الاتحاد

الاقتصادي

مبيعات السيارات في اليابان تتراجع لأدنى مستوى خلال 34 عاماً

نجم «بوليوود» رانبير كابور يتحدث مع أحد مسؤولي نيسان خلال معرض السيارات بالهند أمس

نجم «بوليوود» رانبير كابور يتحدث مع أحد مسؤولي نيسان خلال معرض السيارات بالهند أمس

عواصم (د ب أ) - تراجعت مبيعات السيارات الجديدة في اليابان بنسبة 15,1% في العام الماضي مقارنة بالعام الأسبق لتصل إلى أدنى مستوياتها في 34 عاماً، في أعقاب الزلزال وما تلاه من أمواج المد العاتية تسونامي في مارس، وفقاً لاتحاد موزعي السيارات واتحاد السيارات الصغيرة الياباني.
وقال الاتحاد في بيان أمس إن مبيعات السيارات بلغت نحو 4,3 مليون سيارة من بينها سيارات صغيرة وشاحنات صغيرة.
وجرى تعريف السيارة أو الشاحنة الصغيرة بأنها تلك التي تقل سعة محركها عن 660 سنتيمتراً مكعباً. كانت كارثة الزلزال وموجات المد تسونامي في 11 مارس التي أسفرت عن مقتل 15844 شخصاً وفقدان 3450 شخصاً في شمال شرق البلاد، قد أدت إلى تدمير المصانع وتعطيل عمل شركات التوريد.
وأجبرت الفيضانات التي حدثت في وقت لاحق من العام في تايلاند، حيث لدى معظم شركات صناعة السيارات اليابانية مصانع إنتاجية هناك، الكثير إلى إغلاق عملياته الانتاجية بسبب نقص قطع غيار وأجزاء سيارات رئيسية. لكن القطاع يتوقع أن ينمو الطلب في العام الجاري نظراً لإعادة طرح الحكومة مساعدات لتشجيع المواطنين على شراء سيارات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود.
وفي أستراليا، أعلن اتحاد صناعة السيارات أمس تراجع مبيعات السيارات الجديدة في البلاد العام الماضي مقارنة بالعام السابق في الوقت الذي تراجعت فيه السيارات الكبيرة ذات الأسطوانات الست إلى المركز الثاني بعد تصدر قائمة أكثر السيارات مبيعاً منذ 1996.
وانخفضت مبيعات السيارات في أستراليا في ديسمبر الماضي بنسبة 4,8% مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق، في حين انخفضت المبيعات خلال العام الماضي ككل بنسبة 2,6%. وبلغ إجمالي مبيعات السيارات في أستراليا العام الماضي مليوناً وثمانية آلاف و437 سيارة، وهي المرة الرابعة التي تكسر فيها المبيعات السنوية حاجز المليون سيارة.
وتصدرت السيارة “مازدا 3” اليابانية المستوردة قائمة أكثر السيارات مبيعاً في أستراليا متفوقة على السيارة كومودور التي تنتجها شركة هولدين المملوكة لمجموعة جنرال موتورز الأميركية هناك. كما تصدرت شركة تويوتا موتور كورب اليابانية قائمة أكبر شركات السيارات في السوق الأسترالية من حيث المبيعات، تلتها هولدين ثم فورد موتور الأميركية. لم تشمل قائمة أكثر 10 سيارات مبيعاً في أستراليا أي سيارة أوروبية.
أما البرازيل فقد خالفت الاتجاه، وشهدت ارتفاعاً في مبيعات السيارات بنسبة 3,36% لتصل إلى 3,63 مليون سيارة العام الماضي مقارنة بالعام الأسبق، بحسب ما أفاد اتحاد منتجي السيارات البرازيلي أمس الأول.
وقال الاتحاد إن اجمالي مبيعات السيارات والشاحنات الخفيفة بلغ 3,43 مليون سيارة بارتفاع نسبته 2,9% على عام 2010، لكنها جاءت دون التوقعات بتحقيق زيادة بنسبة 5,9%.
أوضح الاتحاد أن مبيعات الشاحنات زادت بنسبة 9,69% العام الماضي لتصل إلى 172,600 سيارة بينما ارتفعت مبيعات الحافلات بنسبة 21,73% إلى 34,750 ألف حافلة.
وكانت شركة فيات الإيطالية للسيارات صاحبة الحصة الأكبر في السوق البرازيلية للسيارات الخفيفة العام الماضي بنسبة بلغت 22%، تلتها فولكسفاجن الألمانية بنسبة 20,4% وجنرال موتورز الأميركية بنسبة 18,45% ثم فورد الأميركية بنسبة 9,2%.
في حين، جاءت فولكس في المرتبة الأولى في سوق الشاحنات بحصة بلغت 29,4%.
وارتفعت مبيعات الدراجات النارية، وهي بيانات لا يدرجها اتحاد منتجي السيارات “فينابراف” ضمن بياناته لمبيعات السيارات، بنسبة 7,58% إلى 1,94 مليون دراجة العام الماضي. واستحوذت شركة هوندا اليابانية على حصة في تلك السوق بنسبة 78,8% تليها ياماها بنسبة 11,85%.
وتوقع “فينابراف” أن تصل مبيعات السيارات بما فيها الدراجات النارية إلى 5,89 مليون مركبة العام الجاري.
وأصبحت البرازيل التي يبلغ عدد سكانها 190 مليون شخص واحدة من أكبر منتجي السيارات في العالم.

اقرأ أيضا

حامد بن زايد: أفريقيا سوق جاذبة ونبحث آليات تخطي عقبات الاستثمار