الاتحاد

عربي ودولي

ترشيحات ترامب للمناصب الكبرى تواجه اختبارات صعبة

واشنطن (وكالات)

يعقد مجلس الشيوخ الأميركي هذا الأسبوع جلسات لتأكيد تعيين مرشحي الرئيس المنتخب دونالد ترامب لكبرى المناصب في حكومته بدءا من وزير الخارجية وانتهاء بوزير العدل وهو ما سيمثل اختبارا لقدرته على العمل مع أعضاء حزبه الجمهوري لتنفيذ برنامجه. ويواجه ترامب تحديا يتمثل في ضمان أن يتحد أعضاء مجلس الشيوخ من الجمهوريين وعددهم 52 من جملة 100 عضو لتأكيد تعيين من اختارهم للعمل في حكومته بحيث يتسنى الانتقال السلس إلى السلطة حين يتسلم المسؤولية من الرئيس الديمقراطي باراك أوباما في 20 يناير.
وينتظر عقد سبع جلسات لتأكيد تعيين المسؤولين هذا الأسبوع اعتباراً من اليوم الثلاثاء منها جلسة لتعيين السناتور جيف سيشنز في منصب وزير العدل وأخرى للجنرال المتقاعد جون كيلي الذي اختاره ترامب لمنصب وزير الأمن الداخلي.
ويتيح الاثنين القادم للديمقراطيين الفرصة لطرح تساؤلات عن مقترحات ترامب بشأن الهجرة مثل تعهده ببناء جدار على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك وتعليق الهجرة مؤقتا من مناطق تعتبر مصدرة للإرهاب.
ويرجح أن تظهر الجلسات مدى كفاءة ترامب وفريقه في الحفاظ على تماسك الجمهوريين بينما يعد أجندة تشريعية موسعة تشمل تعديل قانون الرعاية الصحية الذي كان من علامات عهد أوباما بالإضافة إلى إصلاحات ضريبية.
من جهة أخرى، انتقد الكرملين أمس التقرير الذي أعدته وكالات الاستخبارات الأميركية واتهمت فيه روسيا بالوقوف خلف عمليات القرصنة بهدف التأثير على الانتخابات الرئاسية، معتبرا أن «لا أساس لها» وليست «عملا محترفا».
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين «إنها مزاعم لا أساس لها إطلاقا، ليس لها أي أدلة تسندها، وصادرة من منطلق غير مهني وعاطفي، لا يمكن أن تكون نتيجة عمل حرفي لأجهزة أمنية مرموقة عالميا».
ونشرت أجهزة الاستخبارات الأميركية السبت تقريرا قالت فيه إن الرئيس فلاديمير بوتين امر شخصيا بشن حملة قرصنة وتضليل إعلامي لتقويض حملة المرشحة الديمقراطية الخاسرة هيلاري كلينتون.

اقرأ أيضا