آمنة النعيمي وأحمد مرسي ولمياء الهرمودي (الشارقة) أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أن إمارة الشارقة أولت بناء الإنسان والتنمية المستدامة أهمية خاصة ووضعتها على سلم اهتماماتها، ووضعت الخطط والرؤى التي تركز على الفرد خلال مرحلة حياته لأنه الثروة الحقيقية والاستثمار الأمثل للمجتمعات، مشيراً سموه إلى أن الدول التي تسعى لتحقيق تنمية شاملة وعادلة ومستدامة عليها أن تهتم بمواطنيها، وأن تحفز الشراكة الاجتماعية بشتى السبل، وأن تهتم بكبار السن الذين قدموا للمجتمع أهم سنوات حياتهم. جاء ذلك، خلال الكلمة الرئيسة التي ألقاها سموه أمس، في حفل افتتاح الدورة السادسة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي «مشاركة مجتمعية.. تنمية مستدامة»، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة في مركز اكسبو الشارقة. واستهل صاحب السمو حاكم الشارقة كلمته بالترحيب بضيوف المنتدى الذي تكبدوا عناء السفر ليقدموا خلاصة فكرهم ومعرفتهم في خدمة الإنسانية البشرية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مؤكداً سموه أن إمارة الشارقة تستفيد من هذه المعرفة والتوصيات المقدمة لخدمة مجال الاتصال الحكومي. وبين سموه أن إمارة الشارقة تبنت خطة عنوانها «خدمة الإنسان»، بدأت منذ أكثر من 30 سنة، فاهتمت بالتنشئة الاجتماعية في الصغر، وأنشأت حضانات للأطفال، حيث أمر سموه بإنشاء 66 حضانة تُعنى بالطفل منذ بدايته الأولى لينشئ تنشئة صحيحة وسليمة، مع الأخذ بالاعتبار حاجة الطفل إلى حنان الأم. وتطرق سموه إلى تجربة إمارة الشارقة في برنامج برلمان الأطفال الذي يبدأ من سن الخامسة وحتى الثانية عشرة، وشملت التجربة عدداً من الإيجابيات، منها أنها علمت أطفالنا الجرأة والمسؤولية والشجاعة، والانحياز للحق وتعليمهم بعض الأمور التي ستخدمهم في المستقبل، مثل الترشيح الحر والانتخابات المباشرة. ثم تحدث سموه عن تجربة تأسيس مراكز الأطفال التي تعنى بهم حتى سن الثانية عشرة، وقال سموه في هذا السياق، «إن مشروع الاهتمام بالطفل بدأ منذ أكثر من ثلاثين عاماً عبر تأسيس مراكز للأطفال التي تعتبر مراكز علمية وثقافية وروحية هدفها بناء وتعزيز الشخصية الاجتماعية الملتزمة قضايا ومصالح الوطن». وتناول سموه في السياق ذاته، تأسيس ناشئة الشارقة التي ينتقل إليها الأطفال عندما يصبحون في سن الثانية عشرة، مؤكداً أن هذه المراكز تتبنى منهاجاً تعليمياً أوسع من منهاج مراكز الأطفال للتطوير على ما اكتسبوه من خبرات في تلك المراكز ولتهيئهم للانتقال إلى الجامعات والمعاهد. وشدد سموه على أهمية التعليم والبحث العلمي في بناء الكوادر والمهارات اللازمة لإنجاز أهداف التنمية المستدامة، كما أوضح سموه أن جامعات الشارقة خصصت 1200 منحة دراسية سنوياً لطلبة الجامعات، وللراغبين في استكمال دراستهم العليا قدمت 350 منحة لطلبة ماجستير، و120 لطلبة الدكتوراه، ودعمت حكومة الشارقة برامج البحث العلمي، وخصصت 120 مليون دولار أميركي لها. كما أكد سموه، أن إمارة الشارقة عنيت بكبار السن، واهتمت بهم وبصحتهم، وقدمت لهم الخدمات الطبية والرعاية الاجتماعية المجانية، مبيناً سموه أن جميع من هم فوق سن 60 يتمتعون برعاية طبية مجانية مباشرة دون الحاجة إلى وساطة شركات التأمين، إضافة إلى المبادرة التي أمر بها سموه بتوفير عيادات طبية متنقلة تخدم كبار السن في بيوتهم، معتبراً أن من يريد التنمية المستدامة، فليبن الإنسان منذ صغره وليرعه في كبره. واعتبر صاحب السمو حاكم الشارقة، أن المشاركة الاجتماعية اللازمة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة لا تزال غائبة، وأنه بالرغم من وجود مساهمات قليلة من بعض الشركات، إلا أنها غير