع تقديم دروس نموذجية تطبيقية، بالإضافة لندوة حول التكوين المسرحي بالعالم العربي·
- فتح ورشات تكوينية وتدريبية·
- نشر الدراسات التي تقدم ضمن فعاليات الملتقى·
- صياغة نواتج المناقشات والمحاضرات في كتابات وافيه وتطبع في كتاب بحث يكون الكتاب أحد نواتج الملتقى، وكل ملتقى بتراكم فنستطيع معرفة ما سبق من ملتقيات·
- إن إضافة البعد العملي لملتقى الشارقة للمسرح العربي سيظهر دورة أكثر وأكبر، فهذا الملتقى الوافر المعلومات والثقافة والعلم في عالم المسرح أرى أنه سيتضاعف إذا توافر فيه فرصة تمرين عملي لكل هذه الخبرات المسرحية الهائلة، عن طريق أن كل ضيف يقدم تدريبات عملية لآخرين مهتمين بأن يكونوا ممثلين أو مخرجين وتكون في قاعة تدريبية، هذا بالطبع إلى جانب العرض النقاشي والذي هو موجود الآن·
- الممثلون في العالم العربي يحتاجون للصقل العملي، وهذا النموذج الرائع لتبادل الخبرات والمعارف سيصبح - من وجهة نظرنا - أكثر تميزاً وإفادة عندما يضم ناشئين ووافدين جدد لعالم المسرح·
- تخصيص وقت أوقاعة مشاهدة للاطلاع على أعمال المحاضرين الذين يحضرونها معهم (فيديو DVD ، VCD).
- تخصيص بعض الساعات للتمارين العملية لتتبلور الأفكار إلى حركة وبروز وإفادة·
- أن يشارك بعض فناني الإمارات في تقديم ما يقومون به لإطلاع القادمين من الخارج عليه·
- الاهتمام بدعوة جمهور خارجي غير الفنانين لحضور الندوات·
- ضرورة تشجيع ترجمة كتب المسرح العربية إلى لغات العالم المهمة، لما في ذلك من أهمية كبيرة·
- تنظيم ورش تطبيقية يشارك فيها جميع المدعوين، الأمر الذي يساهم في زيادة التواصل والترابط بين جميع المبدعين·

اقرأ أيضا

أبو الغيط يهنئ العمانية "جوخة الحارثي" بفوزها بجائزة "مان بوكر الدولية "