الاتحاد

الرياضي

أولمبيك خريبكة كسب الجولة الأولى أمام مولودية وهران

بدرالدين الإدريسي:
تحصل نادي الرجاء البيضاوي على تعادل أكثر من مشجع بكنيشاسا عاصمة الكونغو الديمقراطية، إذ تمكن من مغالبة الحرارة المفرطة التي طبعت مباراته أمام موتيما ماتيمبي وتجاوز المساندة القوية للجماهير الكونغولية لناديها المفضل، بل أكثر من ذلك نجح في معادلة الهدف الذي تقدم به نادي موتيما من ضربة جزاء في الدقيقة ·14
ولم يكن مسموحا للنسور الخضر وهم ينازلون موتيما الكونغولي في إطار ذهاب الدور 32 لرابطة أبطال إفريقيا الوقوع في المحظور والعودة بخسارة تضيق هامش الأمل في التأهل إلى الدور المقبل، خصوصا وأنهم فوتوا على أنفسهم في الموسم الماضي فرصة الدخول إلى الدور الربع النهائي لرابطة الأبطال والذي يجري في صورة بطولة مصغرة لها فوائد مالية جمة·
وبدأت المباراة قوية بين نادي موتيما ونسور الرجاء، إذ تبادل الناديان الهجمات والفرص، قبل أن ينجح النادي المضيف في بلوغ مرمى نادي الرجاء في الدقيقة 14 من ضربة جزاء أقرها حكم المباراة إنبرى لها بنجاح دومان ديالو·
وفيما سعى نادي موتيما إلى الزيادة في جرعات الضغط بحثا عن أهداف أخرى تعزز فوزه وتضاعف من آماله في التأهل للدور الثالث، قام نادي الرجاء بإحكام رقابة المنطقة والسيطرة على وسط الميدان، قبل أن يتقوى أداؤه هجوميا في الجولة الثانية··
وقد سنحت فرص كثيرة للرجاء لمعادلة النتيجة، إلا أن أوضحها كانت في الدقيقة 79 عندما تمكن الشاب رشيد سليماني الذي عوض محسن ياجور مهاجم منتخب الشباب من توقيع هدف بقيمة من ذهب، لتنتهي المباراة إلى تعادل اعتبره الفرنسي هنري سطمبولي مدرب الرجاء مكسبا إستراتيجيا كبيرا لاعتبارات كثيرة لقد لعبنا بتشكيل يغيب عنه كثير من العناصر الأساسية (أبو شروان، بيضوضان، ناطر ومصباح)، كما أننا وُوجهنا بظروف مناخية صعبة، إذ لعبنا في أجواء حارة قياسا مع الجو البارد الذي يسود المغرب، وقد حاولت ما بين الشوطين ومن خلال بعض التغييرات أن أغير من شكل الأداء، وهو ما أتاح لنا فرصة التفوق على فريق موتيما ونحصل على هدف التعادل·والأكيد أن هذا التعادل الإيجابي قرب نادي الرجاء بشكل كبير من الدور المقبل ، هذا إذا لم يفجر لقاء العودة بعد أسبوعين بالدارالبيضاء مفاجأة من العيار الثقيل والمستحيل أيضا·
وفي سياق ذهاب الدور الثاني لرابطة أبطال إفريقيا، مني فريق الجيش الملكي بهزيمة صغيرة بغانا عندما واجه الأحد الماضي نادي أشانتي كوتوكو·
ونجح فريق الجيش الملكي في السيطرة على اندفاع وحماس النادي الغاني أحد أعتى الأندية الإفريقية قبل أن يدخل مرماه هدف في الدقيقة ،73 حمل توقيع يوسف سبيشا· وبقدر ما تبقي هذه الهزيمة الصغيرة على آمال الجيش في التأهل للدور المقبل لرابطة الأبطال الأفارقة، فإن الحسم في مباراة الإياب سيحتاج بلا شك من فريق الجيش درجة عالية من التركيز ومن الحذر أيضا، لأن الخسارة بهدف للاشيء تقتضي خلال جولة الإياب الفوز على الأقل بهدفين لضمان الانتقال إلى الدور الثالث·
وعلى مستوى كأس الاتحاد الإفريقي واصل نادي أولمبيك خريبكة التشبت بكل آماله في قطع أشواط كبيرة في منافسة قارية يقبل عليها لأول مرة، فبعد أن تخلص خلال الدور الأول من نادي كوليكورو المالي، نجح في ذهاب الدور الثاني في هزم نادي مولودية وهران في قمة مغاربية ذات مستوى فني لابأس به·
وأكد مصطفى مديح مدرب أولمبيك خريبكة أن الفوز بهدفين يعتبر إنجازا قويا ومشجعا، إلا أنه لا يمكن أن يلغي مباراة العودة بوهران التي ستكون من دون أدنى شك قوية ··لقد كنا في مواجهة فريق قوي له رصيد كبير من الخبرة، وسنحتاج بلا شك إلى جهد كبير على مستوى التركيز لتجاوز مباراة الإياب والحفاظ على فرصنا في المرور إلى الدور الثالث·

اقرأ أيضا

سفراء «كرة الإمارات» يترقبون قرعة «أبطال آسيا» اليوم