كافية. وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، « إن الشارقة بنت مشروعها في الاتصال الحكومي، انطلاقاً من فكر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة القدوة في تبني أفكار البناء والتطوير». وأعلن الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي إطلاق المركز الدولي للاتصال الأول من نوعه على مستوى العالم الذي يتبنى حزمة مبادرات تطويرية للقطاع، وهو بمثابة مؤسسة عالمية فكرية أكاديمية متخصصة تكون مرجعاً مهماً في كل مجالات الاتصال الحكومي محلياً وإقليمياً ودولياً. كما أعلن عن أول دبلوم أكاديمي معتمد في هذا المجال المنبثق عن إدارة الملحق الأكاديمي، إحدى إدارات المركز الدولي للاتصال الحكومي. كما أطلق الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي شبكة صندوق الخير للاتصال الحكومي التي تتضمن مجموعة من البرامج لتكريس أهمية الاتصال الحكومي في العمل الخيري، لافتاً إلى أن المبادرة تأتي تماشياً مع خطى دولة الإمارات العربية المتحدة ومبادراتِها الإنسانيةِ في «عام الخير». وألقى معالي علي أحمدوف نائب رئيس وزراء جمهورية أذربيجان، بالنيابة عن فخامة إلهام علييف رئيس جمهورية أذربيجان، كلمة شكر فيها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على حسن الضيافة، وعلى الجهود الكبيرة التي تبذلها الشارقة لدعم القضايا التنموية والإنسانية حول العالم. ويشارك في الدورة السادسة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، أكثر من 2500 شخصية، من رؤساء الدول والحكومات، وقادة الفكر، والمسؤولين الحكوميين، وشخصيات اعتبارية ذات خبرة واختصاص في مجال الاتصال والتواصل مع الجماهير، إضافة إلى قادة ومسؤولي المنظمات الإقليمية والدولية، ومنظمات المجتمع المدني، ومراكز الدراسات والبحوث، والإعلاميين، وطلبة كليات الاتصال والإعلام، من مختلف الجامعات والمعاهد في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي. وتجول صاحب السمو حاكم الشارقة، عقب حفل الافتتاح في أروقة المنتدى، مطلعاً سموه على الفعاليات المصاحبة التي تتضمن جلسات وورش عمل متخصصة في الاتصال الحكومي، بالتعاون مع عدد من الجهات العالمية، وتفقد سموه أجنحة الجهات الإعلامية المشاركة. الحضور حضر حفل الافتتاح إلى جانب صاحب السمو حاكم الشارقة، كل من الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، والشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للفنون، والشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية، والشيخ محمد حميد القاسمي مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، والشيخ ماجد بن سلطان القاسمي مدير دائرة شؤون الضواحي والقرى، والشيخ فيصل بن سعود القاسمي مدير هيئة مطار الشارقة الدولي، والشيخ سلطان بن عبدالله آل ثاني مدير دائرة الطيران المدني. حضر الحفل أيضاً، خولة الملا، رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، ومعالي د. عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومعالي علي أحمدوف نائب رئيس وزراء أذربيجان، وآلبرت غور نائب رئيس الولايات المتحدة السابق رئيس ومؤسس مشروع «الواقع المناخي»، ومعالي نجلاء بنت محمد العور وزيرة تنمية المجتمع، ومعالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة الدولة للشؤون الشباب، والفريق سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية، ومحمد الرئيسي وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء المجلس التنفيذي والاستشاري، ورؤساء ومديري الدوائر الاتحادية والمحلية، وطارق علاي النقبي مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة. الزياني: دول «التعاون» «حدائق وسط الحرائق» وشارك في جلسة «الاتصال من أجل التنمية والشراكة المجتمعية» كل من معالي الدكتور عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومعالي نجلاء بنت محمد العور وزيرة تنمية المجتمع في الدولة، وكايلاش ساتيارثي الناشط في مجال حقوق الأطفال والحائز جائزة نوبل للسلام، ونجلاء المدفع مديرة مركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع». وأدار الجلسة الدكتور سلطان النعيمي الأكاديمي والباحث في الشؤون السياسية. وأشاد معالي الدكتور الزياني بالنهضة الثقافية والعمرانية التي تنجزها إمارة الشارقة بقيادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مهنئاً بتدشين المركز الدولي للاتصال الحكومي الذي تم إطلاقه مؤخراً والدور الحيوي لهذه الخطوة في تعزيز الاتصال الحكومي. وأشار معاليه إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي هي «حدائق وسط الحرائق»، لأن العقل الجمعي الخليجي مدرك للتحديات التي تواجه المجتمعات سواء في المحيط العربي والخليجي أو على مستوى العالم، من هنا تحرص دول المجلس على بناء الفكر وتعزيز الاتصال مع المواطنين، من أجل تحصين البيئة الداخلية. ونوّه معالي الزياني بأن دول مجلس التعاون حققت أهداف الألفية قبل موعدها، واليوم تسعى إلى تحقيق الأهداف الأممية وسط أجواء مشحونة بالعنف والتطرف، وذلك من خلال إيصال رسائل إيجابية إلى الشباب وتعزيز الثقة بينها وبينهم، وقد تمكن المجلس من الاجتماع بـ24 ألف مواطن خليجي لبناء حوار جاد ومسؤول وتمتين الاتصال المباشر الذي يؤدي إلى تحقيق الأهداف المشتركة. تواصل ميداني مفتوح وقالت معالي نجلاء بنت محمد العور، وزيرة تنمية المجتمع: «كل المبادرات التي تطلقها حكومة الإمارات هي نتاج للاتصال الفعال مع فئات المجتمع كافة، وعبر مختلف القنوات التقليدية والجديدة. نحن في وزارة تنمية المجتمع نحرص على تنظيم زيارات ميدانية وإقامة المجالس واستخدام كل قنوات التواصل العصرية والتطبيقات الذكية من أجل إبقاء الاتصال مفتوحاً بيننا وبين المجتمع». وأعلنت معالي وزيرة تنمية المجتمع من منبر المنتدى الدولي للاتصال الحكومي عن إطلاق مبادرة الحوار المجتمعي، والتي تركز على الاتصال مع كل فئات المجتمع لمعرفة تطلعاتها وطموحاتها والمستقبل الذي تتمناه لوطنها، من أجل العمل معاً على صياغة السياسات المستقبلية. كما أعلنت معاليها عن إنشاء مجلس خاص لتنمية المجتمع، بالتعاون مع وزارة الشباب في الإمارات، إضافة إلى مبادرة لتحويل المدارس في الدولة إلى مدارس مجتمعية، بحيث يتوسع دور المدرسة من مجرد مكان يتلقى فيها الطلاب العلوم والمعرفة إلى ملتقى يجمعهم على أنشطة وفعاليات يتطوع فيها أولياء الأمور ليشكلوا معاً مجتمعاً رديفاً للمجتمع الأكبر، ويساهموا في مسيرة التطوير والتنمية. وشددت نجلاء المدفع، مديرة مركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع» على دور الاتصال الحكومي في فتح قنوات التعاون مع المجتمع، وتحديداً الشباب، خاصة أن 60% من المجتمع العربي هي دون 30 عاماً من العمر. الإمارات قدوة وأشار ايلاش ساتيارثي، الناشط في مجال حقوق الأطفال، إلى المخرجات الإيجابية التي انبثقت عن مسيرة التنمية في الشارقة، داعياً إلى الاقتداء بتجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في بناء التواصل الإيجابي بين الحكومة والمجتمع. وكشف ساتياشي عن حدث فريد حدث قبل دخوله المنتدى، حيث تلقى رسالة عبر هاتفه تفيد بقرار تسمية إحدى القرى الهندية النائية باسم الفتيات اللواتي ناضلن من أجل منع زواج القصر وكافحن استغلال الأطفال. سلطان القاسمي يشهد ثاني جلسات المنتدى الشارقة (الاتحاد) شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح