الاتحاد

الإمارات

«ورّاقة».. نظام ذكي في المدرسة الإماراتية

دورات تدريبية في مدارس أبوظبي أبريل المقبل

دورات تدريبية في مدارس أبوظبي أبريل المقبل

دينا جوني (دبي)

طوّرت وزارة التربية والتعليم نظاماً ذكياً لإدارة مصادر التعلّم في المدرسة الإماراتية «المكتبات المدرسية»، أطلقت عليه اسم «ورّاقة» بالتنسيق مع الشبكة الوطنية للبحوث والتعليم «عنكبوت».
وتعود تسمية النظام إلى العصور الإسلامية الأولى ومعناها حرفة الورّاق التي تشتمل على أعمال النسخ والتصحيح والتجليد وبيع الكتب وغيرها.
وأكدت شريفة موسى، مديرة إدارة مصادر التعلّم والحلول التعليمية في وزارة التربية والتعليم، أن النظام الجديد يتضمن حوالي 117 ألف عنوان متاح للطلبة من مختلف المراحل التعليمية، علماً بأن هذا الرقم سيتضاعف خلال المراحل المقبلة من التطوير المستمر للنظام.

الكتب الحديثة
وأشارت إلى أن الكتب الحديثة التي تضمها الوزارة إلى نظام «ورّاقة» تتم من خلال تصويت إلكتروني، عبر عرض عدد من الكتب التي تقترحها الإدارة، واختيار الأكثر إقبالاً عليها.
وأشارت إلى أن النظام الجديد يتيح للوزارة قياس أداء مصادر التعلّم وقدرة الإدارة المدرسية على تفعيلها والاستفادة منها في إغناء المناهج الدراسية وعملية التعلّم بشكل عام، لجذب الطلبة إلى الأساليب الحديثة في التعليم والتعلّم، وذلك من خلال مؤشرات واضحة منها عدد المترددين إلى المراكز من الطلبة والمعلمين، ونسبة الاستعارة، وأكثر الكتب طلباً.
وأكدت أن نظام «ورّاقة» يسمح للوزارة بوضع الخطط التطويرية لمراكز مصادر التعلّم، وتفعيل خطط التشغيل، من خلال البيانات التي يقدّمها.
وأشارت إلى أن الوزارة ستطلق الدورات التدريبية لاختصاصيي مصادر التعلّم في مدارس أبوظبي في شهر أبريل المقبل.
وقالت موسى إن الوزارة تهدف من النظام الجديد، إلى ترسيخ بيئة تربوية تعليمية، وتثقيفية، وترفيهية تخدم المناهج الدراسية، وتعمل على توظيف الأساليب الحديثة للتعليم، وتعزز قيم الابتكار والإبداع والتعلّم الذاتي والمستمر. كما تساهم مصادر التعلّم الحديثة في جعل القراءة أسلوب حياة، وتدعم اكتساب مهارات البحث العلمي والثقافة المعلوماتية. ويسعى المركز بما يقدمه من خدمات وأنشطة إلى إحداث تغيير إيجابي وسط المتعلمين، والمساعدة في إثراء الأنشطة المختلفة في المجالات التعليمية، بما يوفره من مصادر المعرفة وأوعيتها المختلفة المناسبة لخدمة أهداف المدرسة الإماراتية.

مصادر التعلم
كما شرحت أن نظام «ورّاقة» يتناسب مع احتياجات مصادر التعلم في المدرسة الإماراتية ووفق المعايير العالمية، ويعتبر من أكثر الأنظمة انتشاراً بين المكتبات الأكاديمية والمتخصصة في العالم.
ولفتت إلى أن النظام له خصائص ومميزات سهلة على الطالب واختصاصي مصادر التعلّم، وهو يتوافق مع المعايير الدولية في مجال المكتبات ونظم استرجاع المعلومات وقواعد البيانات الببليوغرافية وقوائم رؤوس الموضوعات. كما يدعم اللغتين العربية والانجليزية. ويتمتع بخصائص الدعم الكامل لشبكة الإنترنت في جميع عمليات المكتبات وبالمعالجة الفنية لأوعية المعلومات.
بدورها، قالت عوشة المزروعي، رئيسة قسم المصادر التعليمية في الوزارة، إن «ورّاقة» يعمل على أساس نظام المكتبة المتكاملة، ومزوّد بتسع خصائص أساسية لإدارة المكتبات، وهي وحدة الـ«أوباك»، ووحدة التزويد، ووحدة الفهرسة والتصنيف، ووحدة عمليات الإعارة والإرجاع، ووحدة الدوريات، ووحدة التقارير، ووحدة الإدارة، ووحدة النظام، ووحدة المستفيد.
وذكرت أن وحدة الـOPAC هي بوابة البدء بالبحث في نظام «وراقة» وفق المعايير الدولية المتبعة بالبحث العملي. أما وحدة التزويد، فتسمح بتحديد الميزانية السنوية المطلوبة، واستخراج التقارير الخاصة بالميزانية والمشتريات، بالإضافة إلى إدخال بيانات الموردين وعناوينهم. وتقوم حدة الفهرسة والتصنيف بفهرسة الكتب وجميع مقتنيات مراكز مصادر التعلم حسب النظام المتبع. وفي هذه الوحدة يمكن تحديد مستوى المكتبة وأدائها العام، فكلما كانت عملية الفهرسة والتصنيف دقيقة كلما زادت فرصة البحث والاطلاع وإتاحة الخدمة لمزيد من المستفيدين والباحثين.
وتقوم وحدة الإعارة بإدارة إعارة المواد العلمية المتوافرة في مراكز مصادر المعلومات الكتب، والدوريات، والمواد السمعية والبصرية، وذلك عبر إدارة سجلات المستفيدين في النظام داخل المؤسسة المعنية. كما يمكن للنظام عمل ربط بين مراكز التعلم لمؤسسة تعليمية وأخرى، وذلك للاستفادة القصوى من المواد العلمية المتوفرة في كل مؤسسة تعليمية.

الدوريات
وتعمل وحدة الدوريات على إدارة سجلات العناوين بدءاً من عملية إدخال بيانات الدوريات والتعرّف على توقيت إصدار كل دورية كل على حدة، وصولاً إلى فترة انتهاء الاشتراك بالدورية.
ويقوم نظام «وراقة» بإصدار تقارير موضوعية خاصة لكل وحدة في النظام، كما أنه يملك خاصية تحديد نوع وشكل التقرير المطلوب بحسب المعايير والعناصر المتوافرة في النظام.
كما يسمح بإدارة وحداته عبر حساب خاص يمكن من خلاله إعطاء كافة الصلاحيات لكل وحدة ومستخدمي النظام. كما يقوم صاحب الحساب بتسهيل الأعمال اليومية ومتابعة عمل كل وحدة على حدة، بالإضافة إلى عمل تحديث وتطوير النظام حسب الحاجة.
أما وحدة النظام، فتلعب دوراً أساسياً في تشغيل الوحدات وإدارة الملفات والسجلات. وتسمح وحدة المستفيد بإضافة كافة السجلات الخاصة بالمؤسسة من خلال برنامج Active Director وإجراء التعديلات المطلوبة.

اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يشهد تخريج الدفعة الثالثة من "تطوير معلمي الحضانات"