الاتحاد

الإمارات

الهلال تواصل تقديم مساعداتها الغذائية لتخفيف معاناة الشعب العراقي

أمجد الحياري:
أشادت وسائل الإعلام العراقية ببرامج هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في مختلف محافظات ومناطق العراق، وجهودها المستمرة لرفع المعاناة عن كاهل الأسر والفئات الأشد ضعفا، وأبرزت الصحف العراقية في صدر صفحاتها وقفة الإمارات حكومة وشعبا مع ظروف العراقيين الحالية· وكتبت صحيفة بغداد لسان حال حركة الوفاق الوطني العراقي بزعامة الدكتور أياد علاوي رئيس الوزراء عن جهود الهيئة في مجال تحسين الوضع الصحي المتردي في العراق، مشيرة إلى المساندة التي قدمتها الهيئة للمستشفيات والمراكز الصحية·
وتحدثت صحيفة الأفق عن مبادرات الهيئة المتعددة في المجال الإغاثي، وكيف أنها تمكنت من ايصال مساعداتها الإنسانية لأهالي الفلوجة في غمرة الأحداث التي شهدتها المدينة وبالرغم من المخاطر التي كانت سائدة في تلك الأثناء· وأكدت الصحيفة أن برامج الهيئة وأنشطتها الميدانية لم تقتصر على مكان بعينه بل شملت جميع المحافظات العراقية ·
ونقلت صحيفة القاصد تصريحات مدير مكتب الهيئة في العراق علي بن شميل الكعبي التي أكد من خلالها استعداد الهيئة لتقديم المزيد من الدعم والمساندة للأشقاء في العراق حتى تحقيق تطلعات الهيئة في تحسين ظروف العراقيين·
وكتبت صحيفة الفرات عن دور الهيئة في مجال رعاية وكفالة أيتام العراق الذين فقدوا أهاليهم بسبب الأحــــداث المأساوية التي يشهدها العــــراق، وأشــــارت إلى أن الهيئـــة تكفلت برعاية 6 آلاف يتيم في بادرة إنسانية تؤكد اهتمــــام الهيئــــة بالشــــرائح الضعيفـــة في المجتمع العراقي · ونوهت صحيفة الرسالة إلى مبادرات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان 'رحمه الله' المتعددة ووقفاته الأصيلة مع الشعب العراقي خلال المحن والأزمات·
إلى ذلك قدمت هيئة الهلال الأحمر خلال اليومين الماضيين مساعدات إنسانية متنوعة للمتأثرين في العاصمة العراقية بغداد وضواحيها، واشتملت المساعدات على مئات الأطنان من المواد الغذائية والملابس والبطانيات والاحتياجات الضرورية الأخرى للفئات والشرائح التي ترعاها وتعمل على تحسين ظروفها الإنسانية· وأكد علي أحمد بن شميل الكعبي مدير مكتب الهيئة في العراق أن هذه المساعدات جاءت امتدادا لبرنامج الهلال الأحمر المستمر لمساندة العراقيين، والحد من معاناة الفئات التي تضررت كثيرا بسبب الأحداث التي يشهدها العراق·
إلى ذلك دشنت هيئة الهلال الأحمر رسميا مشروع درهم الخير بالتعاون مع مصرف أبوظبي الإسلامي وبنك أبوظبي الوطني وبنك أبوظبي التجاري، بعد فترة تجريبية زادت قيمة تبرعات العملاء من مستخدمي أجهزة الصراف الآلي في تلك البنوك لصالح مشاريع الهلال الإنسانية عن 2,600 مليون درهم·
وقال سعادة خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر إن هيئة الهلال الأحمر درجت على تبني المبادرات الإنسانية والأنشطة الخيرية التي تعزز دروها على الساحة الإنسانية، وتحقق تطلعاتها وتوجهاتها السامية في ميادين البذل والعطاء من اجل مستقبل أفضل للعمل الإنساني وحياة كريمة للفئات والشرائح التي ترعاها داخل الدولة وخارجها، مشيرا إلى سعي الهيئة المتواصل لإشراك جميع قطاعات المجتمع ومؤسساته المختلفة في دعم ومساندة قضايا الشعوب الإنسانية، وحشد التأييد لأوضاعها التي تتهددها الكثير من المخاطر والمحن·
وأكد السويدي خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في فندق انتركونتينتال أبوظبي بحضور ممثلين عن تلك البنوك أن تعزيز الشراكة مع مؤسسات الدولة المختلفة خاصة الاقتصادية منها هدف سامي تسعى له هيئة الهلال الأحمر لمقابلة الاحتياجات المتزايدة لمتطلبات العمل الإنساني·
ومن جهته قال عبد العزيز المهيري الرئيس التنفيذي بالوكالة لمصرف أبوظبي الإسلامي إن نتائج الفترة الماضية من تنفيذ مشروع درهم الخير تدل بكل وضوح على نجاحه ونجاح فكرته·
ومن جهته قال خميس بوهارون رئيسي القطاع المصرفي الداخلي في بنك أبوظبي الوطني إن المشروع يتيح للمتبرعين اختياريا التبرع لدعم مشاريع الهلال الأحمر الخيرية مؤكدا أن نحو 120 ماكنة صراف آلي تعود إلى بنك أبوظبي الوطني منتشرة في مختلف مناطق الدولة ساهمت بشكل مباشر بزيادة التبرع·
أما فاطمة المنصور النائب الأول للرئيس مديرة الفروع في بنك أبوظبي التجاري فقد أشارت إلى أن المشاركة في مشروع درهم الخير جاءت لتمكين عملاء البنك من التبرع من خلال تذكيرهم برسالة تظهر على شاشة مكانة السحب تدعوهم اختياريا للتبرع ·
وقال محمد إبراهيم الحمادي مدير إدارة تنمية الموارد في هيئة الهلال الحمر إن الفترة التجريبية للمشروع الذي انطلق في عام 2002 أثبتت نجاحه وتفاعل العملاء مع المشروع الذي زادت قيمة التبرعات من خلاله عن 2,6 مليون درهم ·
وأكد عبد الرحمن الطنيجي مدير إدارة الإعلام في هيئة الهلال الأحمر أهمية المشروع في تحقيق الشراكة الإنسانية بين الهلال والمؤسسات الاقتصادية لافتا إلى سعي الهلال الأحمر الدؤوب لايجاد مستقبل أفضل للعمل الإنساني وحياة كريمة للفئات والشرائح التي ترعاها داخل الدولة وخارجه·

اقرأ أيضا