صحيفة الاتحاد

الرئيسية

إحالة أوراق الدرع والهبوط إلى الجولة الأخيرة

حقق الأهلي فوزاً غالياً على ضيفه الظفرة بثلاثة أهداف لهدف في الجولة قبل الأخيرة من الدوري قاطعاً شوطاً كبيراً في طريقه لحسم اللقب، جاءت المباراة سريعة وقوية منذ البداية وتمكن الأهلي من «فك شفرة» دفاع الظفرة المتكتل في أول 30 دقيقة، حيث تقدم باري بهدف خاطف من تسديدة خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 20 وتمكن فيصل خليل من تعزيز التفوق الأحمر في الدقيقة 24 من عرضية محمد فوزي وكرر فيصل التسجيل في الدقيقة 75 برأسية ماكرة في الشباك، بينما سجل محمد عبدالقادر هدف الظفرة الوحيد. وبهذا الفوز تمكن الأهلي من الاقتراب من حسم اللقب وعزز موقعه في الصدارة انتظاراً للجولة الأخيرة امام الشباب التي حول إليها أوراق الحسم بعد فوز الجزيرة على الشباب. كانت السخونة عنوان الشوط بعدما سيطر الأهلي على مجريات اللعب تقريباً أمام تراجع الظفرة لفرض طريقة الدفاع المتمركز أمام مرماه، مما دفع الأهلي للتخلي عن حذره المعهود منذ البداية، وتقدم لاعبوه إلى نصف ملعب الظفرة، وغابت الهجمات الخطرة لفريق الظفرة الذي حاول القيام بهجمتين مرتدتين لم تسفرا عن شيء لتدخل دفاع الفرسان السريع أو ليقظة عبيد الطويلة، ولعب مدرب الأهلي هاشيك بخطتة المعتادة 4-4-2 وبادر الفرسان بالهجوم الضاغط مبكراً لإدراك التعادل، مما أدى لسيطرة حالة من التسرع في الدقائق الأولى خاصة في الهجمة التي قام بها يوسف جابر، وحولها دون تفكير للحمادي الذي سدد بدوره ليضيع هدفا محققا، وكثف الأهلي من هجماته عن طريق فيصل وباري والحمادي وسيزار، ومن خلفهم حسني عبدربه العقل المفكر والقائم بمهمة بناء الهجمات من العمق ويوسف جابر من الطرف الأيسر، أما الظفرة فاعتمد على الهجمات المرتدة، وكاد المنهالي آن يحرز هدف التقدم بعد أن وجد كرة وهو خال من الرقابة، وسدد بجوار القائم الأهلاوي. وتكرر الضغط الأحمر عبر مختلف أرجاء الملعب، ومن العمق غير أن أسلوب الظفرة الدفاعي أجهض جميع المحاولات، وتلقى البرازيلي باري كرة من حسني عبدربه راوغ بها الدفاع من أقصى الزاوية اليسرى لخط المرمى في الدقيقة 20 وخدع الجميع وسدد أرضية زاحفة في وقت مباغت لم يتوقعه الحارس الظفراوي عبدالباسط محمد لتمر الكرة من تحت يده وتدخل المرمى ليعلن باري تمكنه من فك شيفرة دفاع الظفرة المتكتل. وبعد الهدف تخلى الظفرة عن حذره وحاول إعادة الانتشار مرة أخرى في الملعب في محاولة بائسة للتعويض لأن فيصل خليل لم يمنح الضيوف الفرصة لتعديل الموقف وتمكن من استغلال عرضية محمد فوزي أحد أبرز مفاتيح لعب الفرسان الذي راوغ دفاع الظفرة وأرسل الكرة لفيصل المتمركز داخل منطقة الست ياردات ليحول الكرة