أمس في مركز إكسبو الشارقة، ثاني جلسات اليوم الأول للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي في دورته السادسة، والتي أقيمت تحت عنوان «القطاعان العام والخاص: شراكة حقيقية نحو تنمية مستدامة»، وشارك فيها كل من الدكتور جيفري ساكس مدير معهد الأرض في جامعة كولومبيا، والدكتور محمد يونس الحائز على جائزة نوبل للسلام، وبدر جعفر رئيس شركة نفط الهلال، وأدارها جون المحرر المتخصص في أسواق المال الناشئة في شبكة سي إن إن. وقال الدكتور ساكس : « دولة الإمارات شكلت ولا تزال نموذجاً رائعاً لكيفية وضع مصلحة الشعوب في صلب السياسات العامة، ويتضح ذلك جلياً في إطلاق الحكومة لمجلس السعادة العالمي، وإعلان 2017 عاماً للخير، ولا بد لي أن أشيد هنا بإيلاء الحكومة الإماراتية أهمية قصوى لأهداف التنمية المستدامة وحرصها على أن تكون هذه الأهداف في صلب نقاشات اليوم ». وفي معرض حديثه عن إمكانات القطاع الخاص في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، أشار بدر جعفر إلى أن حكومات المنطقة تواجه ضغوطات كبيرة يتعين عليها التعامل معها، والحكومات لا يمكنها في مثل هذه الظروف أن تتحمل كل المسؤولية تجاه توفير الفرص اللازمة لمواجهة تحديات البطالة، لكن القطاع الخاص لديه المقدرة والموارد اللازمة ليكون مساهماً فاعلاً في تحقيق التغيير المنشود، لكنه يحتاج أولاً لفهم جميع النواحي المتعلقة بالاستدامة وحوكمة الشركات والمساءلة. وأضاف يونس :« إنني معجب جداً بالنظرة المستقبلية الثاقبة لقيادة دولة الإمارات وشبابها، ونظراً إلى الدعم الذي توفره دول المنطقة لرواد الأعمال والاستثمارات والمصادر، يتعين علينا الاستفادة من هذا النموذج لخلق الفرص المناسبة لنا جميعاً». وتعليقاً على المخاطر البيئية وأثرها على فرص العمل، قال ساكس :« يعتبر أقلمة اقتصادنا وعاداتنا مع البيئة أمراً ضرورياً. يجب أن نتحول من عالم معتمد على الوقود الأحفوري إلى عالم قليل الانبعاثات للحفاظ على كوكبنا، كما يتعين على الحكومات أن تطبق الإجراءات المناسبة لتعزيز الرفاه، وأن تدرب رواد القطاع العام لدعم هذا التغيير ». وعلق بدر جعفر قائلاً :« نظراً إلى أننا نعيش في عالم تتغير فيه التكنولوجيا بشكل متسارع، فإننا على مشارف الثورة الصناعية الرابعة، لذا يتعين على القطاعين العام والخاص أن يتعاونا سوياً من منطلق الواجب الاقتصادي، وفي مجتمعاتنا المبنية على العلاقات، يمكن للحكومات أن تمثل نموذجاً يحتذى به، ولا شك أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي هو النموذج الذي نتطلع جميعاً إليه». تطور كبير في التواصل الحكومي في «دوائر الإمارات» أحمد مرسي ( الشارقة) أكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام،أن المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، وخلال السنوات الست الماضية من عمرة استطاع أن يكون حراكاً كبيراً في الاتصال والتواصل الحكومي داخل الدوائر والمؤسسات والجهات المختلفة، وأن التوصيات التي تصدر عن كل دورة يتم الأخذ بها وتنفيذها على أرض الواقع. وأضاف: أن من أهم المخرجات التي صدرت عن الدورات السابقة وتم الأخذ بها واقعياً، إنشاء جائزة للاتصال الحكومي، وكذلك شبكة للاتصال الحكومي، والتركيز على اللغة العربية في كافة وسائل التواصل والاتصال في المكاتبات الرسمية والمصطلحات العامة. ولفت رئيس مجلس الشارقة للإعلام إلى أن دوائر الإمارات خضعت لتطوير وتحديث خلال الفترة الماضية فيما يتعلق بالتواصل الحكومي، وأن أغلبها استطاع تحقيق المتطلبات والأهداف المرجوة من التواصل والتجاوب وأن العمل مستمر للجهات الأخرى، لتحقيق المطلوب منها في الدورات الممنوحة لهم لمواكبة التطوير.