الاتحاد

الرياضي

الرياضيون يثمنون فوز منصور بن زايد بـ «جائزة الإبداع الرياضي»

منصور بن زايد وعيسي بن راشد نخبة المتميزين (تصوير أشرف العمرة)

منصور بن زايد وعيسي بن راشد نخبة المتميزين (تصوير أشرف العمرة)

رضا سليم (دبي)- انهالت التهاني على سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة بعد فوزه بجائزة شخصية العام الرياضية بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي والتي توج بها أمس، وتوالت ردود الفعل الكبيرة بعد الفوز المستحق والكبير لسموه بعد الإنجازات التي حققها خلال الفترة الماضية وجاء اختياره بإجماع آراء لجنة التحكيم بمجلس أمنا الجائزة.
وتسابق الرياضيون لتقديم التهاني والتأكيد على أن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان شخصية رياضية وقيادية من الطراز الأول بعد النجاحات التي تحققت على يديه على المستوى المحلي وأيضاً على المستوى الأوروبي بقيادته لنادي مانشستر ستي ووضعه في الصدارة مثلما وضع أيضاً نادي الجزيرة على منصات التتويج بفضل توجيهات سموه السديدة
وقد وصفه البعض بأنه سفير الرياضة الإماراتية في العالم فيما رأى عدد من الرياضيين أن الإنجاز صادف أهله لما لسموه من إسهامات ثرية في رعاية الشباب والرياضة ودوره الوطني الرائد في تكريم الرياضيين والرياضيات وتشجيعهم وتحفيزهم لتسجيل إنجازات جديدة لوضع رياضتنا في المقدمة، كما أن رؤية سموه الثاقبة التي أرست كل خطوات النجاح دعماً لمكانة وعراقة وتاريخ الرياضة وارتباطها الوثيق بعادات وتقاليد مجتمعنا وحفاظاً على أصالة الخيول العربية.
وطالب الرياضيون بالسير على نهجه وتطبيق أفكاره السديدة والتي تصب في مصلحة رياضة الإمارات للوصول إلى منصات التتويج العالمية مؤكدين أن إنجازات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان تتحدث عن نفسها وتعد أكبر حافز للرياضيين للسير على نهجه من أجل حصد المزيد من الإنجازات والنجاحات لتحقيق ما يصبو إليه كل الرياضيين.
من جانبه أكد محمد ثاني الرميثي، رئيس مجلس إدارة نادي الجزيرة، أن فوز سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بجائزة شخصية العام المحلية أكبر دليل على الدور الكبير الذي قام ويقوم به سموه في سبيل تطوير الرياضة بشكل عام، وكرة القدم على وجه الخصوص.
وقال: ما قدمه سموه من عطاء في نادي الجزيرة على مدار الفترات السابقة أحدث نقلة نوعية في كرة الإمارات بشكل عام، فقد كان دعم سموه المتواصل سبباً في تقديم بطل جديد للمسابقات، ومرفق مهم من أجمل المرافق الرياضية لخدمة الأحداث التي تستضيفها الإمارات هو ستاد محمد بن زايد الذي استضاف كأس العالم للأندية في النسختين الأخيرتين.
وقال: بفضل قيادة سموه الحكيمة كان عام 2010 - 2011 هو موسم الحصاد في نادي الجزيرة، حيث حقق الثنائية التاريخية عندما حقق درع دوري المحترفين عن جدارة واستحقاق، محطماً العديد من الأرقام القياسية، على رأسها حسم المسابقة لأول مرة قبل نهاية الموسم بأربع جولات كاملة، وعدد المباريات المتوالية التي لم يتعرض فيها الفريق للخسارة، فضلاً عن العروض القوية والنتائج الكبيرة التي حققها الفريق في مختلف المباريات أمام كل المنافسين، كما أن الجزيرة تمكن من تقديم عروض كبيرة في كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ونال الكأس الغالية، وأظن أنه ربما يكون الفريق الوحيد في تاريخ المنافسة الذي يفوز في نصف النهائي برباعية على فريق بحجم الشباب، وبرباعية أخرى في النهائي على حساب فريق بحجم الوحدة.
وتابع: نحن فخورون بهذا الإنجاز المستحق، لأن فوز سموه بالجائزة تاج على صدورنا جميعاً باعتبارها الأرفع على المستوى المحلي والإقليمي.

اقرأ أيضا

كاسياس: كريستيانو رونالدو هو الأقرب للفوز بالكرة الذهبية