دون عناء بصدرة إلى الشباك الخالية وقت خروج عبدالباسط الخاطئ ليحرز هدف الأهلي الثاني في الدقيقة 24. واستمر الضغط الأحمر طوال الشوط الذي شهد إضاعة لاعبيه أكثر من هدف محقق خاصة إسماعيل الحمادي الذي راوغ الدفاع الظفراوي ومر عبر أكثر من 5 لاعبين ودخل منطقة الجزاء قبل أن يتدخل جمعة فاخر في توقيت مناسب ويرسل الكرة بعيداً عن المرمى ليضيع هدف محقق من مجهود فردي للحمادي، ورد فيصل بإضاعة هدف بطريقة غريبة وهو متمركز أمام الست ياردات دون مراقب ولكنه سدد عرضية محمد فوزي بعيداً عن المرمى لينتهى الشوط بهدفين للأهلي فقط. لعب الأهلي بأعصاب هادئة في الشوط الثاني بعدما اطمأن للفوز وبدأ لاعبوه يبحثون عن حلاوة الأداء وإثبات جدارتهم بالفوز والاحتفال مبكراً بالاقتراب من حسم اللقب وبرع جميع اللاعبين في إظهار مهاراتهم الفردية، مما أثر على التركيز في الثلث الأخير بعض الشيء في النصف الأول من الشوط الذي لم يشهد إلا تسديدة قوية من علي عباس باتجاه المرمى أنقذها عبدالباسط بصعوبة. وحاول الأهلي السيطرة على مجريات اللعب بعدم السماح للاعبي الظفرة بامتلاك الكرة وهو ما نجح فيه خط الوسط الذي تحرك طولا وعرضا بفعل يقظة عبدربه وسيزار ورشاقة علي عباس. ولم تفلح طريقـة الظـــفرة في التكتل أمام المرمى من السيطرة على الوضع بعمد الجهاز الفــــني للضيوف بقيــــادة عيد باروت لتوجيه لاعبيه بالضغط على لاعبي الأهلي وعدم ترك أي مساحات خالية مما زاد من نسبة الخشونة في الكرات المشتركة. ولجأ التشيكي هاشيك إلى دكة البدلاء ودفع بخالد محمد بدلا من محمد فوزي الذي قدم مجهودا جباراً وصنع هدف التأكيد للأهلي، كما دفع بصلاح عباس بديلاً للبرازيلي سيزار ومع مرور الوقت سيطر الفرسان على مجريات اللعب تماما واستسلم الظفرة تماما للهـــزيمة وأصبح هم لاعبيه طوال الوقت المتبقي من الشوط الثاني هو الخروج بأقل خسائر ممكنة وهاجم الفرسان من الجهة اليسرة عبر حسني عبدربه وكاد يسجل هدفا لولا تدخل دفاع الظفرة الذي حول الكرة لركنية تصدى لها البرازيلي سيزار وحول الكرة عالية داخل منطقة الست ياردات لتجد فيصل خليل الذي يرتقي عاليا دون رقابة ويحول الكرة إلى شباك الحارس عبد الباسط محمد. وبعد التأخر بثلاثية تخلى الظفرة تماما عن الحذر والحيطة وقام لاعبوه بالهجمة الوحيدة المنظمة من وسط الملعب التي أسفرت عن هدف حفظ ماء الوجه في الدقيقة 81 من تسديدة محمد عبد القادر على حدود منقطة الجزاء تسكن شباك الطويلة. وشهدت الدقائق الأخيرة بعض الهجمات الخطرة من فريق الظفرة الذي غاب لاعبوه عن معظم فترات الشوطين ولكن لم يسعف الوقت لاعبيه لينتهي اللقاء بثلاثة أهداف لهدف وحيد وتظل المطاردة مشتعلة مع الجزيرة صاحب المركز الثاني بفارق نقطة.

