الاتحاد

الرياضي

أمراء البحار: أبوظبي بوابة «فولفو للمحيطات» إلى الشرق

اليخت «عزام» لحظة دخوله شاطئ أبوظبي

اليخت «عزام» لحظة دخوله شاطئ أبوظبي

اتفق قادة الأطقم الفنية لـ «يخوت» سباق فولفو العالمي للمحيطات، على أن أبوظبي محطة مهمة للبطولة، وأشادوا بقدرات عاصمة الإمارات، مؤكدين أنها أضافت مزيدا من القوة والإثارة للحدث، لاسيما أن تغيير المسار، في أجواء طقس مختلفة زاد من الإصرار لدى الجميع، في السعي نحو اللقب بقوة، خاصة بعد أن تضاعفت صعوبة الوصول إليه في ظل المستجدات التي أضافتها محطة عاصمة الإمارات.
وأكد «أمراء البحار» في المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس بمقر المركز الإعلامي الخاص بالحدث، أنهم سعداء بما شاهدوه أمس الأول، خلال مراسم الاستقبال لليخوت، من حفاوة بالغة، لم يجدوها في أي ميناء من الموانئ التي يحطون رحالهم بها خلال البطولة.
يقول إيكر مارتينيز ربان فريق تليفونيكا الإسباني متصدر السباق حتى الآن: لقد سعدت كثيرا بروح التحدي الجديدة التي خلقتها عاصمة الإمارات، للبطولة، فالذي لا يعلمه أحد، أن الطريق إلى أبوظبي لم يكن سهلاً، فقد واجه الجميع صعوبات لم تكن في الحسبان على الإطلاق، في ظل تقلبات الجو والبحر والرياح التي تسببت في العديد من الأزمات للبعض.
وأضاف: من المؤكد أن الطريق بالنسبة لنا جميعا كان جديدا علينا، وكنا نحبو فيه بحذر خشية مواجهة أية مفاجآت، لكن في المستقبل سيكون الأمر مختلفا، لذلك فالمتوقع أن نرى مزيدا من الندية والإثارة في المرحلة المقبلة، التي تتطلب مضاعفة التركيز لدى جميع الفرق.
واعترف إيكر بأن المنافسة من الآخرين كانت مثيرة، في ظل رغبة كل طرف للسعي نحو الصدارة التي نمتلكها نحن في تليفونيكا، وأضاف: من المؤكد أن مشهد الوصول لأبوظبي كان رائعا، وبمنتهى الصدق، لم أكن أتوقعه على الإطلاق، فالتواجد الجماهيري كان كبيرا وحاشدا، فضلا عن أن الاستقبال الإماراتي الرائع بشكل تراثي نال إعجاب الجميع، وسيظل محفوراً بذاكرتنا ونحن نجوب المحيطات.
وأكد أن أبوظبي مرحلة مهمة في السباق، والفريق سيحصل على قسط من الراحة قبل العودة لاستكمال الرحلة نحو ميناء سانيا الصيني، مشيرا إلى أن فريقه يسعى للمنافسة على لقب البطولة هذا الموسم بقوة والحفاظ على الصدارة الحالية حتى النهاية، من أجل إضافته لسجله الحافل بالإنجازات.
أما الإنجليزي إيان والكر ربان اليخت عزام، فقد أعرب عن سعادته البالغة، بالاستقبال الذي حظي به طاقم اليخت، بقرية سباق فولفو للمحيطات بأبوظبي، وقال: لم أكن أتخيل على الإطلاق هذا الاستقبال الرائع من قبل الجماهير التي احتشدت لتحيي اليخت الذي يمثل بلدها، وأضاف: من المؤكد أن الفعاليات التي انطلقت لترحب بنا لم نجدها في أي ميناء من موانئ السباق، وهو الشيء الذي يزيد من إصرارنا على تحقيق نتائج طيبة في المشوار المقبل.
ووجه والكر الشكر إلى معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة على استقباله، لطاقم اليخت، مؤكدا أن دعمه المستمر للسباق، هو الحافز لهم دائما نحو مزيد من التقدم.
وأضاف: من المؤكد أن المشاركة في النسخة الأولى، في سباق فولفو للمحيطات، أمر أسعدنا كثيرا، وكنا نأمل في أن ننافس على اللقب العام، لكن الجميع، يعرف الظروف التي مر بها اليخت، وكسر الشراع، الأمر الذي أفقدنا القدرة على المنافسة منذ البداية.
ونوه إلى أن حفاوة الاستقبال غير العادية التي وجدها الفريق بأبوظبي ستزيد من إصرار كل فرد على مضاعفة مجهوده، من أجل الوصول لمنصة التتويج، في المرحلة النهائية على الأقل لتكون خير هدية، لكل من وقف خلف «عزام» وسانده، خلال مشواره منذ البداية وحتى النهاية.
ووعد والكر بالسعي نحو نتيجة مشرفة، في النسخة الحالية، التي ستختتم بميناء سانيا الصيني، على أن يكون هناك تخطيط جديد، للموسم المقبل، بهدف المنافسة على اللقب، وحصده لأبوظبي.
