الاتحاد

عربي ودولي

مصدر عراقي تحرير شرق الموصل خلال أيام

مدنيون عراقيون يفرون من معارك الموصل أمس (أ ب)

مدنيون عراقيون يفرون من معارك الموصل أمس (أ ب)

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

أعلن مصدر عسكري عراقي، أمس، أن القوات العراقية ستفرض سيطرتها الكاملة خلال أيام قليلة على الأحياء الشرقية لمدينة الموصل بمحافظة نينوى شمال العراق، حيث تقاتل تنظيم «داعش»، الذي قتلت منه القوات المشتركة 45 مسلحا في قصف استهدف مناطق مختلفة من نينوى.
وقال قائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي: «إن استكمال تطهير الجانب الأيسر للموصل خلال أيام معدودة». وأضاف أن «داعش الآن في حالة انهيار وتقريبا فقد توازنه في الجانب الأيسر، وسنلاحقه أينما وجد». وأشار إلى أن «قوات مكافحة الإرهاب سيطرت على الجسر الرابع على نهر دجلة، وهي مفتوحة هناك وعلى بعد 150 مترا عن الجسر»، مؤكدا «الجسر سقط تعبويا ومن حيث الإمداد للعدو». وأضاف «قطعاتنا أصبحت على مسافة قليلة ليتم تطويق جامعة الموصل» التي تشغل مساحة واسعة من الجانب الأيسر للمدينة.
من جهته، قال اللواء الركن معن السعدي من جهاز مكافحة الإرهاب إن القوات العراقية تتقدم بشكل كبير لتحرير الأحياء والمناطق السكنية من عدة محاور، لإنهاء تحرير الساحل الأيسر بالموصل. وأضاف أن القوات تمكنت من فرض سيطرتها بالكامل على مناطق أغلبها كانت تشكل خطرا كبيرا على السكان والقوات، منها المزارع وسومر ودوميز وفلسطين والحاصودي ضمن المحور الجنوبي الشرقي.
وأشار إلى أن القوات العراقية تمسك الآن الأرض بالمناطق المذكورة وتقوم بتمشيطها وتطهيرها، وتعتقل المتورطين مع «داعش» من الذين لم يتمكنوا من الفرار مع أقرانهم. وأضاف أن القوات فرضت سيطرتها بالوقت نفسه على منطقة البلديات والضابط والكفاءات والصديق، وهي الآن تتقدم باتجاه ساحة الاحتفالات التي تفصل بين منطقة نركال والمجموعة الثقافية ضمن المحور الشمالي.
من ناحية أخرى، أفادت خلية الإعلام الحربي بقيادة العمليات المشتركة أمس، بمقتل 25 من «داعش» في قصف الطيران الحكومي استهدف مناطق مختلفة من نينوى. كما أكدت أن طائرات التحالف الدولي نفذت ضربة جوية، أسفرت عن مقتل 20 إرهابيا في قرية العبرة التابعة لقضاء تلعفر.
وفر مئات السكان من أحياء شرق الموصل أمس مع تزايد حدة القتال وغادر رجال ونساء وأطفال حيي الزهور والمثنى اللذين استعادت القوات السيطرة عليهما أخيرا. وأفاد سكان حي المثنى أن «الهاونات تنزل على السكان والبيوت، ما دفعنا للهرب بحياتنا»، مؤكدين أنهم محصورون في بيوتهم منذ 10 أيام. وفي صلاح الدين، قالت شرطة المحافظة إن 6 من عناصر «داعش» قتلوا في قصف شنته طائرات التحالف الدولي شرق بيجي.
وهدد مجلس محافظة صلاح الدين أمس، برفع دعوى قضائية دوليا ومحليا ضد أي جهة تعترض إعادة النازحين إلى مدنهم المحررة.
من جهة أخرى، واصل آلاف العراقيين أمس، احتجاجهم المفتوح منذ يومين في ساحة التحرير وسط بغداد، احتجاجاً على تردي الأوضاع الأمنية، بعد أنباء أكدت انسحاب القوات الأمنية من أي موقع تفجير وقع ببغداد قبيل التفجيرات الدامية التي تهز العاصمة العراقية والتي باتت شبه يومية تستهدف الأسواق الشعبية، ومناطق التجمعات السكانية، معلنين رفضهم للتسويات السياسية التي تغطي على الفاسدين.
وطالب المحتجون السياسيين بالكف عن التلاعب بمصير الشعب، مؤكدين أن التسوية السياسية التي أطلقها السياسيون هي تسوية تعقد على حساب دماء الشعب العراقي.

العبادي والملقي يؤكدان التعاون في محاربة الإرهاب
بغداد (الاتحاد، وكالات)

أكد رئيسي الوزراء الأردني هاني الملقي الذي وصل بغداد أمس، أن العراق هو عمق استراتيجي للأردن وأن بلاده تدعم جهود العراق للحفاظ على وحدته وسيادته واستقراره.
وأعلن الملقي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي حيدر العبادي في ختام اجتماع وزاري في بغداد، أن عام 2017 سيكون عام إنجاز كافة الاتفاقيات الموقعة مع الجانب العراقي، وبينها اتفاق خط الأنابيب والاتفاقية التجارية بين البلدين والسعي لفتح معبر طريبيل.
وقال: «نقف إلى جانب العراق في حربه ضد داعش، ونسعى إلى تطوير التنمية الاقتصادية»، مؤكدا أن «العراق عمق استراتيجي للأردن وحريصون على أمنه واستقراره».
من جانبه، قال العبادي: إن العراق والأردن يواجهان تحدياً مشتركاً يتمثل بمواجهة الإرهاب، وإن العلاقة بين البلدين تخضع للمصالح المشتركة. وأعلن أن العراق يسعى إلى فتح معابر حدودية جديدة مع الأردن، موضحا «حريصون على إعادة افتتاح معبر طريبيل بأسرع وقت وإعادة الحياة إلى طريق طريبيل الحدودي».



اقرأ أيضا

الصادق المهدي يقترح مجلس سيادة في السودان بأغلبية مدنية ورئاسة عسكرية