الاتحاد

الإمارات

مكتبات المدارس.. منارات ثقافية

الطلبة خلال فعاليات شهر القراءة في المدارس

الطلبة خلال فعاليات شهر القراءة في المدارس

لمياء الهرمودي (الشارقة)

يعيد شهر القراءة الصداقة بين الطالب وكتابه بدلاً من الأجهزة الإلكترونية التي تسرق الوقت والعمر، وتستثمر المدارس المناسبة لتوطيد علاقة الطلبة بالمكتبات المدرسية، لزيادة معارفهم ومهاراتهم وإثراء تحصيلهم الدراسي.
إدارة مدرسة الأنصار الخاصة في الشارقة، أكدت ضرورة توعية الطلبة بأهمية القراءة وأثرها في النفس وفي المجتمع، وبعد التوعية يأتي التشجيع المادي والمعنوي للطلبة بتحديد عدد محدد من القصص للقراءة من يصل إليه يتم تكريمه فمن يقرأ 10 قصص يحصل على جائزة أكبر ممن يقرأ 4 أو 3 قصص.
وأوضحت إدارة المدرسة أنها أطلقت عدداً من المسابقات والألقاب لتشجيع الطلبة على صداقة الكتاب منها: أمير القراءة، وسفير القراءة، وكانت هذه المبادرات سلمًا صعد عليه الطلاب وساعدت في الكشف عن الموهوبين في القراءة.
وأضافت: عدد القراء كبير جداً لا يمكن حصره لكن هناك عينات من الطلبة كانوا مميزين في تلخيص القصص، كما أننا طرحنا للطلبة المتميزين فكرة تأليف القصص، وإضافة شخصيات وحوارات للقصص أو الكتب التي تمت قراءتها.
وأشارت إدارة المدرسة إلى أن مبادرة «تحدي القراءة العربي» كان لها أثرها الكبير على الأطفال والشباب وعززت لديهم حب القراءة والمطالعة والاستطلاع، وغرست في نفوسهم حب الكتاب.
وتقول الطالبة رغد الهاشمي، المرحلة الابتدائية،: أسرتني الكتب منذ أن التقطتها أناملي، بدأت أقرأ القصص القصيرة، ووجدتها ممتعة، كما اطلعت على العديد من كتب السيرة، والقصص البوليسية والتاريخية، وبدأت أنتظر إصدارات لكتاب معنيين لإعجابي بكتاباتهم.
بدورها، أكدت ميثاء آل علي أن القراءة شجعتها على استكشاف العالم بين الكتب، ويأتي شهر القراءة ليعزز فينا روح المنافسة، والمتعة في الوقت ذاته فبتنا وصديقاتي نتبادل الكتب، ونناقشها ونعبر عن آرائنا بها بكل بساطة، وتتبادر على شفاهنا الابتسامات والضحكات التي تكشف شغفنا بالقراءة والكتب، كما وضعنا لائحة بالكتب التي نتبادل قراءتها، بين الفينة والأخرى، وهو أمر لم نكن لنقوم به دون التشجيع الذي لمسناه من قيادتنا الحكيمة ومبادراتها المتميزة.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: تعازينا للشعب السيريلانكي والعالم