صحيفة الاتحاد

دنيا

مسكة العروس.. لمسة تراثية تتزين بالورد

مسكة العروس (الاتحاد)

مسكة العروس (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

باقة العروس أو «المسكة» من أساسيات أناقة إطلالة العروس. لذا يتعين عليها أن تدقق في اختيارها لنوع الورد والألوان، حيث لم تعد الباقة البيضاء الكلاسيكية كافية، بل هناك تغيرات كثيرة طالت «المسكة» لتصبح أكثر عصرية، حيث أصبحت تعتمد الألوان الهادئة، إلى جانب اختيار ورد غير تقليدي واستخدام الشكل التراثي بكل تفاصيلها.
البحث عما يميز الباقة هو ما كان يشغل بال هيفاء المحيربي (25عاماً)، فقد أحبت أن تخرج عن المألوف من خلال تلك المسكة، لتكون «المسكة التراثية» هي الأنسب لحفلة عقد القران. تقول «يبقى تراثنا جزء لا يتجزأ من عاداتنا وتقاليدنا، ومهما وصلنا من تطور تكنولوجي في كل شيء يظل الحنين إلى الماضي هو الأجمل. تضيف»؛ لذلك وجدت تصميم باقة ورد تتكون تفاصيلها من قطع تراثية هي الأفضل، وبالفعل تم الاتفاق مع محل الورد ولم تكلفني سوى 100درهم من قيمة الورد.

سعف النخيل
بينما مها السعدي (20 عاماً) ،فقد تواردت لديها الكثير من أفكار المسكات، لكن كلها تقليدية؛ لذلك من باب التنوع واختلاف الأذواق صممت قطعة من سعف النخيل وشكلته على شكل مسكة جميلة تتزين بحبات من الكريستال والدانتيل. وتقول «منذ الوهلة الأولى، الجميع أعجب بالباقة التي جاءت متناسقة مع فستان الخطوبة الذي صممته بأقمشة تميل إلى التراث، وقد لفت أنظار الحاضرين، وقد كان الشيء أكثر الذي ميز فستاني وتصفيفه شعري ومكياجي، وفي الوقت نفسه لم يكن مكلفاً، وبهذه الطريقة لم أتكلف مبلغاً باهظاً وظهرت بشيء جديد».

تحفة جميلة
وتتفق في الرأي ندى عبد الرحمن (تم عقد قرانها حديثاً) أن كل زفاف تحضره تجد العروس تمسك مسكة ورد طبيعي وما يلبث أن تنتهى المناسبة حتى ترمى باقة الورد، وتذهب النقود سدى وقد أصبحت أسعار الورد خيالية، فلماذا التبذير؟
وتقول: في الأخير، اهتديت إلى شيء لافت، وهو استخدام سرود من الحجم الصغير ولفه بطريقة جميلة ووضع الورد بداخله ليزينه عقد من المجوهرات التراثية متدلياً إلى الأسفل، والحق يقال أبدعت قي تزيينها حتى شعرت بأنها ستكون محل أنظار المدعوات. وتقول «نالت الفكرة إعجاب الجميع، ولا تزال موجودة لدي إلى الآن كتحفة جميلة، مؤكدة» هذا أفضل بكثير من تصميم باقة أضع عليها (1000- 3000) درهم وباقة سوف تذبل بعد ساعات.

مسكات تراثية
تتنوع الأفكار وتختلف الأذواق في تحديد شكل «المسكة»، لكن يبقى الورد هو ما يميز باقة العروس في كل الأحوال.
ويقول شرف أيوب «بائع ورد» في منطقة الزعفرانه في أبوظبي، إن المحل يُرضي جميع الأذواق، ويقوم بتصميم الأفكار التي تطلبها الفتيات المقبلات على المناسبات السعيدة مثل الخطوبة وعقد القران، حيث نقدم لهم الكثير من الأفكار الجديدة غير التقليدية، بحسب الميزانية، لكن البعض حسب ذوقه يصمم باقات جميلة حسب لون الكوشة والفستان.
ويضيف: «غالباً ما تدخل القطع التراثية بأنواعها في تصميمات (باقة العروس)، مع إضافة لمسات جميلة من قطع الدانتيل والأحجار الكريمة والإكسسوارات التراثية، التي تضيف جمالاً ورونقاً للمسكة».