الاتحاد

الإمارات

«إسعاف دبي» تعتمد 23 فكرة مبتكرة لتعزيز الإبداع في بيئة العمل

جهاز الإنعاش القلبي يمثل آخر ما توصل إليه العلم في طب الإنقاذ (الاتحاد)

جهاز الإنعاش القلبي يمثل آخر ما توصل إليه العلم في طب الإنقاذ (الاتحاد)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

اعتمدت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، 23 فكرة مبتكرة، لتعزيز الإبداع في بيئة العمل وصقل مهارات الموظفي، وذلك ضمن جلسة للعصف الذهني عقدتها أمس، على هامش مؤتمر دبي الدولي للإسعاف، حضرها طلاب مجالس طلابية من داخل الدولة وخارجها، وموظفون جدد في سوق العمل.
وأوضح المهندس محمد جاسم الجلاف، نائب رئيس مجلس إسعاف دبي للشباب في تصريحات صحافية على هامش المؤتمر، أن المؤسسة عقدت جلسة عصف ذهني ناقشت خلالها دور الشباب في زيادة مساحة العمل الإبداعي، والتحديات التي توجههم في هذا الشأن، فضلاً عن تغيير بيئة العمل وتأثيرها على مواهب الشباب.
وقال: خرج المشاركون في جلسة العصف الذهني بـ 23 فكرة مبتكرة، جميعها تتناول طرق وآليات اكتشاف مواهب ومهارات الموظفين في بيئات العمل المختلفة، ومن ثم العمل على تسخيرها لما يخدم بيئة العمل، وينمي هذه المهارات لديهم.
وأشار الجلاف، إلى أن هذه الأفكار ستتم الاستفادة منها في إعداد الدراسات والأبحاث، التي يقوم بها مجلس الشباب في إسعاف دبي، لتتم الاستفادة منها في وضع المبادرات والبرامج التطويرية، التي تخدم رؤية الحكومة وتوجهاتها نحو المستقبل.واختتم مؤتمر دبي الدولي للإسعاف الثالث أعماله، أمس، بمشاركة 20 دولة ناقشت خلاله آخر المستجدات المتعلقة بمجال الإسعاف الطارئ وإدارة الأزمات والكوارث.

ثلاثية الأبعاد
وكشف مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإسعاف، عن نظام لمحاكاة الواقع الافتراضي بالتعامل مع الحوادث الكبرى والأزمات والكوارث، حيث يمكن أن تستفيد منه المؤسسات في التدريب على الاستجابة والتعامل مع الحالات الطارئة في الأزمات التي يكثر فيها عدد المصابين.
ولفت، إلى أن هذا النظام يوفر العديد من التقنيات المبتكرة، مثل الواقع الافتراضي ونظام محاكاة عالي الدقة لميدان الحدث، بما يفتح للقادة الميدانيين وموظفي الاستجابة الطارئة التدريب على تصنيف الحالات ومعالجتها بناءً على التقييم الأولى لحالات، منوهاً بأن هذه التقنية ثلاثية الأبعاد متيحة الفرصة للمستخدم بتقديم العلاج المناسب في بيئة افتراضية.
خشب للكسور
وعرض المعرض، جبيرة خشبية مبتكرة مصنوعة من الخشب من البلاستيك القابل للتحلل خلال 3 أشهر، وتمثل آخر ما توصل إليه العلم في مجال الكسور، وهي طبيعية بنسبة 100%، وهي خفيفة جداً ويصل وزنها إلى جرامات معدودة، وهي أقل في الوزن مقارنة بالجبيرة المصنوعة من الجبس بنحو 10 أضعاف.
اللافت في هذه الجبيرة، أنها توضع في سخان درجة حرارته تصل إلى 65 درجة مئوية، حتى تصبح لينة، وبالتالي تصبح مرنة، ليتم تشكيلها حسب مكان الكسر.

اقرأ أيضا

710 منح دراسية للمتفوقين من هيئة كهرباء ومياه الشارقة