أطاح الجوارح برباعية برغش وبيانو وتوني
الإعصار الجزراوي يجتاح الشباب ويتمسك بالأمل حتى النهاية

أمين الدوبلي، أبوظبي - حقق الجزيرة فوزاً مهماً أمس على الشباب بأربعة أهداف مقابل هدف في المباراة التي جمعت بينهما على استاد محمد بن زايد في الجولة الحادية والعشرين من دوري المحترفين، وعلى الرغم من أن الشباب أنهى الشوط الأول بهدف لصالحه سجله موسى مجوني في الدقيقة الرابعة، إلا أن الاعصار الجزراوي انطلق في الشوط الثاني بعد مشاركة أحمد دادا وأحمد جمعة، وتحول مجرى المباراة تماماً من حيث الفاعلية الهجومية، ويتمكن سلطان برغش من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 62، ثم يتقدم بيانو للعنكبوت بعد دقيقتين فقط، ويضع توني بصمته الأخيرة في اللقاء بهدف متميز في الدقيقة 68، وبعد الأهداف الثلاثة يقدم الفريق الجزراوي استعراضاً جميلاً من التمريرات، والتسديدات، والانطلاقات ينتزع بها آهات جماهيره ويختتم بيانو المشهد بهدف رابع في الدقيقة 92 من تمريرة جميلة لتوني، وبهذا الفوز يرفع الجزيرة رصيده إلى 51 نقطة، ويتوقف رصيد الشباب عند 28 نقطة. جاءت البداية هجومية من الشباب على عكس المتوقع، وأسفر الهجوم عن فرصة لسرور سالم داخل منطقة الجزاء ثم احتسبها الحكم تسللاً، وعلى الفور يرد بيانو بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء يمسك بها الحارس إسماعيل ربيع، ويعاود الشباب الهجوم فيحصل على ضربة ركنية تصل على رأس موسى مجوني داخل منطقة الجزاء ليسجل منها الهدف الأول في الدقيقة الرابعة. وينشط الجزيرة من الجبهة اليمني ليطلق سالم مسعود تسديدة بعيدة المدى فوق العارضة، ويحصل راشد عبد الرحمن وموسي مجوني على بطاقتين صفراويتين للاحتكاك بدون الكرة، وتبدو هناك منطقة خالية في دفاعات الجزيرة خلف كل من سالم مسعود، وعبد الله موسى الظهيرين نظراً لتقدمهما باستمرار، وتصل كرة لتوني في الجبهة اليمنى يعكسها لبيانو فيسددها ضعيفة برأسه خارج المرمى، وينطلق عبد السلام جمعة بكرة ويراوغ ثم يسدد قوية بيمينه يمسك بها الحارس إسماعيل ربيع بثبات، وتضيع فرصة التعادل من الجزيرة في الدقيقة 14. وتبدو السلبية الواضحة في أداء الجزيرة هي التحضير البطيء، والاحتفاظ بالكرة لفترات طويلة بدون مبرر في منطقة خط الوسط، وفي المقابل كان الشباب يملك خاصية التحول السريع من الدفاع للهجوم، ويكاد ينفرد مجوني بعلي خصيف، ولكن خصيف يخرج لقرب خط الوسط ويأخذ الكرة برأسه لينقذ كرة خطيرة من الهجمات المرتدة الخطيرة للشباب، وتبدو حالة ارتباك في الدفاع الجزراوي، نظراً لعدم التمركز السليم، وبالتالي تصبح كل هجمة شبابية خطيرة، وفي المقابل تقل خطورة الجزيرة نظراً للبطء، وتزداد إيجابية الشباب من خلال الأداء الجماعي، والتركيز في التمرير، والتحرك بشكل سليم في الهجوم والدفاع، ويحصل ناصر يوسف على بطاقة صفراء لعرقلة توني، ويحتسب الحكم ضربة