الاتحاد

الرئيسية

منصور بن زايد يشتري أسهماً جديدة بـ 89,6 مليون جنيه استرليني

أعلن نادي مانشستر سيتي أمس الأول عن نتائجه المالية للسنة المنتهية في 31 مايو 2009، وتعتبر هذه أول سنة مالية للنادي في ظل مالكه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

وجاءت السنة المالية للنادي المنتهية في مايو 2009 الماضي بمثابة انطلاقة لحقبة جديدة من الاستثمار المدروس بعناية في مختلف الجوانب المتعلقة بالنادي، ومن ضمنها لاعبو النادي وأكاديمية الناشئين والبنيات التحتية وموقع النادي على شبكة الإنترنت والتطبيقات التكنولوجية ومشجعو وعشاق النادي.

وغني عن القول ان تلك الاستثمارات الضخمة كان لها تأثير كبير على النتائج المالية لهذه السنة، كما تشير التوقعات إلى أن هذه الاستثمارات ستؤثر أيضاً على النتائج المالية للنادي خلال السنوات القادمة، حيث يسعى النادي إلى تحقيق المزيد من النجاحات داخل وخارج الملعب.

وارتفعت عائدات النادي خلال السنة المنتهية في 31 مايو 2009 بنسبة 6 بالمائة لتصل إلى 87 مليون جنيه استرليني (مقارنة بعائدات 2008 البالغة 3ر82 مليون جنيه استرليني). إلا أن ذلك الارتفاع طغت عليه الزيادة الهائلة في النفقات التشغيلية والتي وصلت إلى 2ر 121 مليون جنيه استرليني (مقارنة بـ 9ر83 مليون جنيه استرليني خلال نفس الفترة من العام 2008) حيث تعزى تلك الزيادة بشكل رئيسي للزيادة في تكلفة لاعبي النادي.

ونجم عن ذلك وصول صافي الخسائر التشغيلية إلى 2ر 34 مليون جنيه استرليني (مقابل 6ر1 مليون جنيه استرليني العام 2008)، وصافي الخسائر بعد حسم قيمة عقود اللاعبين ورسوم التمويل إلى 6 ر92 مليون جنيه استرليني (والتي بلغت 6ر 32 مليون جنيه استرليني خلال نفس الفترة من العام 2008).

وبلغ متوسط حضور الجمهور للمباريات خلال الموسم 42,890 متفرجًا في المباراة الواحدة مقارنة بـ 42,081 خلال الموسم السابق، فيما ارتفعت العائدات من بيع تذاكر المباريات نحو 8ر1 مليون جنيه استرليني نتيجة لتمديد منافسات بطولة كأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. أما عائدات النقل التلفزيوني فقد سجلت ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 12 بالمائة لتصل إلى 3ر 48 مليون جنيه استرليني وذلك نسبة لأداء النادي العديد من المباريات في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. إلا أن ذلك الارتفاع قابله انخفاض جزئي في عدد مباريات النادي المنقولة في منافسات الدوري هذا الموسم، مقارنة بالموسم السابق.

كما سجلت العائدات من الأنشطة التجارية للنادي انخفاضاً بنسبة 8 بالمائة حيث بلغت 3ر23 مليون جنيه إسترليني. ويعود ذلك إلى الانخفاض في عائدات استضافة المباريات والفعاليات الأخرى بقيمة 5ر4 مليون جنيه إسترليني نتيجة لعدم قيام النادي بأي أنشطة مرتبطة بالاستضافة خلال موسم 2009/2008، بينما كان ملعب النادي الموسم السابق مسرحاً للعديد من الفعاليات مثل نهائي بطولة كأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إضافة لحفل موسيقي ولقاء هام للملاكمة.

وعوض هذا الانخفاض الأداء المتحسن لأنشطة النادي التجارية في ميادين التجزئة والشراكات.

وارتفعت التكلفة المتعلقة بحسم عقود اللاعبين هذا العام إلى 4ر39 مليون جنيه استرليني في مقابل 4ر25 مليون جنيه استرليني العام الماضي حيث عكست كذلك تكلفة إعداد فريق جديد من اللاعبين الشباب وتكلفة الفوائد المسددة والرسوم الأخرى، والتي ارتفعت نتيجة للزيادة في القروض المساهمة التي تمت خلال السنة.

كما أعلن نادي مانشستر سيتي أمس الأول أنه قام عقب انتهاء السنة المالية، بإعادة هيكلة ميزانيته حيث قام مالك النادي سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بتحويل القروض المساهمة الحالية والبالغة 9ر 304 مليون جنيه استرليني، إلى مساهمة في رأس مال النادي. كما قام سموه أيضاً بشراء أسهم جديدة بقيمة
89 ر6 مليون جنيه استرليني وذلك في إجراء يؤكد التزاماً طويل الأمد تجاه النادي.

وفي تعليق له على الأداء المالي للنادي والهيكلة الجديدة لميزانيته، قال الرئيس المالي والإداري للنادي جراهام والاس: “تؤرخ النتائج المالية المعلنة لحقبة التغيرات المتسارعة التي يشهدها النادي حالياً نتيجة لتخطيط طويل الأجل والاستثمارات المبذولة من مجلس إدارة ومالك النادي من أجل التأسيس لأعمال ناجحة ومستدامة في المستقبل. وقد ذكرنا مراراً أن هذا التحول سوف يستغرق سنوات عديدة حيث تشهد بذلك الأرقام الموضحة هنا”.

وأضاف: “يأتي قرار مالكي النادي بتحويل القرض إلى مساهمة في رأس المال متماشياً مع استراتيجيتهم المالية المعلنة في السابق. وهذه بلا شك أخبار سعيدة لعشاق ومشجعي نادي مانشستر سيتي والذي بات يقف على أرضية مالية راسخة وأساس متين نحو مستقبل زاهر في السنوات المقبلة”.

اقرأ أيضا