الاتحاد

عربي ودولي

وزير النفط السوداني يبشر باقتراب مرحلة التصدير

الخرطوم (الاتحاد) - توقع وزير النفط السوداني عوض أحمد الجاز اقتراب بلاده من مرحلة تصدير النفط خلال الفترة المقبلة، والوصول إلى مراتب نفطية عليا بتعويض كافة الفاقد الناتج عن انفصال دولة الجنوب الغنية أراضيها بالنفط بل والزيادة عليه. وفقد السودان نحو 37 بالمائة من ايرادات النفط بعد انفصال الجنوب في التاسع من يوليو من العام 2011، حيث ينتج السودان يوميا نحو 118 ألف برميل، بينما كان ينتج قبل انفصال الجنوب 459 ألف برميل يوميا.
وقال الجاز، في تصريحات له نشرت أمس، إن واقع النفط في السودان مطمئن ومبشر بزيادة الإنتاج، لافتا إلى أن الأبحاث والدراسات والاستكشافية العلمية جاءت بنتائج إيجابية عالية بوجود النفط في 40% من مساحة السودان.
وطمأن أهل السودان بأن الفترة المقبلة ستشهد إنجازات نفطية ستعيد البلاد مرة أخرى إلى مرحلة تصدير النفط وتجاوز كافة العقبات التي نتجت عقب انفصال الجنوب في المجال النفطي، مشيرا إلى أن المحطة القادمة هي افتتاح حقل “سفيان” الذي وصل لمراحل متقدمة تقترب من الإنتاج والذي يبعد عن حقل (حديدة) بنحو 60 كلم.
كما ذكر وزير النفط السوداني أن هناك إنتاجا جديدا من النفط حول منطقة هجليج وولايات الجزيرة نهر النيل ،والقضارف ، وكسلا ، وسنار ، والدندر ، والجزيرة.
وفيما يتعلق بإنتاج الغاز، أوضح الجاز أنه بدأ يظهر في مناطق في هجليج، حيث تمت الاستفادة منه محليا لصالح الطاقة الكهربائية.كما تطرق في تصريحاته لعبور نفط دولة جنوب السودان عبر الأراضي السودانية، مؤكدا جاهزية الخرطوم لعبور النفط متى تم استكمال الترتيبات الأمنية.
وقال “اتفقنا بصورة دقيقة على كل التفاصيل الخاصة بالنفط مع دولة الجنوب ولن يتم عبور النفط إلا بعد الاتفاق الكامل بتنفيذ اتفاق التعاون المشترك فكل الأمور النفطية بين الخرطوم وجوبا جاهزة للعمل انتظارا لنتائج قمة الرئيسين عمر البشير وسيلفا كير ميارديت (التي انطلقت أمس في أديس أبابا) “والتي نتمناها أن تكون الجولة النهائية لتحقيق الانفراج الكامل في العلاقات والتحول إلى تبادل المنافع وتعزيز القواسم والمصالح المشتركة في ظل ظروف آمنة وهادئة لمصلحة شعبي الدولتين”.ويحوي جنوب السودان 75 في المئة من الموارد النفطية للسودان في مرحلة ما قبل التقسيم، لكنه يحتاج إلى أنابيب النفط الممتدة في السودان للتصدير.

اقرأ أيضا

الحريري: لبنان يمر بظرف عصيب ليس له سابقة في تاريخنا