الاتحاد

عربي ودولي

مقتل وإصابة 17 عسكرياً في عمليتين إرهابيتين بالجزائر

أكد مصدر أمني أن مسلحين يشتبه بأنهم متمردون إسلاميون قتلوا 5 جنود وأصابوا 5 آخرين أمس في كمين استهدف قافلة عسكرية شرقي العاصمة الجزائر في حين كشف وزير الداخلية يزيد زرهوني أن بلاده عززت قوات مكافحة الارهاب بواسطة مضاعفة عديد عناصر أجهزة الأمن· وقال المصدر دون تفاصيل، إن الهجوم وقع قرب بلدة تيزي وزو على بعد 120 كيلومترا شرقي العاصمة· وتقع البلدة في وسط منطقة القبائل الجبلية التي تكسوها الغابات حيث تقول السلطات إن كثيرا من المسلحين الاسلاميين يتمركزون· وهذا أسوأ هجوم من نوعه في الجزائر منذ الهجوم على مركز للشرطة الذي نفذه مسلحون يشتبه بأنهم من مقاتلي ''القاعدة'' بتفجير سيارة ملغومة في الثاني من يناير الحالي والذي أسفر عن مقتل 4 من أفراد الشرطة وإصابة 20 شخصا شرقي العاصمة أيضا· من جانب آخر، قتل ضابط برتبة ملازم أول و3 آخرين من عناصر الأمن الجزائري خلال عملية تمشيط استهدفت مجموعة متشددة في منطقة جبلية قرب قسنطينة، على ما أفادت أمس الأول الصحف الجزائرية· وقالت صحيفة ''ليبرتيه'' إن ضابطا في الجيش كان على رأس قوة مشتركة (جيش وشرطة وحرس بلديين) قتل خلال عملية تمشيط بدأت الاثنين الماضي في منطقة جبل الوحش قرب قسنطينة استهدفت مجموعة إسلامية متطرفة· وأوردت صحيفتا ''الخبر'' و''الشروق'' الخبر ذاته وأضافتا أن 3 من عناصر الحراس البلديين قتلوا في العملية وأصيب 7 آخرون بجروح خلال العملية التي تمت بدعم من مروحيات· وقالت صحيفة ''لاتريبون'' إن ''نصف المجموعة المتطرفة قتل بقصف قوات الأمن لمعاقلها''·
الى ذلك، وابلغ وزير الداخلية الصحافيين على هامش زيارة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لتمنراست في الصحراء الجزائرية ''ان عملية تعزيز قوات الأمن التي بدأت في 2005 تم تسريع وتيرتها ما يعني مضاعفة عديد عناصر أجهزة الأمن''· وأوضح ان ''قوات أمنية كبيرة تم نشرها في مناطق الصحراء وخصوصا في المطارات والمباني الحساسة''·

اقرأ أيضا

استئناف المحادثات بين المجلس الانتقالي وممثلي الحراك في السودان