حرة مباشرة للجزيرة يتصدى لها سبيت خاطر ويسددها من مرة واحدة فتمر فوق العارضة، ويحصل عيسى محمد على بطاقة صفراء للخشونة مع سلطان برغش، ويبقي الوضع على ما هو عليه سيطرة بدون فاعلية من الجزيرة، وحذر وتركيز من الشباب مع السرعة في الهجمات المرتدة، ويتقدم سلطان برغش ويطلق تسديدة قوية من 40 ياردة تصطدم بأحد المدافعين، وتتحول لركنية لا تستغل من الجزيرة. ويحصل الجزيرة على ضربة حرة مباشرة أخرى من مكان مميز خارج منطقة الجزاء، ويسددها سبيت خاطر فوق العارضة لتضيع فرصة أخرى من العنكبوت، ويسدد عبد الله موسى كرة صاروخية أخرى لتمر بجوار المرمى ويحتج لاعبو الجزيرة على ضربة جزاء لاصطدام الكرة بيد أحد لاعبي الشباب، ويدفع براجا بأحمد دادا بدلاً من سالم مسعود في الدقيقة 43 لتنشيط الهجوم، ويبقى الجزيرة مسيطراً، ويحتسب الحكم محمد عمر دقيقة واحدة وقتاً بدلاً من الضائع يحصل فيها عبد الله موسى على ضربة حرة مباشرة يسددها سبيت فينقذها الحارس بأطراف أصابعه، ويعود عبد الله موسى ليعكس كرة أرضية عرضية تمر من تحت قدم بيانو داخل منطقة الجزاء، وتضيع فرصة خطيرة أخرى من الجزيرة يطلق الحكم محمد عمر صافرة النهاية. ومع بداية الشوط الثاني يدفع براجا بتغييره الثاني حيث يشارك أحمد جمعة بدلاً من عبدالسلام جمعة، فيما يبقى تشكيل الشباب كما هو، ويتواصل الهجوم الجزراوي، ولكن تبقى التمريرات غير دقيقة فيضيع الجهد بلا فاعلية، ويسقط توني على الأرض داخل منطقة الجزاء، ولا يحتسب الحكم شيئا، وترتد الكرة على الجزيرة فيتقدم بها سرور سالم، ويتوغل ويسقط فيحتسب له الحكم ضربة حرة مباشرة ويمنح سلطان برغش بطاقة صفراء، ويسددها سرور سالم فيحولها علي خصيف إلى ركنية بصعوبة، ويمر الوقت ويبقى الحال قائماً، ويتقدم دادا النشيط من الجبهة اليمنى، ويعكس كرة عرضية متقنة ليحولها الدفاع إلى ركنية لم تستغل، ويصبح دادا هو عنصر الخطورة في الجزيرة من خلال سرعته، ويتقدم بيانو، ويستخلص كرة من الدفاع ويهيئها لأحمد جمعة الذي يسدد ضعيفة في يد إسماعيل ربيع، ويسقط توني داخل منطقة جزاء الشباب ولا يحتسب الحكم شيئاً، وتهتف جماهير الجزيرة ضد الحكم، ولا يتوقف اللعب. ويدفع سيريزو بعبدالعزيز هيكل بدلا من ناصر يوسف، ويلعب الجزيرة على كشف التسلل في الدفاع، ويبدو الوضع خطيراً إذا تم اختراقها، ويدفع سيريزو بالتغيير الثاني فيشارك عيسي عبيد بدلاً من علي محمد. يتقدم أحمد دادا بالكرة من الجبهة اليمنى، ويمرر لسلطان برغش على حدود منطقة الجزاء فيعدل ويسدد بيسراه لتسكن شباك إسماعيل ربيع معلنا عن الهدف الأول للجزيرة في الدقيقة 62. ويواصل الجزيرة هجومه، وينطلق دادا مرة أخرى من الناحية اليمني ويمرر لأحمد جمعة، الذي يلحق بها على خط التماس ويمرر لبيانو داخل منطقة الجزاء فيعدلها ويسددها قوية داخل مرمى الشباب ليسجل الهدف الثاني في الدقيقة 64 . ويحصل أحمد جمعة على بطاقة صفراء