الاتحاد

عربي ودولي

الصدر يؤيد مطالب المتظاهرين ويرفض إلغاء قانون «اجتثاث البعث»

الصدر يحاور علماء سنيين داخل مسجد عبد القادر الجيلاني في بغداد أمس (أ ف ب)

الصدر يحاور علماء سنيين داخل مسجد عبد القادر الجيلاني في بغداد أمس (أ ف ب)

بغداد (الاتحاد، وكالات) - أدى زعيم «التيار الصدري» العراقي مقتدى الصدر، ومئات من أتباعه، صلاة الجمعة أمس في مسجد عبد القادر الجيلاني، أحد أكبر مساجد السنة في بغداد، حيث أُقيمت موحدة للسنة والشيعة، ووقوفه إلى جانب السنة بعيداً عن الطائفية.
كما أعلن تأييده مطالب السنة في التظاهرات ضد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، باستثناء المطالبة بإلغاء قانون «المساءلة والعدالة» المشرع لاجتثاث «حزب البعث» المنحل الحاكم سابقاً في العراق.
وقال الصدر للمصلين في المسجد «نريد أن نثبت أن العراق موحد بشيعته وسنته وعربه وأكراده»، وأضاف أنه «متعاطف مع مطالب الشعب بالحفاظ على وحدة البلاد».
وقال خلال مؤتمر صحفي عقده في كنيسة «سيدة النجاة» في بغداد «إنني أويد كل مطالب المتظاهرين، عدا المطالبة بإلغاء قانون اجتثاث البعث».
في غضون ذلك، أعلن حزب «المجلس الأعلى الإسلامي العراقي» أن زعيمه عمار الحكيم ومقتدى الصدر بحثا مساء أمس الأول سبل معالجة الأزمات السياسية في العراق.
وقال، في بيان أصدره في بغداد، «تم خلال اللقاء مناقشة آخر التطورات على الساحة العراقية، لا سيما ما يخص التظاهرات التي تشهدها المحافظات الغربية (السنية)، وكيفية معالجة الأزمات السياسية التي تواجه البلاد، فضلاً عن مناقشة التطورات الإقليمية وأثرها على الساحة العراقية».
وأضاف أن الحكيم أكد ضرورة سعي جميع السياسيين العراقيين إلى للخروج برؤية وطنية موحدة حول الأوضاع التي يشهدها العراق، وقال «إن هناك مطالبات دستورية وخدمية تتضمنها تلك التظاهرات،
وعلى الجهات التشريعية والمعنية بها السعي إلى تنفيذها». ودعا إلى «توحيد الخطاب السياسي ضمن رؤى وطنية وتعزيز ذلك بالحوار البناء والصادق بين القوى السياسية واحترام حرية الرأي والنظر إلى جميع المطالب الدستورية والقانونية التي ينادي بها أبناء الشعب في كل مكان، على أنها حقوق كفلها الدستور يجب على الدولة العراقية تنفيذها».
وذكر أن الصدر أكد أيضاً «ضرورة توحيد الرؤى بين القيادات السياسية لمعالجة الأزمات التي يشهدها العراق حالياً، وأهمية أن تشترك جميع القوى السياسية في بناء العراق والابتعاد عن سياسة التهميش والإقصاء، وعلى حكومة المالكي التعامل مع المشاكل الداخلية بأسلوب الحوار الحضاري وبلغة سياسية حكيمة».

اقرأ أيضا

بدء محاكمة رئيسة الأرجنتين السابقة كيرشنر بتهم الفساد