الاتحاد

الإمارات

مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والانسانية تقدم مساعدات طبية لـ 1157 حالة من مختلف الجنسيات

* الظاهري : 60 % من مشاريع المؤسسة داخل الدولة·· والأولوية تعطى في الخارج للدول الأقل نمواً
* إنجاز مستشفيات ومراكز صحية ومعاهد علمية في تنزانيا وجزر القمر وتشاد واليمن
حمد الكعبي :
تخطت قيمة المساعدات الطبية التي قدمتها مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والانسانية تسعة عشر مليون درهم والتي استفاد منها حتى الآن 1157 حالة من مختلف الجنسيات والديانات من المقيمين على أرض الدولة من الفقراء والمحتاجين الذين يعانون من أمراض مستعصية ·
وقال سعادة سالم الظاهري مدير مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والانسانية: تتميز أعمال المؤسسة بإنجاز المشاريع الكبيرة التي تحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه داخل الدولة وخارجها بتخصيص 60 % من مواردها للمشاريع الخيرية داخل الدولة وتعطى الاولوية في الخارج للبلاد الاسيوية والافريقية الاقل نموا مع مراعاة أن تكون المشاريع التي يتم انجازها
في هذه البلاد ذات اثر فعال في البنية الثقافية والاجتماعية للمجتمعات التي يتم إنجازها فيها مضيفا أنه تم انجاز العديد من المستشفيات والمراكز الصحية في تلك البلدان حيث تم انجاز مستشفى زنجبار بتنزانيا ومستشفى المعروف في مورني بجزر القمر والمعهد العلمي في تشاد ، كما بدأت في إنجاز مستشفى زايد للأمومة والطفولة بصنعاء باليمن وغيرها العديد من المشاريع الانسانية · وأضاف الظاهري أنه يقوم عمل المؤسسة من الناحية الادارية على استخدام أحدث الوسائل التقنية وتطبق في تنفيذ مشاريعها وبرامجها مبدأ التخطيط العلمي وتحليل النتائج وفقا لأهداف الاستراتيجية المرسومة في المدى المتوسط والبعيد مشيرا حصول المؤسسة على شهادة الجودة ' الايزو ' لجهودها وعملها الدؤوب في هذا المضمار مضيفا أنه يهدف البرنامج الطبي الى تقديم العون المادي والانساني للمرضى الذين يعانون من الامراض المستعصية لتخفيف آلامهم فتقوم المؤسسة بتحمل نفقات العلاج كليا او جزئيا خارج الدولة ·
وأضاف أن هناك شروطاً للحصول على هذه المساعدة وهي أن يكون المريض أو من يعيله من المقيمين على أرض الدولة ، كما ينبغي أن يكون المنتفع مصابا بداء لا تتوافر وسائل علاجه في المستشفيات الحكومية ويتم أثُبات ذلك بتقرير طبي حديث من لجنة طبية مختصة في أحد المستشفيات الحكومية أو الاستشاري المختص· وأشار الظاهري الى أن هناك سقفاً أعلى للمساعدة لذوي الامراض المستعصية وهو مبلغ خمسين ألف درهم للمريض الواحد وقد حددت اللائحة هذا المبلغ كما سمحت لتجديدها لنفس المريض عند الضرورة مرة كل ثلاث سنوات مشيرا الى انه يتم تحويل المبلغ مباشرة الى الملحق الصحي لسفارات او قنصليات الدولة خارج الامارات وفي حالة عدم وجود سفارة يتم تحويل المبلغ الى المستشفى مباشرة باسم المستشفى المعالج فيه كما يمكن أن يقدم البرنامج مبالغ مقطوعة في بعض الحالات للمرضى المصابين بأمراض مزمنة مثل السكر والضغط والمحتاجين الى علاج دائم حسب ما تراه اللجنة مناسبا في حالة توافر الامكانات المالية كما شكلت المؤسسة لجنة للعلاج الطبي من خمسة أعضاء حيت تسند اليها الطلبات وإقرار المساعدات وتحديد كيفية المساعدة وفقا لشروط واجراءات اللائحة ·
