الاتحاد

الرياضي

الأرجنتين تجرد البرازيل من ريادة انتقالات اللاعبين إلى الخارج

كشفت دراسة توصلت وكالة فرانس برس بنتائجها ان الأرجنتين هي البلد الأميركي اللاتيني صاحب أكبر عدد من اللاعبين الذين احترفوا في الخارج عام 2010 برصيد 2240 لاعبين ذهبوا بحثاً عن أفضل الرواتب، متجاوزة للمرة الأولى جارتها البرازيل. واوضحت الدراسة التي قامت بها شركة جيراردو مولينا الأميركية اللاتينية وشركة التسويق الرياضي “يوروميريكاس” استناداً الى سجلات الاتحادين الأرجنتيني والبرازيلي، ان العام الماضي شهد هجرة 1647 لاعباً برازيلياً، وهو رقم أقل من الذي تم تسجيله عام 2009 (1898 لاعباً) وخصوصاً عام 2008 الذي شهد هجرة 2073 لاعباً وهو رقم قياسي لهذا البلد الأميركي الجنوبي العملاق البالغ عدد سكانه 193 مليون نسمة.
في المقابل، وبحسب الدراسة فان النسبة لدى الارجنتين في ارتفاع مستمر باستثناء عام 2009 الذي ضربته الأزمة الاقتصادية العالمية، فمن 2006 حتى 2010 تضاعف عدد اللاعبين “المهاجرين” تقريباً وانتقل من 1320 لاعباً إلى 2240 لاعبين، وتابعت ان أكثر من 80 بالمئة من اللاعبين يحترفون في البطولات الأوروبية الست الكبرى (إسبانيا وإنجلترا وايطاليا وألمانيا وفرنسا وهولندا).
وقال جيراردو مولينا مدير مجموعة ابحاث “المسألة الأساسية هي أن الأندية لا يمكنها أن تقدم رواتب منافسة لتلك المعروضة على الصعيد العالمي”.
وعلى الرغم من تأميم حقوق البث التلفزيوني رسمياً بمرسوم من الحكومة في أغسطس 2009 من أجل مساعدة الأندية، فقد بلغت ديون الأندية الخمسة الكبرى في الأرجنتين (ريفر بلايت وبوكا جونيورز وانديبندينتي وراسينج كلوب وسان لورنزو) أكثر من 120 مليون يورو موسم 2009 - 2010 وفقاً للصحافة المحلية، جميع البلدان في المنطقة متضررة وأوضح مولينا “في الأرجنتين والبرازيل، بيع اللاعبين هو النشاط الرئيسي”، وهذا يعني أنه “يتجاوز الموارد التي تجنيها الأندية من حقوق البث التلفزيوني وبيع الاقمصة والادوات الرياضية وحقوق الصورة والتذاكر”.
وبحسب الدراسة، فان عملية بيع اللاعبين أسفرت عن جني الأندية الارجنتينية مبلغ 452 مليون يورو مقابل 362 مليون يورو للأندية البرازيلية، وتابعت ان ظاهرة “هروب المواهب” تضرب جميع البلدان في المنطقة، وهكذا، فقد عرفت الأوروجواي، بطلة العالم مرتين (1930 و1950) والمتأثرة اقتصادياً بسبب النسبة الضعيفة لعدد سكانها (4ر3 ملايين نسمة)، هجرة 1414 لاعباً، أي ما يعادل 182 فريقاً منذ عام 2000 بحسب ما نشرته صحيفة “ال اوبسيرفادور” الاوروجويانية الأثنين الماضي.
وعلق مولينا على ذلك قائلاً: “انها حلقة مفرغة، لأن غالبية اللاعبين يغادرون البلاد وهم شباب: متوسط العمر في الأرجنتين يتراوح بين 16 و19 عاماً، وفي البرازيل بين 14 و19 عاماً بينهم العديد من اللاعبين الذين لم يلعبوا ابدا في الدرجة الأولى”.
واضاف “النتيجة هي ان الدوري الأرجنتيني فقد جاذبيته، هواة كرة القدم الأرجنتينة استهلكوا 68 بالمئة أكثر من كرة القدم الإسبانية والإنجليزية في عام 2010 مقارنة بعام 2009”.
وعلى الرغم من هذا، فان الأندية الأرجنتينية ما زالت تواصل هيمنتها على الساحة الإقليمية: حصدت 5 ألقاب في مسابقة كأس ليبرتادوريس (ما يعادل دوري أبطال أوروبا) منذ عام 2005 و5 ألقاب في مسابقة كأس أندية أميركا الجنوبية (على غرار يوروبا ليج في أوروبا) منذ إنشائها في عام 2002.
في المقابل، لم يحرز المنتخب الأرجنتيني اي لقب منذ 18 عاماً عندما توج بكأس كوبا أميركا عام 1993 .
نجم الأرجنتين وبرشلونة الإسباني ليونيل ميسي طلب “كوبا أميركا 2011 من بابا نويل كهدية عيد الميلاد المقبل”.

اقرأ أيضا

أندريس إنيستا يصبح القائد الأول لفيسل كوبي