علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين(غزة، رام الله) استشهد شاب فلسطيني وأصيب اثنان آخران، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدفهم في جنوب قطاع غزة أمس. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة، في بيان مقتضب، إن الشاب يوسف شعبان أبو عاذرة (18عاماً) قتل، وأصيب آخران بشظايا في أنحاء الجسم، جراء قصف مدفعي شرق رفح أقصى جنوب القطاع. ووصف القدرة حالة المصابين بالمتوسطة. وأوضح المتحدث أن «طاقم الإسعاف عثر على جثمان الشهيد الذي أصيب بشظايا في الوجه وأنحاء الجسم، بعد وقت من البحث عنه في تلك المنطقة» القريبة من الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل. وقالت مصادر محلية، إنه تم استهداف الشبان الثلاثة في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية، إلا أنه تم العثور عليهم بعد ساعات من عمليات بحث. وأفاد شهود عيان بأن الشابين الفلسطينيين اقتربا من المنطقة الحدودية بين شرق رفح وإسرائيل، وكانا يحاولان العبور عندما فتحت دبابة إسرائيلية النار عليهما. وذكرت وكالة «معا» الفلسطينية المستقلة للأنباء أن هناك تحليقاً لطائرات استطلاع إسرائيلية في المكان، وأنه يسمع أصوات إطلاق نار ودوي انفجارات. من جهته، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه «تم رصد ثلاثة فلسطينيين قرب السياج الأمني الفاصل جنوب القطاع، فأطلقت إحدى الدبابات عدة قذائف باتجاههم بعد الاشتباه فيهم بزرع عبوات ناسفة قرب السياج، حيث تمت ملاحظة إصابتهم». وأدانت حكومة الوفاق الفلسطينية القصف الإسرائيلي. وقال الناطق باسم الحكومة طارق رشماوي: إن «استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ ما يزيد على 10 أعوام والاعتداءات المتواصلة على سكن القطاع انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني». وطالب رشماوي المجتمع الدولي بـ«وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة والممنهجة على أبناء شعبنا في مختلف أماكن وجوده، وإلزام إسرائيل بقواعد القانون الدولي وفك الحصار الظالم المفروض على القطاع». كما ندد الناطق باسم الحكومة بـ«التدريبات والمناورات العسكرية للجيش الإسرائيلي في محيط القطاع خلال الأيام الماضية والتي اعتبرت الأوسع منذ عامين، بمشاركة 2000 جندي احتياط، بالإضافة إلى فرقتي مشاة وفرقتين من المدرعات إلى جانب سلاح الجو، بهدف الاستعداد لمعركة مفاجئة». وأقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلية على سد منزل بالإسمنت يعود لفلسطيني قتل أربعة جنود إسرائيليين بعد صدمهم بشاحنة قبل قتله. وقام فادي القنبر (28 عاماً) في شهر يناير الماضي، بصدم جمع من الجنود كانوا يقومون برحلة مخصصة للعسكريين في القدس، ما أدى إلى مقتل أربعة منهم. من جانبها، أكدت متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوكالة فرانس برس أن سد منزل القنبر بالإسمنت سيستغرق يومين. ولم تعِد إسرائيل جثمان القنبر إلى عائلته حتى الآن من أجل دفنه. وكشفت صحيفة «هآرتس» العبرية، عن أن حكومة الاحتلال تنفذ مشاريع تهدف لتحقيق التواصل الفعلي بين القدس المحتلة ومستوطنة «معاليه أدوميم»، وقالت الصحيفة العبرية، إنه رغم تأجيل التصويت في الكنيست على مشروع ضم مستوطنة «معاليه أدوميم» إلى القدس، عدة مرات، فإنه تم خلال الأسابيع الأخيرة، دفع مشاريع تهدف إلى تحقيق التواصل الفعلي بينها وبين القدس. ومن شأن هذه المشاريع المساعدة على البناء المستقبلي في منطقة E1، التي تأخر البناء فيها منذ أكثر من عقد زمني لأسباب سياسية. وتأمل الحكومة الإسرائيلية في أن تعزز هذه المشاريع بشكل كبير، التواصل بين المدينتين، وأن يمر الأمر بهدوء دبلوماسي. واعتقلت قوات من الجيش الإسرائيلي الليلة قبل الماضية 7 فلسطينيين من أنحاء الضفة الغربية.