تعاون على الخير
وذكر دكتور ماهر الاعرج مدير مستودعات صيدلية المدينة أن مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية من الجهات الخيرية التي تورد الى الصيدلية طلبات شراء أدوية للفقراء والمساكين حيث يتقدم عدد كبير من الافراد الى الصيدلية للحصول على أدوية من الذين حصلوا على منحة العلاج وهذا التعاون بين كل من الصيدلية والمؤسسة من أكثر من خمس سنوات كاملة من دون أن تنقطع المؤسسة عن عمل الخير ومن الادوية التي يكثر الطلب عليها الدواء الخاص لمرض التهاب الكبد الوبائي والامراض السرطانية المختلفة مشيرا الى أن هذا العمل الانساني من الاعمال التي تترك الاثر الطيب في المجتمعات بين الافراد الفقراء والمحتاجين والمساكين الذين أصيبوا بأمراض مستعصية
ومن جانبه قال مازن محمد علي مدير مراكز المغربي للعيون والاذن في الامارات إن مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية تقوم بإجراء عمليات في المركز للعديد من الافراد الفقراء الذين يعانون من أمراض مستعصية وذات تكلفة عالية مثل عمليات زراعة القوقعة او زراعة الاذن الالكترونية لفاقدي السمع كما أن هناك عمليات لزراعة قرنية العين مؤكدا أن أكثر من 30 عملية تتم على نفقة مؤسسة زايد الخيرية سنويا في المركز ويقدم المركز خصماً على أسعار العمليات للموفدين من مؤسسة زايد الخيرية لهذا الدور الانساني الرائع والمهم في المجتمع مشيرا أن المؤسسة تعتبر من أكبر المؤسسات الخيرية التي تتعاون وتتعامل مع مركز المغربي من ناحية طلبات العلاج التي يتقدم بها الفقراء والمحتاجون ·
ومن جانبه قال الدكتور وائل مدير مركز ديناميك للتأهيل والمعدات الطبية: تقدم مؤسسة زايد الخيرية العديد من المساعدات الطبية لأصحاب الاعاقات مع اختلاف جنسياتهم ودياناتهم حتى أنه تقوم بشراء أطراف أصطناعية أو كرسي أو أِيادٍ أخرى من المعدات الطبية للمعوقين على حسب حاجة المعاق حيث تقدم العديد من الافراد الى المركز للعلاج على نفقة مؤسسة زايد الخيرية مضيفا أن هناك حالات كثيرة بفضل من الله ومؤسسة زايد الخيرية استطاعت تجاوز المحنة والتغلب على الاعاقة وأصبحت من الأعضاء الفاعلين في المجتمع يمارسون حياتهم بكل راحة
رفع الضرر عن المصابين
رفع عدد من المنتفعين بنظام العلاج الطبي في مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والانسانية أكف الدعاء للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي منحهم عطفه ومكرمته بإنشاء مؤسسة زايد الخيرية التي ساعدت العديد من الافراد الذين يعانون من أمراض مختلفة حيث ضمدت جروح المئات من البشر وجبرت كسوراً ورفعت الضرر حيث يسألون من المولى عزوجل أن تكون في ميزان حسنات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ·
وأشار مؤيد ألياس في ربيعه الثامن عشر سوداني أنه كان يعاني من فشل كلوي حتى أنه استسلم للموت للقيمة الباهظة التي ستكلفها العملية والعلاج ولا يستطيع أهله القيام بها ، وأضاف مؤيد أنه كان يقوم بعملية غسيل الكلى في المرحلة الاخيرة قبل العلاج وواجه العديد من الصعوبات مشيرا الى أن والده تقدم بطلب العلاج لمؤسسة زايد الخيرية وقد استكمل كل الشروط الموجودة في لائحة النظام الطبي بمؤسسة زايد الخيرية ومن ثم تمت الموافقة على العلاج حيث تلقى علاجه في الدولة ومن ثم توجه الى الهند حيث قاموا بعملية زراعة كلى مؤكدا تحسن حالته ورجوعه للانضمام في المدرسة مقدما كل الشكر والعرفان لصاحب الايادي البيضاء المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه عازما على رد الجميل بالاجتهاد العلمي وتقديم كل ما هو نافع للدولة الامارات وشعبها ·
