الاتحاد

عربي ودولي

الأردن والسعودية تدعوان اللبنانيين إلى الالتزام بالخطة

دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس الفرقاء اللبنانيين إلى الالتزام بالخطة العربية من أجل تمهيد الطريق لإنهاء الأزمة السياسية، وقال خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إن الخطة تعد خطوة في الاتجاه الصحيح، وإن الالتزام بتطبيقها يمهد الطريق لإنهاء حالة الانقسام، داعياً جميع اللبنانيين إلى مواصلة جهودهم الهادفة إلى التوصل إلى توافق وطني يفضي إلى انتخاب رئيس جديد ويساهم في تمكينهم من التصدي للتحديات التي تواجه بلدهم، ورأى أن الحوار بين جميع القوى والتيارات السياسية هو الطريق الأمثل لتجاوز الخلافات وتعزيز الوفاق والمحافظة على سيادة لبنان ومصالحه الوطنية·
وأكد العاهل الأردني دعمه ومساندته للحكومة والمؤسسات اللبنانية في مساعيها لتعزيز وحدة الشعب والمحافظة على أمن واستقرار لبنان ومكتسباته وإنجازاته· فيما جدد السنيورة ترحيبه ودعمه الكامل للخطة العربية لحل الأزمة السياسية، وقال ''عندما يحظى لبنان بهذا الاهتمام من أشقائه العرب، فهذا يعد تأكيداً على أنه جزء أساسي من العالم العربي ويعود للحضن العربي''، معرباً عن الأمل بأن يسير لبنان نحو الوحدة وإعادة بناء المؤسسات الدستورية، ومؤكداً أن الجهد يجب أن ينصب في هذا الوقت على إنجاز الاستحقاق الدستوري الأهم وهو انتخاب رئيس الجمهورية وبعد ذلك تشكيل الحكومة وفقاً للقواعد التي ينص عليها الدستور·
ودعا وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بدوره الفرقاء اللبنانيين كافة إلى الاستجابة للخطة العربية لحل أزمة الرئاسة، وذكر أن الخطة تدعو إلى حل فوري لأزمة الفراغ الرئاسي على نحو توافقي وتكاملي يستجيب لمتطلبات الأطراف كافة وبالصيغة التي تحقق للبنان وحدته وسيادته واستقلاله· كما أكد وزير الإعلام السوري محسن بلال أن بلاده ستعمل على المساهمة في إنجاح مهمة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى لتنفيذ الخطة العربية، وقال إن المساعي العربية للوفاق الوطني بين اللبنانيين هي فرصة حقيقية لتجاوز لبنان الأزمة التي تعيق قيام مؤسساته الدستورية بمهامها وأدت إلى فراغ رئاسي والدخول في تصعيد سياسي يثير المخاوف، وأضاف ''تأمل سوريا وستعمل على المساهمة في نجاح مهمة موسى لتقريب وجهات النظر بين اللبنانيين وفق مفهوم الخطة المتكاملة للتوافقات التي رعتها خطة القاهرة وتتصرف باعتبارها شريكاً فاعلاً في أي عمل عربي مشترك لتغليب لغة الوفاق على التصادم·

اقرأ أيضا

زعيم كتالونيا يدعو لمحادثات والحكومة الإسبانية ترفض