كرة قدم

الاتحاد

ديل بوسكي: زيدان لا يلقى «التقدير المستحق» في إسبانيا

أنور إبراهيم (القاهرة)

رغم كل ما حققه النجم الفرنسي زين الدين زيدان مع فريق ريال مدريد من إنجازات كبيرة، وقيادته لهذا الفريق على امتداد عام كامل، إلا أن الكثيرين في إسبانيا لا يقدرون الجهد الذي يبذله الرجل ليصل هذه النتائج المبهرة في عامه الأول مع «الملكي».
ولعل هذا ما دفع نجم تدريبي كبير مثل «فيسينتي ديل بوسكي» المدير الفني السابق لمنتخب «الروخا» الإسباني وفريق ريال مدريد إلى الوقوف مدافعاً عن «زيزو» في حديث أدلى به لصحيفة «الكونفيدينشيال» إذ أبدى دهشته لكون البعض لا يقدرون العمل الذي يقوم به المدرب الفرنسي حق التقدير، وقال: «جهد وعمل زيدان يقابلان بالإنكار، بل والسخرية والازدراء أحياناً من جانب البعض».
وعلق قائلاً: «نحن نعلم أن هذا البلد به أناس كثيرون يستخفون بالعمل الذي يقوم به زيدان ويبررون ذلك بأنه مدرب «محظوظ» وأن ما يحققه بـ «ضربة حظ» وهذا غير صحيح، فالرجل حقق ثلاثة ألقاب عالمية كبرى بفضل قيادته الحكيمة لمجموعة من اللاعبين المتميزين الذين يتابعهم بعناية فائقة كقائد محنك».
وأضاف ديل بوسكي: «أثبت زيدان أن له تأثيرا بالغا على الفريق كوحدة واحدة وعلى اللاعبين فرداً فرداً، وأنه أحد «مهندسي» نجاحات ريال مدريد منذ أن كان مساعداً للإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني السابق للفريق».
يأتي حديث ديل بوسكي في الوقت الذي أشادت فيه الصحافة الإسبانية والعالمية بما حققه زيدان منذ توليه قيادة «البيت الأبيض» الإسباني، من إنجازات ونجاحات كبيرة لدرجة أن صحيفة «ماركا» منحته لقب «مدرب العام» ليضيف بذلك «جائزة» جديدة، بل ولقبته بـ «الساحر» وقالت إنه حقق عاماً استثنائياً متميزاً.
ومن جانبه، ذكر موقع «فرانس تي في سبورت» أن أرقام وإحصائيات زيدان أنست الجميع المعاناة التي يعانيها نتيجة كونه يقود لأول مرة في حياته التدريبية فريقاً محترفاً، وليس أي فريق، وإنما هو «ريال مدريد»، وهو ما أسهم أيضاً في حصوله على لقب «ظاهرة 2016» في «الليجا» و«الشامبيونزليج».
وكان زيدان قد عين مديراً فنياً للريال في الرابع من يناير 2016، وأمضى سنة مع الفريق وعرف خلالها كيف يرتفع به إلى القمة ليفوز بالسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية، والأهم فوزه أيضاً بدوري الأبطال الأوروبي «الشامبيونزليج»، وفوق ذلك عدم خسارته سوى مرتين فقط في عام 2016.
ومن ناحية أخرى أشاد المدافع سيرجيو راموس قائد الريال بمديره الفني زيدان وقال: «أعتقد أن خبرة زيدان السابقة كلاعب لعبت دوراً كبيراً في قدرته على توصيل أفكاره للاعبين».
وعلق قائلًا: «نحن اللاعبين تربطنا علاقة خاصة جداً بزيدان، وهو يقوم بعمل جيد في الريال».
وكان راموس يرد على أسئلة معجبيه على «تويتر» ومنها أسئلة عن اللاعبين والمدربين الذين يعجبونه ويمثلون له «القدوة والمثل» إذ قال:«النجم الأرجنتيني كانيجيا كان يعجبني كثيراً، وكذلك المدافعان الإيطالي باولو مالديني والإسباني فيرناندو هييرو، الذي لم يكن مدافعاً جيداً فقط، وإنما كان قائداً مثالياً لريال مدريد.

اقرأ أيضا