لعرقلة عبدالعزيز حسين، وينطلق سبيت خاطر ويمرر كرة رائعة لتوني الذي يراوغ، ويعدل ثم يسدد بيسراه ليسجل الهدف الثالث للجزيرة في الدقيقة 68، وتعدل تغييرات براجا الكثير من الأمور عن طريق سرعة أحمد جمعة، ودادا، وينكشف الدفاع الشبابي، وتشتعل مدرجات الجزيرة، ويستعيد الفريق الأمل، ويتحرك سلطان برغش مع توني وجمعة ودادا فيتحول شكل الجزيرة تماماً. ويتقدم دادا ويراوغ، ويتوغل ويعرقل من محمد مرزوق فيحصل مرزوق على بطاقة حمراء مباشرة، ويتواصل العزف الجزراوي وينشط الطرفان ويتقدم دادا ويراوغ ويسدد بيسراه لتمر فوق العارضة لينتزع آهات الجماهير فتقول «آه يا دادا» ولها الحق فقد حول مجرى المباراة، ويخرج سرور سالم ويشارك بدلا منه عصام سالمين في الدقيقة 77. ويحسب للجزيرة أنه لم يتأثر بمعرفة نتيجة مباراة الظفرة مع الأهلي بين الشوطين، وهي تقدم الأهلي بهدفين، فقد كان فريق الشوط الثاني مختلفا تماما عن فريق الشوط الأول في التركيز والسرعة والايجابية على المرمى. ويشارك الجزراوي رضا عبدالهادي بدلا من سلطان برغش، لضبط ايقاع الدفاع، وتبقى السيطرة جزراوية، وينفرد أحمد جمعة بالمرمي الشبابي ولكنه يسدد بجوار القائم، ونصل للثواني الأخيرة فينفرد بيانو بمرمي الشباب بتمريرة رائعة من توني ويراوغه ويسجل الهدف الرابع ثم يطلق الحكم صافرة النهاية، ليبقى الأمل للجزيرة ويتعلق بالشباب أيضا في حالة فوز أو تعادل الجوارح مع الأهلي. وفوز العنكبوت على عجمان.

العميد استفاد من طرد «بشير»
العنابي يهدر «النصر» ويكتفي بالتعادل

نبيل فكري، أبوظبي - أهدر فريق الكرة بنادي الوحدة فرصة إنهاء الصراع على المركز الرابع لصالحه، لتبقى الحسابات قائمة حتى الأسبوع الأخير، وذلك بعد التعادل مع النصر بهدف لكل فريق، أحرزه للوحدة بنجا في الدقيقة 23، وللنصر حمدان الكمالي بالخطأ في مرماه وهو يحاول التصدي لكرة يونس أحمد العرضية في الدقيقة 77، وبالتعادل، رفع الوحدة رصيده إلى 31 نقطة، فيما ارتفع رصيد النصر إلى 25 نقطة. جاءت المباراة التي شهدها ستاد آل نهيان بنادي الوحدة جيدة المستوى، واستحوذ العنابي على شوطها الأول، وتأثر في الثاني بطرد لاعبه بشير سعيد، لتسنح الفرصة أمام العميد لاغتنام فرصة هذا النقص العددي ويحقق التعادل. بدأ الوحدة المباراة بتشكيلة ضمت كلاً من عادل الحوسني في حراسة المرمى، وأمامه حيدر ألو علي، وحمدان الكمالي، ومحمود خميس، وبشير سعيد، وأمين الرباطي، ومحمد عثمان، ومحمد الشحي، وبنجا، وفي الهجوم سعيد الكثيري وماتار كولي. أما التشكيلة التي بدأ بها النصر، فقد ضمت حميد عبدالله، ومحمد علي، ومحمد نصرتي، وعادل نصيب، ومروان محمد علي، وعصام يوسف، وعامر مبارك، وحميد عبدالله، ومهرزاد معدنجي، ويونس أحمد، وعبدالله أحمد. وضح من بداية المباراة، أن العنابي عازم إنهاء الموقف لصالحه ليواصل تربعه على المركز الرابع الذي يفتح أمامه الباب للمشاركة