وتحدث والكر عن مشوار عزام في البطولة الحالية، وقال: من المؤكد أننا استفدنا كثيرا، من هذه الرحلة، وعرفنا الأخطاء التي وقعنا فيها، من أجل الاستفادة منها وتجنبها في المستقبل، كما أننا تعرفنا على متطلبات الرحلة، والتكتيك الذي يجب أن ننتهجه في المرحلة المقبلة، وأكد أن تصاميم اليخوت اختلفت من واحد إلى آخر، على الرغم من أن الصانع واحد، وهناك البعض الذي واجه صعوبات بسببها وقال: من جانبنا سنحاول تعديل ما نراه غير مناسب معنا.
وتطرق والكر للحديث عن عادل خالد العضو الإماراتي، في الفريق، حيث أكد أنه شاب متميز والشيء الجميل فيه، أنه طموح لأبعد الحدود، ويريد التعلم دائما، والاستفادة من كل كبيرة وصغيرة، مرت عليه خلال رحلته الماضية منذ انطلاقة السباق بشكل عام.
وأكد أن خالد وزميله بطي المهيري ينتظرهما مستقبل باهر في سباق فولفو للمحيطات، وقال: في القريب العاجل سنراهما على قمة القيادة الفنية، وبالشكل الذي يشرف وطنهما.
وأشاد والكر أيضا بالدعم اللامحدود من حكومة أبوظبي، لمشوار اليخت عزام منذ بداية سباق هذا الموسم، مؤكدا أن الدعم لم يتوقف في أي لحظة من اللحظات، وكل الطلبات التي احتاجها الطاقم توفرت في أسرع وقت ممكن.
أما فرانك كاماس ربان فريق جروباما، فقد أكد أن القارب الخاص بفريقه، تعرض لكسر وشرخ، في أحد أجزائه الأمر الذي يتطلب من الجميع، السعي بسرعة إلى إصلاحه، بهدف العودة مرة أخرى للدخول في أجواء السباق بسرعة، وأعلن أن هناك أشرعة جديدة، سيستعملها الفريق في المرحلة المقبلة من السباق، خاصة وأنها تتطلب مزيدا من القوة، نظرا لطول المسافة بين أبوظبي وميناء سانيا الصيني، المحطة الأخيرة للبطولة.
وأكد أن محطة أبوظبي أضافت المزيد من القوة للحدث، وقال: على الرغم من صعوبة المشوار، وأننا كفريق خسرنا خلالها إلا أن المكاسب فاقت الخسائر بمراحل عديدة، وأعلن أن فريقه سيبذل قصارى جهده للعودة للمنافسة على اللقب مرة أخرى في ظل القدرة على ذلك في المرحلة الختامية.
وتابع: لقد اعتادت اليخوت على طريق معين، ولكن بوجود أبوظبي تغيرت الخريطة، والطريق كان جديدا علينا، وواجهنا فيه المزيد من الصعوبات نظرا لقوة الرياح، وتقلبات الجو التي أدت لبعض الحوادث مثلما حدث مع فريقنا. وتحدث كين ريد ربان فريق بوما عن طموحات فريقه المقبلة، حيث أكد أن بوما قادر على المنافسة على اللقب، في مرحلته الأخيرة، وأكد أن تليفونيكا أدى بشكل رائع، خلال المرحلتين الأولى والثانية، وأن عليهم تعديل الأوضاع لكي يستطيعوا اللحاق به ومزاحمته على القمة.
وأضاف: من المؤكد أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من التركيز، في ظل المستجدات التي طرأت على السباق، والظروف الجوية المتوقعة، وتحدث عن محطة أبوظبي، حيث أكد أنها مهمة جدا، وكان لابد من التواجد فيها ليتعرف الشرق على فولفو للمحيطات عن قرب، وقال: أبوظبي عودتنا دائما أن تكون مركزا للإشعاع في مختلف الأحداث التي تنظمها، وأعتقد أن الشرق الأوسط والوطن العربي سيتعرف علينا من خلال عاصمة الإمارات.
أما كريس نيكلسون ربان فريق كامبر، فوصف أداء يخته بالجيد، خلال المرحلتين الماضيتين، وأكد أن السباق لا يزال طويلا، وربما يشهد المزيد من المفاجآت، في ظل التقلبات الجوية، التي ربما تقلب الطاولة رأسا على عقب، وتمنى أن يكون التوفيق حليفهم في الرحلة المقبلة، التي تتطلب مزيدا من الجهد والتركيز، للوصول لخط النهاية بسلام، وعزا وصول فريق تليفونيكا للقمة وتربعه عليها حاليا، إلى الاستعداد الجيد من قبل أعضائه، حيث أكد أن تليفونيكا يعتبر أفضل الفرق التي استعدت للبطولة بشكل رائع.
وهنأ نيكلسون أبوظبي بالتواجد القوي في تاريخ البطولة بعد 38 عاماً من انطلاقتها، مؤكداً أن أبوظبي ستفيد السباق بلا شك، وأن دخول العاصمة أمس الأول، كان إيذاناً بنقلة حقيقية في تاريخ السباق، الذي سيعرف طريقه إلى الشرق الأوسط من بوابة العاصمة الإماراتية.


