الاقتصادي

الاتحاد

برعاية محمد بن زايد.. انطلاق منتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي بأبوظبي

جانب من الجلسة النقاشية (تصوير حميد شاهول)

جانب من الجلسة النقاشية (تصوير حميد شاهول)

أبوظبي (الاتحاد)

برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، انطلقت أمس في أبوظبي أعمال الدورة السنوية الرابعة لمنتدى الطاقة العالمي الذي ينظمه المجلس الأطلسي ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة بمشاركة قيادات وشخصيات مؤثرة في قطاع الطاقة على مستوى العالم.
واستبعد مشاركون في جلسة نقاشية أمس ارتفاع أسعر النفط فوق 70 دولاراً على المدى القصير. وتوقعوا أن تتراوح أسعار النفط بين 60 و70 دولاراً، ليتذبذب بشكل محدود مرتبطاً بالعرض والطلب.
وعقدت جلسة نقاشية أمس، على هامش انطلاق فعاليات منتدى الطاقة العالمي الرابع 2020 في أبوظبي أمس، والذي يقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وينظم المنتدى الذي يستمر ثلاثة أيام، المجلس الأطلسي الأميركي بالتعاون مع وزارة الطاقة والصناعة وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، ومبادلة للاستثمار.
وقالت إلين والد، زميل أول بالمجلس الأطلسي، رئيس مجلس إدارة «ترانسفيرسال للاستشارات»، خلال جلسة نقاشية حملت عنوان:«قضايا الطاقة والأمن والتطورات الجيوسياسية»: «لم يحدث ارتفاع كبير في أسعار النفط نظراً لأن السوق لا يرى وجود تهديدات حقيقية وشيكة بحدوث حرب في المنطقة»، لافتة إلى أنه لا يوجد تأثير على المستهلكين للنفط جراء التوترات التي شهدتها المنطقة، مؤخراً.
وتابعت: «يتوقع أن تدور أسعار النفط على المدى القصير حول 60 إلى 70 دولاراً للبرميل، وسيرتبط صعودها ما بين 80 إلى 100 دولار للبرميل بوجود تصاعد في التوترات الجيوسياسية بالمنطقة». وأوضحت أنه يمكن في حالة زيادة الطلب أن تحدث زيادة في الإنتاج بخلاف ما كان يحدث سابقاً، مشيرة إلى أن العراق يلبي جانباً من احتياجات النفط الخاصة بالولايات المتحدة في الوقت الراهن، خاصة بعد استبعاد فنزويلا بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
ونوهت إلى أن الولايات المتحدة تؤمن جانباً من احتياجاتها ذاتياً، كما أن أوضاع السوق الراهنة تختلف جذرياً عن الأوضاع خلال فترة التسعينات وبدايات الألفية الثالثة.
وأشارت إلى أنه لا يمكن التنبؤ بأسعار النفط على المدى المتوسط والطويل، لأن ذلك يعتمد على حجم إنتاج منظمة الدول المصدرة للبترول التي تجتمع في مارس المقبل لتقييم الموقف وتحديد سياسة الإنتاج ودور روسيا ودول «أوبك بلس». بدورها، استعرضت كريستين فونتينروز، مدير مبادرة «سكوفكروفت الشرق الأوسط» من المجلس الأطلسي، المدير الأول السابق لشؤون منطقة الخليج العربي بمجلس الأمن القومي (بإدارة الرئيس الأميركي ترامب)، سياسة بلادها تجاه منطقة الشرق الأوسط والتوترات الحالية، مشيرة إلى حرص أميركا على استقرار الشرق الأوسط ليس فقط بسبب إمدادات النفط ولكن أيضاً لعدم السماح للمناوئين بتهديد استقرار المنطقة، مضيفة أن الولايات المتحدة أمامها 20 عاماً تقريباً للوصول إلى الاكتفاء الذاتي التام من النفط.

أمن الطاقة
تشمل المحاور الرئيسة للمنتدى الذي تبدأ جلسته الرئيسة صباح اليوم، تحديد المشهد العالمي في أمن الطاقة، يعقبها عدة جلسات تتناول دور الغاز في انتقال الطاقة، ومواجهة التحديات الديموغرافية في المنطقة، وسياسات التآزر، والطاقة النووية، وأمن الطاقة، والتقنيات. كما يناقش الحدث الحروب التجارية وتأثيرها على الوصول إلى الطاقة، واستعراض مستقبل خام مربان، إذ تشكل آلية تسعير خام «مربان» الجديدة، كخام يتداول في الأسواق، خطوة مهمة في استراتيجية «أدنوك» لتسويق تدفقات منتجاتها بشكل أفضل وتوسيع هوامش أرباحها، وبالتالي تعزيز مكانة الإمارات مورداً عالمياً موثوقاً لإمدادات دائمة ومستقرة للطاقة.
ومن الجدير بالذكر، أنه تم الإعلان في نوفمبر الماضي عن أول عقد مستقبلي في العالم يعتمد على النفط الخام البري الرئيسي في شركة أبوظبي الوطنية للنفط «أدنوك»، وتم تأسيس «بورصة أبوظبي إنتركونتيننتال للعقود الآجلة» في سوق أبوظبي العالمي، المركز المالي الدولي الذي يطبق القانون الإنجليزي العام في جميع إجراءاته القانونية والتنظيمية، وحصلت البورصة على موافقة سلطة تنظيم الخدمات المالية لسوق أبوظبي العالمي لممارسة نشاطها، كبورصة استثمارية معترف بها.
وتستعرض أرامكو دور صناعة النفط والغاز في انتقال الطاقة تحت عنوان: «عرض الابتكار المالي: مشروع شركة النفط والغاز».

اقرأ أيضا

تمديد عمل بعض الخدمات في أبوظبي 24 ساعة