في البطولة الآسيوية القادمة، وامتلك الوحدة بالفعل زمام المبادرة، بعد أن ضغط بكامل صفوفه، وهاجم من العمق والأطراف وأشعل البارع محمود خميس الجبهة اليسرى لأصحاب السعادة التي كانت مصدراً لمعظم الهجمات الخطيرة. ولاحت أول فرصة حقيقية لفريق الوحدة في الدقيقة السادسة بعد أن سدد بنجا ضربة حرة من خارج منطقة الجزاء، تصل إلى بشير سعيد المواجه للمرمى، لكن الأخير سددها بجوار القائم. وتتواصل سيطرة الوحدة، ويعود ماتار كولي بفرصة أخرى في الدقيقة الثامنة، لكن دفاع النصر يشتتها. وتستمر السيادة الوحداوية على مجريات اللقاء، ويتبادل محمود خميس ومحمد الشحي مهمة إمداد الهجوم العنابي بالعديد من الفرص، لكنها جميعاً تتحطم على صخرة الدفاع النصراوي، ووسط السيطرة الوحداوية، يباغت النصر أصحاب السعادة بهجمة مرتدة، تتحول إلى ضربة ركنية، يسددها عبدالله أحمد، لتصل إلى عصام يوسف الذي يسددها قوية برأسه ولكنها ترتطم بالقائم الأيسر لعادل الحوسني حارس الوحدة. وتعلن الدقيقة 23 عن هدف التقدم للوحدة، حيث يهدي ماتار كولي كرة عرضية بالمقاس إلى بنجا الذي يسددها مباشرة قويجة محرزاً هدف العنابي الأول الذي ساهم في إحكام سيطرة العنابي على المباراة، وكاد محمد الشحي يحرز هدفاً ثانياً في الدقيقة 27 حين تقدم صوب مرمى النصر وسدد كرة صاروخية لكنها مرت بجوار القائم الأيسر. ويهدر ماتار كولي فرصة أخرى في الدقيقة 39 وهو مواجه للمرمى لكنه انحرف بالكرة ليسددها في الشباك من الخارج، ويتبعه الشحي بأخرى مؤكدة يسددها بغرابة بجوار القائم. وتتواصل الدقائق الباقية من الشوط وسط سيطرة وحداوية وتكتل نصراوي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، حتى يطلق عمار الجنيبي حكم المباراة صافرته معلنا نهاية الشوط الأول بتقدم الوحدة بهدف نظيف. مع بدايات الشوط الثاني، وبينما الوحدة يتأهب لزيادة غلته التهديفية، ومواصلة استحواذه على المباراة، يفقد جهود مدافعه بشير سعيد للطرد بسبب الخشونة المتعمدة مع لاعب النصر مهرزاد معدنجني، ليستكمل العنابي المباراة بعشرة لاعبين اعتباراً من الدقيقة 50، وهو الأمر الذي دفع النصر للتخلي عن انكماشه، والتحول إلى الأداء المفتوح لاستمثار هذا النقص العددي في صفوفو الوحدة. وبالفعل ظهر النصر بصورة مغايرة للتي ظهر بها في الشوط الأول، وهدد مرمى الوحدة في أكثر من فرصة خطيرة، تكفل القائم بالتصدي لواحدة منها، ومرت كرة محمد نصرتي بجوار القائم الأيمن لعادل الحوسني حارس العنابي. وتشهد الدقيقة 77 هدف التعادل للنصر، والذي تكفل به حمدان الكمالي مدافع الوحدة بعد أن حاول ابعاد كرة يونس أحمد العرضية من أمام هجوم النصر، ليسددها في مرماه. ووسط المحاولات العنابية يهدر كل من ماتار كولي وفهد مسعود الذي دفع به هيكسبيرجر في الشوط الثاني عدة فرص، هددا من خلالها مرمى النصر، حيث فرض التعادل نفسه على المباراة وحصل كل فريق على نقطة.

