صحيفة الاتحاد

الرئيسية

تقرير: سيف الإسلام الأوفر حظا للفوز برئاسة ليبيا

أكد تقرير إخباري، نشر اليوم الاثنين، أن سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي الأوفر حظا لقيادة ليبيا في حال إجراء انتخابات نزيهة.

وتوقع المسؤول الليبي السابق أحمد قذاف الدم في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية أن يكون سيف الإسلام الأوفر حظا لقيادة ليبيا في أي انتخابات عادلة، وشدد قذاف الدم على أن هذا لن يكون معتمدا على قوة العائلة والتحالفات وإنما لأن الليبيين سئموا من فشل القيادات التي تناوبت السلطة منذ سقوط القذافي.

وأعراب قذاف الدم عن تقديره للدور الذي لعبه المشير خليفة حفتر، المعين من قبل مجلس النواب قائدا عاما للجيش الوطني، والإنجازات التي حققها على الأرض.

وأضاف "نفوذ حفتر قاصر على المنطقة الشرقية، أما في المنطقة الغربية والجنوبية فنعتقد أنه لا يملك هناك الكثير والحديث عن تعويل على دعم خارجي لا يجدي لأن الليبيين يعدون هذا تدخلا بشؤونهم".

وأبدى قذاف الدم 65 عاما انتقادا واعتراضا كبيرا لتصريحات المبعوث الأممي لليبيا غسان سلامة الأخيرة بشأن رفض الحوار مع سيف الإسلام لكونه مطلوبا دوليا، واعتبر أن هذا "نوع من الإخلال بالعدالة".

وأردف: "الليبيون هم من طرحوا احتمالية ترشح سيف الإسلام، لشعورهم بأنه قد يكون الحل للنجاة من الفوضى، أما هو فلم يتحدث بنفسه، باعتقادي إذا رأى أن المناخ ملائم سيترشح، وحينها لن يحصل فقط على أصواتنا من مؤيدي نظام القذافي وإنما أيضا على أصوات قطاع كبير من الليبيين ممن سئموا كل الوجوه السياسية التي مرت على البلاد منذ 2011 وساهمت في تدهور أوضاعها ونحن وهؤلاء نشكل 70% تقريبا من الشعب: أي أغلبية".

أما فيما يتعلق بحظوظ شخصيات أخرى كرئيس الوزراء السابق محمود جبريل ورئيس المجلس الرئاسي فايز السراج، فقد قال قذاف الدم: "الصندوق هو الحكم بين الجميع، ولكننا نتعجب من وجوه تعاملت مع ليبيا كحقل تجارب ورغم فشلها فإنها لم تتوارَ وإنما ترغب بالعودة للسلطة، أما السراج فهو بوضعية صعبة بعد انتهاء المدى الزمني لما يعرف باتفاق الصخيرات ... ونعتقد أنه قد لا يفكر بالاستمرار".

ورهن قذاف الدم قدرة المبعوث الأممي على تنفيذ خطته بتنظيم الانتخابات بوجود إرادة دولية تسعى فعليا لاستقرار ليبيا، مشيرا إلى أن ضعف الإقبال على التسجيل بمفوضية الناخبين ليس ناجما عن مخاوف من الأوضاع الأمنية المضطربة بقدر ما يعكس عدم ثقة الليبيين بالغرب والأمم المتحدة.

وقال مستنكرا: "يتم يوميا نقل المئات من عناصر تنظيم داعش ممن فروا من سورية والعراق بعد تآكل تنظيمهم هناك إلى ليبيا، وتحديدا بالمناطق الحدودية مع تونس، ما الهدف من ذلك؟ هل يهدفون بذلك إلى استقرار ليبيا أم وصمها بالتطرف ثم إعلان تحالف عسكري دولي لتحريرها من قبضة الدواعش، وما يتبع ذلك من استمرار استنزاف الثروات وإعادة خريطة تقاسم النفوذ والقواعد العسكرية".

وعن تقديره لحجم السلاح المنتشر في ليبيا، قال: "الخفيف والمتوسط منتشر بكثافة، أما الثقيل مما حصلوا عليه من مخازن النظام أو استقدموه من تركيا وقطر فقد تحول لخردة لعدم صيانته أو تم نهبه من قبل الدواعش وهددوا به دول الجوار".