الاتحاد

الرياضي

«البريميرليج» لا يعرف الراحة.. والجولة الـ 20 تنطلق اليوم

ليفربول وسيتي لعبا معاً أمس الأول ويتحديان الإرهاق اليوم (رويترز)

ليفربول وسيتي لعبا معاً أمس الأول ويتحديان الإرهاق اليوم (رويترز)

محمد حامد (دبي)

خاضت الأندية الإنجليزية مباريات المرحلة الـ 19 مساء السبت الماضي، أي قبل دقائق من العام الجديد، ليحتفل الإنجليز بالعام الجديد في ملاعب كرة القدم، وعقب نهاية المباريات كل بطريقته، وتعود هذه الأندية اليوم لخوض مباريات المرحلة رقم 20 دون الحصول على الراحة المتعارف عليها في ملاعب العالم كافة، وهو ما يجعل بيب جوارديولا المدير الفني لمان سيتي، ويورجن كلوب مدرب ليفربول على وجه التحديد في حالة من القلق، خوفاً من الإرهاق الذي يحاصر اللاعبين، خاصة أن الريدز والبلو مون التقيا في قمة كسر العظم السبت الماضي.
وهناك 3 مباريات جماهيرية يترقبها الملايين من عشاق «البريميرليج» اليوم، حيث يسعى مان سيتي لتعويض خسارته أمام ليفربول حينما يستضيف بيرنلي باستاد الاتحاد، وهي مباراة ليست سهلة بالنظر إلى أن الفريق الضيف يستقر في منتصف جدول الترتيب، إلا أن سيتي على الرغم من ذلك لديه فرصة سانحة للفوز بـ 3 نقاط يستيعد بها توازنه، خاصة أن بيرنلي لا يحصد نقاطاً إلا بمعقله، وغالباً ما يتعثر خارج ملعبه، فقد حصد نقطة واحدة من أصل 24 كانت متاحة له.
وقد أكد بيب جوارديولا أن مان سيتي ليس أمامه أي خيارات سوى الفوز على بيرنلي، ثم تحقيق عدة انتصارات متتالية في الدوري لكي يستعيد توازنه ويعود بقوة للمنافسة، وقد يكون جوارديولا هو الأكثر معاناة بسبب عدم توقف الدوري الإنجليزي، وهو عكس ما كان يحدث في تجاربه التدريبية السابقة، وتحديداً في الليجا مع البارسا والبوندسليجا مع البايرن، ويعتمد المدرب الإسباني على النجم البلجيكي كيفين دي بروين أفضل صانع أهداف وملك التمرير الحاسم في البريميرليج الموسم الحالي.
ويخرج ليفربول لملاقاة سندرلاند، حيث يخشى يورجن كلوب هو الآخر من الإرهاق، خاصة أنه خاض مباراة مهمة وصعبة أمام سيتي قبل ساعات، ويواجه فريقاً يؤدي بطريقة بدنية، وهو فريق سندرلاند الملقب بـ«القطط السوداء»، وفي الوقت الذي لا يمكن التشكيك في قدرات ليفربول الفنية والتكتيكية، فإن مباراته اليوم هي اختبار بدني في المقام الأول.
ويطمح «ليفر كلوب» إلى عدم التفريط في أي نقاط خلال المرحلة المقبلة للحفاظ على حظوظه في مطاردة تشيلسي، حيث يحتل ليفربول المركز الثاني بفارق 6 نقاط عن البلوز، ويملك الريدز سجلاً جيداً أمام سندرلاند، فقد حقق الفوز في آخر 3 زيارات لمعقل الفريق المستضيف، كما أن سندرلاند لم يعرف الفوز على ضيفه إلا في 3 مباريات فقط من بين 31 مباراة أقيمت بينهما في بطولة الدوري.
ويقدم ليفربول حالياً أفضل مستويات له في السنوات الأخيرة، فقد حصد 43 نقطة من 19 مباراة بالبريميرليج، وهو الرقم الأفضل له على الإطلاق، متجاوزاً حصاده في موسم 2008 - 2009 حينما حصل على 42 نقطة بعد 19 جولة، كما أن فريق كلوب هو الأفضل تهديفياً في الدوري الإنجليزي حتى الآن، وفي رصيده 46 هدفاً.
ويسعى مان يونايتد بقيادة جوزيه مورينيو إلى تحقيق الفوز السادس له حينما يحل ضيفاً على وستهام، فقد نجح «الشياطين الحمر» في استعادة التوازن والثقة بعد تحقيق 5 انتصارات متتالية على توتنهام وكريستال بالاس ووست بروم وسندرلاند وميدلسبروه، مما جعل الفريق يشترك في المركز الخامس مع توتنهام ويبتعد بفارق ضئيل عن أهل القمة.
وفي المقابل، يخطط سلافين بيليتش إلى العودة من جديد إلى طريق الانتصارات، فقد خسر أمام ثعالب ليستر في المباراة الأخيرة، وهو الذي كان قد حقق الفوز في 3 مباريات على التوالي قبل الاستسلام للخسارة أمام بطل الدوري بهدف دون مقابل سجله إسلام سليماني.
وفي بقية مباريات اليوم، يلتقي ليستر سيتي خارج ملعبه مع ميدلسبروه، كما يستضيف إيفرتون فريق ساوثهامتون في جوديسون بارك، ويلتقي وست بروم مع هال سيتي، وتستكمل المباريات غداً بمباراة بورنموث مع آرسنال، فيما يلتقي الأربعاء كريستال بالاس مع سوانزي سيتي، وستوك سيتي مع واتفورد.
وتختتم مباريات المرحلة رقم 20 بقمة لندنية مرتقبة بين توتنهام وتشيلسي، واللافت في الأمر أن متصدر الدوري حصل على القسط الأكبر من الراحة، مقارنة مع بقية الأندية المنافسة له على اللقب، وخاصة ليفربول وآرسنال ومان سيتي، فقد خاض آخر مباراة له السبت وتفوق على ستوك سيتي، ويخوض مباراته المقبلة الخميس أمام توتنهام، وهو الأمر الذي أثار تساؤلات جماهير الأندية الأخرى، خاصة أن تشيلسي لا يشارك في البطولات القارية، ما يجعله ينعم بالراحة في الأساس.

اقرأ أيضا

فاطمة بنت مبارك تستقبل رئيس الأولمبياد الخاص الدولي و أسرته