الاتحاد

الرياضي

«الأزرق» يصل إلى الدوحة «من غير كلام» !

فهد العنزي (يسار) وعبدالعزيز العنزي يتوسطهما «السبوق» لحظة وصول المنتخب الكويتي إلى مطار الدوحة

فهد العنزي (يسار) وعبدالعزيز العنزي يتوسطهما «السبوق» لحظة وصول المنتخب الكويتي إلى مطار الدوحة

أصر رئيس وفد منتخب الكويت المشارك في كأس آسيا، الشيخ طلال الفهد فور الوصول إلى الدوحة التي تستضيف البطولة على اصدار “فرمان” صارم وجهه إلى لاعبيه يمنع اللاعبين من الادلاء بأي تصريحات إعلامية.
وتم التنبيه على أعضاء الجهازين الفني والإداري بمتابعة هذا الأمر ومراقبة اللاعبين حتى يكون هناك تركيزاً كاملاً في التدريبات والاستعداد للمباريات التي ستكون أولها للكويت السبت أمام منتخب الصين.
ودعا المدرب جوران اللاعبين فور وصولهم إلى مقر اقامتهم في فندق إنتر كونتيننتال الدوحة إلى اجتماع طالبهم فيه بمضاعفة الجهد والحذر الشديد من كافة الأمور التي قد تزعزع الاستقرار الذي كان له دور كبير في التأهل إلى النهائيات الحالية والفوز ببطولتي غرب آسيا و”خليجي 20”، ولم يضع وقتاً طويلاً وتوجه باللاعبين قبل وجبة العشاء إلى الملعب الفرعي لاستاد سحيم بن حمد وأجرى أول تدريباته، وكان خفيفاً لمراعاة رحلة السفر، واشتمل المران على الإحماء وفك العضلات وإجراء تقسيمة بين فريقين.
وقرر جوران الاكتفاء بإجراء تدريب واحد فقط يومياً في الفترة المسائية حتى موعد مباراة الصين السبت المقبل، ولن يخضع اللاعبون إلى التدريبات بالفترة الصباحية بهدف ابعادهم عن الارهاق خصوصا وأن الجميع يتمتع بلياقة بدنية عالية جراء المعسكر التدريبي الذي أقامه المنتخب في العاصمة المصرية القاهرة.
وقد حملت البعثة الكويتية معها إلى الدوحة عدة اشرطة للمباريات الدولية الأخيرة للمنتخب الصيني لدراسة نقاط القوة والضعف في صفوف الفريق، وسيعرضها الجهاز الفني على اللاعبين لمعرفة كيفية التعامل مع نقاط القوة بالفريق الصيني.
من جانبه، قال المدرب جوران توفاريتش إنه شاهد من قبل مباريات للمنتخب الصيني ويعرف مدى قوته وأكد أن المنتخب الصيني اختلف عن السابق بعد تغيير العديد من الأسماء حسب مشاهدته له في المباراة الودية الأخيرة، ونحن نحترم الخصوم في مجموعتنا وسنتعامل معهم جيداً اذا ما أردنا خطف إحدى بطاقتي التأهل للدور الثاني، وأرى أن المباراة الأولى أمام الصين صعبة جداً لعدة اعتبارات خصوصا كونها المباراة الأولى لـ”الأزرق” لكننا سنتعامل معها وفق امكانياتنا حتى نستطيع الخروج بنتيجة ايجابية”.
وعن المباراة الثانية أمام أوزبكستان، قال: “هي مباراة لاتقل شأنا عن الصين لأن هذا المنتخب أعتبره من منتخبات الدرجة الثالثة في أوروبا ويتميز بالقوة والمهارة والتسديد من مسافات بعيدة ومازال غامضاً بالنسبة لنا، لكننا سنشاهده أمام قطر في افتتاح البطولة، أما الأخير فنعرفه جيداً على الرغم من التغييرات التي أجراها مدربه بدخول خمسة لاعبين جدد على التشكيلة التي خاضت بطولة “خليجي 20”.
أضاف: “سنلعب بطريقة واساليب مختلفة طوال البطولة لأننا نواجه مدارس مختلفة، فالصين لا يمكن مقارنتها باوزبكستان ويجب علينا أن نغير المفاهيم الدفاعية خصوصاً في اللقاء الأول أمام الصين الذي يتميز في السرعة والمباغتة، وفي حال عدم إغلاق المنطقة أمامه سيلحق بنا الأذى دون شك وعلى ضوء ذلك لابد أن نتجدد في كل المباريات خصوصا على المستوى الدفاعي، أما الشق الهجومي فلن يتغير بتاتاً”.
وتمنى جوران ان يسود الاستقرار في المنتخب وأن لا يتعرض أي من اللاعبين إلى الاصابات التي قد تؤثر فيه وأن يستطيع رسم البسمة على شفاه الجماهير الرياضية كما فعلها في البطولات الماضية.
وقال مساعد المدرب عبدالعزيز حمادة إن “الأزرق” سيدخل البطولة وهو لا يخشى من أي منتخب، لكنه سيحترم كل الخصوم حتى لا تكون هناك ثقة زائدة عند اللاعبين تؤدي إلى نتائج عكسية، مشيراً إلى أن “الأزرق” سيشارك في البطولة وهناك ثقة متبادلة بينه وبين الجماهير وهو أمر مميز لم يحدث منذ فترة. وأضاف إن “الأزرق” سيلتقي مع 3 مدارس مختلفة وهي الصين التي تتميز بالأداء السريع ثم أوزبكستان الذي يعتمد على المدرسة الأوروبية ثم مع قطر المشابه للكويت في اللعب البطيء والاعتماد على المهارات الفردية.

اقرأ أيضا

«سلام الخالدية» يُحلق بكأس زايد في بولندا