الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل تتوعد بـ قبضة حديدية إذا تجدد إطلاق الصواريخ

أولمرت يلهو خلال زيارته مركز حضانة للاطفال قرب تل أبيب أمس

أولمرت يلهو خلال زيارته مركز حضانة للاطفال قرب تل أبيب أمس

هدد رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت امس بأن إسرائيل ستضرب بيد من حديد في غزة في حال واصل الفلسطينيون إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل· وقال اولمرت في ختام زيارة الى منطقة جنوب اسرائيل التي تتساقط فيها الصواريخ الفلسطينية ''نريد وضع حد للعملية عندما يتوفر شرطان : وقف القصف بالصواريخ، ووقف تسليح حماس''· وتابع اولمرت ''أي شيء آخر سيواجه بيد من حديد من قبل الشعب الاسرائيلي الذي لم يعد يريد التسامح مع صواريخ القسام''·
وذكرت مصادر فلسطينية مطلعة أمس أن اسرائيل وجهت إنذاراً إلى حركة ''حماس'' وأمهلتها 48 ساعة للقبول بشروطها لوقف إطلاق النار· و الشروط هي وقف إطلاق الصواريخ، ووضع ''ترتيبات لمنع تهريب الأسلحة ''عبر الحدود· وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل بعد ذلك ستوسع حملتها العسكرية البرية وتدخل مدينة غزة·
وقال أولمرت إن بلاده اقتربت من منع إطلاق الصواريخ الفلسطينية المحلية من قطاع غزة· وقال أولمرت''أصبحنا اليوم قريبين أكثر من ذي قبل من التوصل إلى وقف الاعتداءات الصاروخية الفلسطينية المنطلقة من قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية ووقف تهريب الوسائل القتالية إلى القطاع''· ورداً على المطالب الدولية بوقف القتال في غزة أجاب أولمرت بالقول إن إسرائيل ''لا تطلب الإذن من أي شخص أو جهة للدفاع عن مواطنيها''· وقال ''إن إسرائيل لم تعلن الحرب على سكان قطاع غزة وهي تأسف لكل ولد ومدني يتعرض إلى أذى''· على صعيد آخر قال أولمرت إنه تلقى وعداً من الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جورج بوش إن الولايات المتحدة لن تؤيد قرارات دولية إذا طلبت منها إسرائيل عدم تأييد هذه القرارات· وفي سياق متصل أكد سكرتير الحكومة الإسرائيلية عوفيد يحزقيل أنه لا يعرف متى ستنتهي العملية العسكرية في قطاع غزة، معرباً عن اعتقاده بأنه لا يجوز طرح هذا السؤال·
إلى ذلك قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أمس إن إسرائيل فقط هي من سيقرر متى ستنهي العملية العسكرية في غزة· وقالت ليفني ''لا أقبل أن تقرر الأمم المتحدة وقت التوقف في حرب ضد الإرهاب''· وقالت بنبرة التحدي إنه عندما تقوم إسرائيل بتأمين نفسها فإنها تؤدي ذلك على أكمل وجه· وقالت إن إسرائيل لم تستنتج أن المجتمع الدولي يتوقع أنها ستنفذ القرار الذي أصدره مجلس الأمن يوم الخميس الماضي ويدعو إلى وقف إطلاق النار ''على الفور''· وأضافت أن إسرائيل ''تعمل من دون انقطاع'' لمحاولة إيجاد الحل· وتفادياً للانتقادات قالت ليفني إنها لم تحضر مناقشة الأمم المتحدة حتى لا تعطي لها ''الشرعية'' بحضورها· وقالت إن العملية العسكرية في غزة جددت ''ردع'' إسرائيل للفصائل المتشددة التي تسعى إلى مهاجمتها كما أضعفت قدرة حماس على إطلاق صواريخ ضدها· وقالت فيما يتعلق بالردع إن حماس تفهم الآن أن إسرائيل سترد ''بشراسة'' ضد أي هجمات ضدها· وتعمل إسرائيل الآن على منع حماس من الحصول على المزيد من الصواريخ طويلة المدى وتريد المساعدة المصرية والدولية في وقف تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة الذي قالت إنه يجب حجبه ''عن مصر أيضاً''· وقالت ''لابد أن يفهم الجميع أن ذلك بدأ في إيران''· ورفضت ليفني توضيح ما إذا كانت العملية العسكرية في مراحلها الأخيرة أو تقول متى ستنتهي· وقالت إن أي قرار لإنهاء الحرب يمكن اتخاذه ''بهدوء'' لأن قادة حماس المختفين تحت الأرض في غزة يستمعون إلى راديو إسرائيل باللغة العربية·
وتوجه الليلة قبل الماضية وفد عسكري إسرائيلي إلى واشنطن للاجتماع مع مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية· وقالت مصادر إسرائيلية إن الوفد يضم مدير عام وزارة الحرب بنحاس بوخريس والملحق العسكري الإسرائيلي بيني غانز· وسيبحث المسؤولان مع الأميركيين الجوانب التكنولوجية لعملية الرصاص المسكوب في غزة

اقرأ أيضا

جنوح سفينة في النرويج وجهود لإجلاء 1300 راكب