أبوظبي (الاتحاد) بعد أربع سنوات من الإدلاء بشهادتها في لجنة جمعية ولاية كاليفورنيا بشأن سن القوانين ضد مصوري الفضائح عام 2013، سافرت الممثلة الأميركية جنيفر جارنر إلى واشنطن للإدلاء بشهاد في جلسة استماع للجنة الفرعية للعمل والصحة والخدمات الإنسانية. وبصفتها سفيرة متحدثة باسم جمعية «أنقذوا الأطفال» الخيرية، دعت جين لمزيد من التمويل لمساعدة الأطفال الفقراء في الولايات المتحدة. وفق موقع «popsugar»، قالت جين، دامعة العينين، إن أمهات كثر يطلبن منها إدراج أطفالهن ببرامج المساعدة، أو دفعهم إلى أعلى قائمة الانتظار، إلا أنها تحزن لإبلاغهن أنه لا يمكنها فعل ذلك. وأضافت جين، البالغة 44 عاماً، أنها رأت أموراً مؤلمة للغاية أثناء عملها مع منظمة «انقذوا الطفولة»، موضحة أن أهالي هؤلاء الأطفال لا يصوتون ولا يقدمون مساهمات سياسية، لذلك يتعين على أحد رواية قصتهم وسط كل الضجيج السائد.