ومن جانبه يقول والد الطفلة مرح تقي سوري إن طفلته ولدت تعاني من نقص شديد في السمع كما أن لها أخوة يعانون من نفس المرض وقد أدى ذلك الى عدم نطقها او تعلم كيفية النطق مشيرا أنه موظف وراتبه محدود ولا يستطيع علاج أبنائه حيث يبلغ العلاج أكثر من 200 الف درهم للاذن الواحدة ، وأشار أنه توجه بطلبه الى مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والانسانية لمساعدته وكف الضرر عن أبنائه حيث قدمت له المؤسسة المساعدة بالاضافة الى التوجيهات والنصائح باجراء العلاج داخل الدولة في مستشفى متخصص وتلقت طفلته العلاج حيث قاموا بعملية زراعة قوقعة وهي الآن في الطور الاول من تعلم النطق والكلام مؤكدا أنها قادرة على تخطي هذه المرحلة من خلال تعلمها بشكل كبير للنطق ·
وذكر عمر عبدالماجد أنه يعاني من مشكلة في أطرافه حيث تعرض في بداية حياته الى شلل في منطقة الحوض الى اسفل القدم وقد فقد أحساسه بأطرافه ويعلم عمر عدم مقدرة والده على تحمل تكاليف العلاج الباهظة حيث قد بترت أطرافه السفلية واصبح مقعداً على كرسي وقد قدم الى دولة الامارات وقابل العديد من الاطباء وشعر أنه بحاجة لمواصلة بقية حياته بأطراف أصطناعية حيث تقدم والداه لمؤسسة زايد للاعمال الخيرية وقد نظرت في حالته وتمت الموافقة على القيام بنفقة علاجه وتركيب أطراف أصطناعية له مضيفا أنه يمارس حياته بكل راحة ولا يشعر بفرق بينه وبين أقرانه رافعا يديه بالدعاء بالخير والرخاء لدولة الامارات مشيرا بطيبة أهلها وكرمهم·
وأشار والد الطفلة اسلام ابراهيم الامين التي كانت تعاني من ثقب بالقلب وانسداد صمامات في قلبها منذ ولادتها بالمعاناة وعدم راحة باله هو وزوجه بسبب المرض التي تعاني منه طفلتهم وقد سافر الى المملكة المتحدة لمعرفة كيفية العلاج وتكاليفه واتضح له أنها ذات تكلفة ضخمة فوق طاقته لا يستطيع علاج طفلته بهذه التكلفة وقد دله أهل الخير في الامارات على مؤسسة زايد الخيرية للتسجيل بنظامها الطبي مشيرا أنه حصل على مكرمة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه بعلاج ابنته في ايطاليا من خلال النظام الخير الذي يفتح ابواب السعادة للعديد من الاسر والافراد الذي ارهقتهم الدنيا بمصائبها وأمراضها ·
وأضاف أن ابنته تلقت العلاج في ميلانو وقد كلفت العملية بحدود 100 الف درهم تكفلت بها مؤسسة زايد الخيرية مشيرا الى أنها قدمت العديد من التسهيلات لإسراع انجاز العملية والعلاج · ومن جانبه قال والد شمسة عبدالرحمن التي عانت طفلته من نقص شديد في كرات الدم حتى أنها كانت بحاجة الى زيادة دم كل شهر وأحيانا اقل من الشهر وتكلفت مؤسسة زايد الخيرية بالعلاج حيث تم تسفير شمسة الى الخارج وتم زراعة نخاع شوكي لها مضيفا أنها تتمتع بصحة جيدة وقد شكر عبدالرحمن مؤسسة زايد الخيرية على جهودها في حل أزمة المصاب وعلاج العديد من الحالات المستعصية ·

اقرأ أيضا

خادم الحرمين يستقبل عبدالله بن بيه