الاتحاد

الإمارات

«شرطة أبوظبي»: 31 نظاماً لمكافحة الجريمة

من فعاليات اليوم الثاني لملتقى أفضل التطبيقات (من المصدر)

من فعاليات اليوم الثاني لملتقى أفضل التطبيقات (من المصدر)

تحرير الأمير (دبي)

استعرض الرائد أحمد الشامسي، من القيادة العامة لشرطة أبوظبي، منظومة المدينة الآمنة التي تتضمن أنظمة أمنية ومرورية، تقوم على أساس التكامل والترابط بين قواعد بيانات وأنظمة ضبط آلي ومعالجة وتحليل بيانات ضخمة، تستند على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والشرطة الذكية.
وتحدث الشامسي خلال مشاركته في أعمال اليوم الثاني من أعمال الملتقى الدولي الثاني عشر لأفضل التطبيقات الشرطية بدبي، عن استراتيجية شرطة أبوظبي 2021 التي تضم 6 محاور في مكافحة الجريمة، عبر 31 نظاماً، بغية أن تبقى أبوظبي على خريطة العواصم العالمية الأكثر أمناً واستقراراً، في إطار الخطة الاستباقية بعيدة المدى لاستشراف المستقبل.
وأوضح بأن المدينة الآمنة هي مركز معلوماتي متطور يأتي في إطار الخطة الاستراتيجية لشرطة أبوظبي للتطوير باستخدام الذكاء الاصطناعي في المجالات الأمنية والتنبؤ بالجريمة، ورفع مستويات السلامة المرورية، من خلال الرقابة وتوزيع الدوريات، ورصد المركبات المنتهية، وتتبع الشاحنات ورصد المطلوبين، حيث تشتمل 14 نظاماً تقنياً لإدارتها.
كما تحدث بالتفصيل عن نظام التتبع الجغرافي والأمني للشاحنات، من خلال أنظمة الرقابة بالمركز والأنظمة المبتكرة في إدارة السلامة المرورية، عبر مشروع نظام تصاريح الشاحنات، حيث يتم ربط جميع الشاحنات بنظام إلكتروني بواسطة المنظومة، منوهاً بأن النظام ساهم بتخفيض المخالفات من 500 مخالفة شهرياً إلى 41 مخالفة.
وأكد أن منظومة الضباب تهدف إلى التزام المركبات الثقيلة والحافلات المدرسية بالتوقف خلال أوقات الضباب، من أجل عدم تكرار الحوادث المروية، حيث يتم تتبع المركبات الثقيلة بأنواعها كافة من خلال تقارير لحظية عن موقع ومسار المركبة، حيث تعمل المنظومة كمركز استشعار مبكر، من خلال ارتباطها مع المنظومة الوطنية للإنذار المبكر، وعبر إرسال التحذيرات للجمهور بالمخاطر قبل وبعد وقوعها، باستخدام نظامي الاستشعار ونظام البث، في إرسال الرسائل التحذيرية بتشكل الضباب، والحوادث الخطرة والطرق المغلقة، والرسائل الإلكترونية على الشاشات العملاقة والرسائل عبر الهواتف المتحركة، لافتاً إلى أن عدد المخالفات قبيل المنظومة كان 127 للحافلات المدرسية يومياً أما الآن فصفر.
واستعرض نظام المركبات المنتهية، وهو برنامج لرصد المركبات المنتهية آلياً، عبر منظومة الضبط الذكية، موضحاً مدى خطورة هذه المركبات وتأثيرها السلبي على المجتمع، حيث لا يوجد فحص لهذه المركبات، فضلاً عن ارتفاع مؤشر السيارات المطلوبة، وتراكم المخالفات، وأن الهدف منه هو التزام جميع السائقين بنسبة 100% خلال 2020، فيما بلغت نسبة الالتزام السائقين بتجديد مركباتهم 96% خلال العام المنصرم، أما الربع الأول من العام الجاري فقد بلغ 92%.
وتحدث الشامسي عن منظومة رصد وتصنيف السائقين حسب درجة خطورتهم، من خلال (نظام السائق الخطر) الذي يقوم برصد السائقين الذين يقومون بارتكاب مخالفات السرعة، وعدم ترك مسافة أمان كافية، وقطع الإشارة الضوئية الحمراء، من خلال أنظمة الضبط الآلي المنتشرة على شبكة الطرق في الإمارة، وذلك بهدف خفض مؤشر الوفيات على الطرقات، ويصنف النظام السائقين إلى نوعين سائق خطر (مؤقت)، من خلال درجة تأثير مخالفته على السلامة المرورية، وسائق خطر (تاريخي)، من خلال المخالفات التي ارتكبها خلال عام وفق تصنيف خاص، ويتم التعامل مع هؤلاء السائقين بإرسال رسائل نصية لتحذيرهم على عدم تكرار المخالفة، وفي حالة تكرارها يتم استدعاؤهم لمديرية المرور، واتخاذ ما يلزم.
وأوضح بأن النظام حقق انخفاضاً بنسبة 37% من السائقين الخطرين، كما تناول أنظمة تمييز سلوك المطلوبين، حيث نجح النظام بنسبة 94% بالتنبؤ بالمطلوبين وأعمارهم وجنسياتهم وجنسهم أيضاً، وتطرق إلى مؤشر شدة الجرائم ووزنها، حيث يتم تصنيف هذه الجرائم عن طريق الذكاء الاصطناعي وفق خطورتها.

اقرأ أيضا

أصدره حمدان بن محمد.. قرار بتنظيم تشغيل المركبات ذاتية القيادة بدبي