صحيفة الاتحاد

الإمارات

"إسعاف دبي": الإصابات السبب الرئيسي للوفاة لمن دون 40 عاما

كشفت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف أن الإصابات تعتبر السبب الرئيس للوفاة في من تقل أعمارهم عن 40 سنة، بينما تعتبر الجلطة الدماغية وأمراض الأوعية الدموية هي العامل الرئيس للوفاة في فئة كبار السن.

وأعلنت المؤسسة، أنها تستقبل ما يزيد عن 500 بلاغ يومياً من إمارة دبي، مشيرة إلى أن عدد البلاغات لعام 2016 بلغ ما يقارب 170000 بلاغ، بزيادة قدرها 6,25% مقارنة بعدد بلاغات عام 2015 التي بلغت نحو 160,000 بلاغ.

وأكدت المؤسسة، أمام مؤتمر دبي الدولي للإسعاف، الذي افتتح اليوم في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، أنها حققت المستهدف في سرعة الاستجابة للحالات الطارئة خلال 8 دقائق بنسبة 70% خلال عام 2016، مشيرة إلى أن لديها تحدياً في تحقيق سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، حيث تسعى للوصول إلى المريض خلال 4 دقائق بما يزيد من فرص نجاته.

وقال الدكتور عمر السقاف مدير إدارة الشؤون الطبية والفنية بمؤسسة دبي للإسعاف، الأمين العام للمؤتمر: «يزداد عدد حالات توقف القلب التي تستجيب المؤسسة لها سنوياً، وقد بلغت نسبة نجاة مرضى توقف القلب وعودة النبض الطبيعي وعملية التنفس التلقائي إلى 8%».

وأضاف: «تحقيقاً لرؤية المؤسسة، قمنا بعقد شراكات قوية وفاعلة مع ما يزيد عن 20 مستشفى خاصاً بحيث يتم نقل المريض إلى المستشفى الأقرب لموقع الحادث وذلك تجنباً لهدر الوقت في النقل للمستشفى الذي قد يحتاج إلى وقت أطول لنقل المريض إليه».

وأكد السقاف، أهمية سرعة نقل المريض للمستشفى الأقرب وتسريع إدخال المرضى لعمل القسطرة القلبية في حال كان هنالك حاجة ماسة لهذا التدخل الطارئ.

وكانت انطلقت، صباح اليوم الثلاثاء، فعاليات الدورة الثانية عشرة من المؤتمر والمعرض الدولي لإدارة الكوارث والطوارئ والدورة الثانية لمؤتمر دبي الدولي للإسعاف في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بمشاركة فعالة من عدد من المتحدثين والخبراء المتخصصين بإدارة الكوارث والطوارئ.

ويسلط المؤتمر والمعرض الدولي لإدارة الكوارث والطوارئ الضوء على أحدث ما توصل له الطب والتكنولوجيا في مجال معدات وخدمات الطوارئ الطبية وخدمات الإسعاف ومركبات خدمات الطوارئ والأدوية في حالات الطوارئ ومعدات البحث والإنقاذ.

ويناقش المؤتمر، الذي افتتحه المستشار إبراهيم بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والخيرية، أحدث ما توصل إليه الطب والتكنولوجيا في مجال الإسعاف والأفكار المبتكرة لتطوير قدرات المسعفين أثناء حالات الطوارئ ومراحل تأمين المجتمع ضد الأخطار. كما سيتم عرض تجربة مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف في تطبيق أول برنامج على المستوى الإقليمي لتأهيل فنيي طب الطوارئ المتقدم.

ويشارك في المؤتمر، هذا العام ما يزيد عن 40 من المتحدثين والخبراء والمختصين في مجال الرعاية الطبية الطارئة لما قبل المستشفى وذلك مما يزيد عن 30 دولة.

وأشار خليفة بن دراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، في كلمته بافتتاح المؤتمر، إلى أن "المؤسسة قطعت شوطاً كبيراً في التميز في تقديم خدماتنا والارتقاء بوسائل التواصل مع جميع فئات المتعاملين وذلك من خلال تصميم وتنفيذ المشاريع المدروسة التي تنعكس على مستوى جودة الخدمات المقدمة للمرضى والمصابين وكل فئات المتعاملين حيث نسعى إلى تمثيل إمارة دبي في مجال الرعاية الطبية الطارئة عالمياً ونقل خبراتها المتنوعة في جميع المجالات الطبية والتقنية إلى مختلف القطاعات الطبية العالمية".

ومن جهته، قال الدكتور عبد السلام المدني، الرئيس التنفيذي لمؤتمر ومعرض دبي الدولي لإدارة الكوارث والطوارئ ومؤتمر دبي الدولي للإسعاف: «يقام مؤتمر دبي الدولي للإسعاف على مساحة 5,400 متر مربع بزيادة بلغت 20% مقارنة بالعام الماضي. ويضم المعرض أكثر من 72 شركة من 42 دولة، ومن المتوقع أن يبلغ عدد الحضور والمشاركين لهذا العام في المعرض والمؤتمرين أكثر من 5,000 مشارك».

وشدد المدني، على أهمية مشاركة الناشطين في هذا المجال للارتقاء بمعارفهم وزيادة خبراتهم المهنية وتطوير مهاراتهم مما سيساعدهم في تنفيذ مهمتهم السامية ألا وهي رعاية المرضى والعناية بهم خاصة في مرحلة ما قبل بلوغ المستشفى.

تستمر فعاليات المؤتمر والمعرض الدولي لإدارة الكوارث والطوارئ ومؤتمر دبي الدولي للإسعاف حتى 23 مارس 2017 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.