صحيفة الاتحاد

دنيا

حقائب بملامح طفولية

البجعة طائر الأطفال المحبوب في حقيبة ثلاثية الأبعاد

البجعة طائر الأطفال المحبوب في حقيبة ثلاثية الأبعاد

القاهرة (الاتحاد)

أطلق الفنان التشكيلي والمصمم المصري العالمي سامي أمين، مؤخراً، أحدث مجموعاته من حقائب عام 2018، ومنح المجموعة اسم «ألعاب» ليهدي المرأة تصاميم فاخرة، تعيد لها روح الطفولة بكل إيجابياتها.
واستوحى أمين من عالم الألعاب تصاميمه ليقدم حقائب وأحذية وأحزمة وحلياً مصنعة يدويا بعناية فائقة من الخامات الطبيعية التي تمتزج فيها الجلود والنحاس والفضة.
وحملت الحقائب والأحزمة عدداً من الرموز التي يحبها الطفل منها المهرج، والشطرنج، والقطارات، وحجر النرد، والدمى، وفي كل قطعة يبدو عشق المصمم لفنون التراث المصري الذي منحه جواز المرور إلى العالمية.
وحول توقفه أمام مرحلة الطفولة ليستوحي منها الفكرة الرئيسة لمجموعته الجديدة، يقول: «أردت أن تستعيد المرأة مشاعر جميلة مع الطفل الذي هو داخل كل واحد منا، وهذا الجزء يجعلنا أكثر سعادة ومرحاً».
ويوضح: «الطفل لا يشعر بأي حرج في التواصل مع الآخرين وهو ينفتح على العالم يتعامل بنقاء مع من حوله، ولا يمكن أبدا البقاء على قيد الحياة أو الاستمتاع بها من دون ذلك الجزء الطفولي بداخلنا».
ويذكر أن الإعداد للمجموعة استغرق فترة طويلة وتجارب كثيرة لانتقاء الألعاب، التي تصلح لتكون رمزاً للطفولة ومنها تم تشكيل قطع أغلبها من النحاس وبعضها من الفضة، وأصبح لكل حقيبة ما يلائمها من ألعاب تنسجم مع طبيعة الموديل وحجم وغرض الحقيبة.
ويشير أمين إلى أنه يهتم بأن تضم المجموعة نوعيات من الحقائب تناسب مختلف احتياجات المرأة من كل الأعمار بحيث تجد حقائب كبيرة نسبيا منها حقائب «للاب توب» وأخرى «للأوراق» وحقائب «يد» للمرأة العملية وحقائب صغيرة تصلح للشابات، ومنها المحاطة بالأسلاك النحاسية لتشبه حقائب اليد الخاصة بالأطفال الصغيرات اللاتي يحملن بها قطع الحلوى، وهناك تصاميم ناعمة تحمل تفاصيل فنية مميزة لتكون رفيقة المرأة في المساء.
وعن الألوان التي اعتمد عليها، يؤكد أنه يفضل استخدام الجلد بألوانه الطبيعية مثل ألوان الرمال والصخور والجبال والأرض والبحار والأحجار، إلى جانب تصاميم يتمازج فيها النسيج التراثي مع الجلود.

حرفية الصنعة
يرى المصمم سامي أمين أن تقديم تصاميم تعتمد على الأعمال اليدوية والحضارة المصرية بكل فنونها وتراثها، إلى جانب الاعتماد على أجود الخامات من الجلود الطبيعية هي التي جعلت ما يقدمه من مشغولات تحقق نجاحاً في الخارج، حيث يعشق الغرب كل ما يحمل ملامح من الحضارات والفنون العربية القديمة، خاصة إذا كانت مصنعة بحرفية عالية، وتعكس العناية بكل التفاصيل الدقيقة مثل نوعية الجلود والخامات ودقة التشطيب والحياكة اليدوية.