دليل خاص للإعلام

أبوظبي (الاتحاد) - حرصت هيئة أبوظبي للسياحة على تسهيل عمل الإعلاميين، الذين يقومون بتغطية فعاليات الحدث، من مختلف بلدان العالم، وذلك بطباعة كتيب خاص تحت عنوان «الدليل الإعلامي»، وهو عبارة عن كتيب عدد صفحاته 51 صفحة، يشمل كافة المعلومات الخاصة بالسباق، وطواقم الفرق المشاركة، وخريطة الطريق منذ الانطلاقة وحتى خط النهاية، إضافة إلى معلومات دقيقة عن كافة المحطات التي يتوقف فيها الحدث.

في تجربة الضيوف لركوب الهجن
السباق ينتقل إلى مضمار الوثبة

أبوظبي (الاتحاد) - في إطار حرص هيئة أبوظبي للسياحة على إضفاء نوع من المرح والمتعة على ضيوف، سباق «فولفو للمحيطات» خصصت الهيئة أمس رحلة للفرق المشاركة في الحدث، إلى مضمار الوثبة حيث تقام فعاليات جائزة زايد الكبرى، حتى يعترف الضيوف على تراث الدولة، وسباقات الهجن التي تقام على أرضها، وحرص قادة الأطقم الفنية لليخوت على خوض تجربة ركوب الهجن، التي استمتعوا بها كثيرا، والتقط الجميع الصور التذكارية خلال السباق الذي أقيم بينهم في تجربة فريدة من نوعها أرادت بها هيئة أبوظبي للسياحة نقل السباق من البحر إلى البر، في منافسة شريفة وممتعة بين الفرق المشاركة في الحدث.

اقرأ أيضا

فرانس فوتبول تختار الهولندي رينوس ميتشيلز أفضل مدرب في التاريخ