الاتحاد

الاقتصادي

«برستيج جت» تشارك في معرض «فانبرا للطيران» بالبحرين

إحدى طائرات شركة «برستيج جت»

إحدى طائرات شركة «برستيج جت»

تشارك "برستيج جت" للطيران الخاص والتي تتخذ من أبوظبي مقراً لها بجناح في معرض فانبرا للطيران والذي سيقام في العاصمة البحرينية المنامة في الفترة ما بين الحادي والعشرين والرابع والعشرين من يناير الجاري.
وتعد هذه المرة الأولى التي يقام فيها معرض فانبرا خارج بريطانيا.
وتسعى "برستيج جت" من خلال تلك المشاركة إلى تعزيز تواجدها في أسواق المنطقة وفتح أسواق جديدة للطيران الخاص في روسيا والجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا، بحسب بيان صحفي للشركة أمس.
وقال فارس ذيب الرئيس التنفيذي للشركة إنها قامت بإعادة هيكلة كاملة لجميع قطاعاتها التشغيلية والفنية والإدارية وذلك خلال النصف الثاني من العام الماضي، بهدف مواجهة التحديات العالمية والدولية التي خلفتها الأزمة المالية العالمية على أسواق المنطقة.
وأشار ذيب إلى أن برستيج جت التي مر على تأسيسها 3 أعوام تعمل منذ يومها الأول على الترويج لإمارة أبوظبي والعمل على تنفيذ رؤية واستراتيجية أبوظبي 2030 والتي خط ملامحها الرئيسية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ويتولاها بالمتابعة والرعاية والتنفيذ الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأوضح ذيب في البيان الصحفي أنه "وفقاً لرؤية أبوظبي والقائمة على تحقيق التنوع الاقتصادي للإمارة نعمل وفق هذه الرؤية مدعومين بالتوجه الحكومي الرشيد والذي يرمى إلى تعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية بجميع قطاعاتها والارتقاء بنسبة مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلى الإجمالي".
وأوضح أن الشركة تسعى ليكون لها تواجد محلي وإقليمي ودولي في قطاع الطيران الخاص.
وأضاف بحسب البيان "برستيج جت تشغل حالياً 16 طائرة من مختلف الأحجام والأنواع والتي يمكنها الطيران دون توقف حتى الولايات المتحدة الأميركية وحتى كوريا والصين".
وأشار إلى أن السوق المحلية والإقليمية تأثرت بشدة من الأزمة العالمية خلال العام 2009، مما استلزم إعادة الهيكلة للعمليات التشغيلية والإدارية وتقليص النفقات مع التركيز على تعظيم الخدمات التي تقدمها برستيج جت لعملائها.
وذكر أنه في شهر أغسطس الماضي، دخل في شركة برستيج جت القابضة شركاء استراتيجيين من إمارة أبوظبي، مما أدى لتعديل مساهمة الشركاء في رأس المال، وهو ما عزز ودعم مكانة برستيج جت في مجال الطيران الخاص في المنطقة والسوق العالمية، والمحافظة على الاستقرار والتوازن المالي بين الإيرادات والمصروفات.
وأضاف أن إعادة الهيكلة ساعدت الشركة في مواجهة التحديات وإتمام نحو 80% من الخطط الرامية لتوسعة "برستيج جت" كشركة عاملة في مجال خدمات الطيران الخاص مع تعزيز القدرات التنافسية للشركة فى سوق تشهد منافسة حادة.
وأفاد بأن الشركة استوعبت تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية وتعاملت معها بحنكة ودراية مالية وفنية ساعدتها بالاستمرار في أداء مهامها، وخدمة عملائها رغم الصعوبات التي واجهت قطاع الطيران الخاص في الآونة الأخيرة.
ولفت ذيب إلى أن برستيج جت القابضة نجحت في الحصول على رخصة مشغل جوي في المملكة الأردنية الهاشمية، وافتتحت مقراً تشغيلياً في مطار الملكة علياء الدولي في العاصمة عمان.
وذكر ذيب أن أولى رحلات برستيج جت من مطار عمان الدولي كانت يوم 31 من الشهر الماضي على متن طائرة بومباردية تشلنجر 604 والتي باستطاعتها الوصول لجميع دول الشرق الأوسط وأوروبا دون توقف من عمان.
وقال الرئيس التنفيذي "برستيج جت شركة الطيران الخاص الوحيدة في المنطقة التي لديها خمس رخص مشغل جوي في كل من الأردن والبحرين وقطر وإسبانيا إضافة إلى الإمارات وقبل نهاية النصف الأول من العام 2010 سنحصل على رخصة مشغل في شمال أفريقيا مما سيمكننا من اكتساح سوق تأجير الطائرات الخاصة في شمال أفريقيا وخدمة دول وسط وغرب أفريقيا".
كما أن الشركة تقدمت للسلطات الأميركية للحصول على رخصة مشغل جوي في الولايات المتحدة.
وأوضح أنه "يعمل حالياً وعلى مدار الساعة أطقم طيران وضيافة لخدمة أسطول الشركة يصل عددهم لأكثر من ستين شخصا من أكثر من 15 جنسية".
وأضاف ذيب أن أحد أهم الأسواق لبرستيج جت هي السوق السعودية لأنها تعد أكبر أسواق المنطقة وأكثر طلباً على رحلات الطيران الخاص.
وقال "لدينا خبرة ودراية واسعة بالسوق السعودية، لذلك تركيزنا منصب على دعم السوق السعودية وعملاء برستيج جت فيه والحفاظ على خطة ربط المحطات تشغيلياً وهو ما ساهم في تحقيق نتائج ومنافع كبيرة للشركة".
كما حافظت الشركة على ساعات التشغيل المخطط لها سلفاً وخفضت كلفة ساعة الطيران على العميل بشكل عملي ومدروس.
وقامت طائرات الشركة بأكثر من 917 طلعة جوية خلال الربع الثاني والثالث من العام 2009 من وإلى المملكة العربية السعودية.
وأشار إلى أن الربع الأول من العام 2010 سيكون مؤشراً رئيسياً على قدرة الاقتصاد العالمي على التعافي من تداعيات الأزمة المالية العالمية من عدمه، لذلك من المهم جداً المحافظة على التوازن التشغيلي والمالي.
ولفت ذيب إلى أن الأحداث والفعاليات السياحية والاقتصادية والمشاريع الكبرى التي أطلقتها حكومة أبوظبي مثل سباق الجائزة الكبرى للفورمولا 1 وسباق أبوظبي للتحدي والمغامرة ساهمت ولحد كبير في التخفيف من وطأة وحدة الأزمة المالية العالمية على قطاعي الطيران والسياحة بشكل رئيسي وإنعاش الطلب على تأجير الطائرات الخاصة مما أدى لارتفاع الطلب على خدمات المناولة الأرضية في مطار البطين الجوي

اقرأ أيضا

الرئيس اللبناني يتعهد برعاية الإصلاحات الاقتصادية والمالية