بعد مباراة نصفها تكتيكي والآخر مفتوح
الوصل والعين يوقعان «وثيقة تعادل» بالأهداف والطرد

ممدوح البرعي، دبي - خرج الوصل والعين «حبايب» بالتعادل 1/1 في المباراة التي جمعت الفريقين أمس على ملعب الوصل في الأسبوع الحادي والعشرين لدوري المحترفين لكرة القدم، أحرز للعين عمر عبدالرحمن بمجهود فردي في الدقيقة 53 وتعادل للوصل إيمان مبعلي من ضربة جزاء لصالح سعيد الكاس في الدقيقة 80.. تعرض كل فريق لحالة طرد حيث نال علي محمود محور ارتكاز الوصل الكارت الأحمر وبعده بقليل مهندي العنزي مدافع العين وجاءت المباراة تكتيكية في شوطها الأول متوازنة خالية من الاندفاعات الهجومية فيما شهدت بعض التحرر في الشوط الثاني الحافل بالأهداف والطرد والهجوم. أدى الفريقان شوطاً تكتكياً لدى انطلاق المباراة وكان التوازن سمة الأداء دون اندفاعات غير محسوبة فانحصرت الكرة في الوسط اغلب الوقت ولم تصل إلى مناطق الخطورة على حدود المرميين، تخلى الوصل عن الدفع بثلاثة مهاجمين متقدمين واكتفى بالثنائي ماهر جاسم والبرازيلي اوليفيرا ولم يدفع برأس الحربة سعيد الكاس الذي جلس على الخط بين صفوف الاحتياط ولجأ الفريق إلى تحقيق زيادة عددية في الوسط مع التأمين الدفاعي المبكر عن طريق المحورين على محمود الذي فرض رقابة فردية لصيقة على فالديفيا أهم مصادر الخطورة في العين وعيسى علي الذي حاول القيام بمهام التمويل وبدء الهجمات من الخلف فيما لعب إيمان مبعلي في الوسط كصانع ألعاب لكن لم يقدم تمويلا مهما لثنائي الهجوم، فيما مال يوسف حسن على الطرف الأيمن أمام الظهير عمران عبدالرحمن ومن تلك الجبهة جاءت أغلب محاولات الوصل فيما حرص قلب الدفاع جمعة عبدالله وياسر سالم على التزام المواقع الخلفية كما لم يقدم فاضل أحمد الظهير الأيسر نشطاً هجومياً بهدف رقابه على الوهيبي جناح العين. على الطرف الاخر لعب العين بتكتيك فيه من الابتكار بهدف تعديل الجانب الهجومي دون اغفال الدفاع وتحقيق كثافة عددية في الوسط فانطلق الجناحان الظهيران فارس جمعة على اليمين وسالم عبدالله على اليسار وتقدما أغلب الوقت حتى منتصف الملعب في ظل تغطية من محوري الارتكاز سيف محمد في اليسار وعبد الله مال الله في اليمين وبذلك احتفظ العين باربعة لاعبين في الوسط كخط هجومي دفاعى اول يليه الخط الثاني الاكثر تقدما والمشكل من فالديفيا وعمران عبد الرحمن خلف رأس الحربة محمد عبدالرحمن في مثلث هجومي معدول وعلى الوهيبي في اليمين. وتميز الفريق بالاداء الجماعي والتفاهم الكامل بين خطوطه ولاعبيه والخبرة العالية في الحركه والانتشار وشغل فراغات الملعب والتكثيف الهجومي والدفاعي في وقت واحد. في الدقيقة 54 كلل العين خطورته التي برزت مع بداية الشوط الثاني بهدف السبق وجاء بمجهود فردي عن طريق اللاعب عمر عبدالرحمن أحد أضلاع مثلث الهجوم فراوغ بمهارة عالية ثلاثة من المدافعين على التتابع وتقدم نحو المرمى ثم ركن الكرة أرضية في الزاوية لحظة خروج الحارس. واندفع الوصل في الهجوم بعد الهدف دون حسابات دقيقة فأتيحت في دفاعه مساحات شاغرة استثمرها العين ولاحت له أكثر من فرصة خطيرة وبمرور الوقت شابت العصبية أداء الوصل وحصل علي محمود على الانذار الثاني والكارت الأحمر، وخرج من الملعب في الدقيقة 73 ليكمل فريقه المباراة ناقصاً وقبلها أرسل ماهر جاسم ضربة رأس أعلى مرمى العين وفي المقابل مرر عمر عبدالرحمن إلى فالديفيا خطيرة داخل المنطقة وتدخل مدافع الوصل جمعة عبدالله ليطالب فالديفيا بضربة جزاء على اعتبار أن الكرة لمست يد جمعة عبدالله. أجرى كل فريق مزيداً من التغييرات لتعديل المواقف بما يناسب طموح كل منهما في المنحنى الأخير من اللقاء فلعب للوصل فيصل سالم بدلاً من يوسف حسن وبعدها بدقائق لعب سعيد الكأس بدلاً من فاضل أحمد وهي تغييرات هجومية على أمل إدراك التعادل.. وفي العين خرج عمر عبدالرحمن ولعب خالد عبدالرحمن لتأمين الوسط ولاحت له فرصة في بداية اشتراكه فانفرد مائلاً لليسار لكن الحارس أغلق عليه الزاوية ولاحت للعين أكثر من فرصة من المرتدات وكان ماجد ناصر حارس الوصل بارعاً في الدفاع عن مرماه. مع اللمسات الأولى لمهاجم الوصل سعيد الكاس تغير واقع المباراة تماماً حيث تقدم داخل المنطقة وتعرض للإعاقة من المدافع مهند العنزي فلم يتردد الحكم في احتساب ضربة جزاء وقام بطرد مهند ثم تقدم إيمان مبعلي وسدد الضربة محرزاً منها هدف التعادل للوصل في الدقيقة 80 ليتساوى الفريقان في النقص العددي والأهداف.

«ديربي» الإمارة الباسمة شعباوي
«الكوماندوز» يتجاوز عقبة الشارقة ويجدد أمله في البقاء

محمد حمصي، الشارقة - تمسك الكوماندوز الشعباوي بـ «الخيط الرفيع» بعد فوزه على جاره الشرقاوي بهدف للاشيء أحرزه مهاجمه عبدالله عيسى في الدقيقة السادسة من كرة رأسية استقرت في الشباك البيضاء وجددت أمل الشعب بالبقاء في انتظار ما ستسفر عنه الجولة الأخيرة حيث يراهن الكوماندوز على الفوز في هذه الجولة مقابل خسارة الشارقة لكي يضمن مباراة فاصلة في حركة الهبوط الساخنة والتي ستحدد الفريق الثاني الهابط إلى الدرجة الأولى مع الخليج. لعب الشعب مهاجماً منذ البداية بغية إحراز هدف مبكر وإحكام سيطرته على المباراة وبعد ست دقائق ينجح مهاجمه عبدالله عيسى بخطف كرة رأسية في الشباك الشرقاوية مستغلاً الكرة العرضية القادمة من المحترف المغربي مروان زمامة. هذا الهدف كان كفيلاً بإشعال «فتيل» دربي الإمارة الباسمة وبعد خمس دقائق يسدد إبراهيم خليل لاعب الشعب بجوار القائم الأيمن ثم يحصل كابتن الشارقة اندرسون على أول بطاقة صفراء بسبب محاولته خداع الحكم الدولي علي حمد للحصول على خطأ لصالحه. بعد ذلك يكثف الشارقة من هجماته لإدراك التعادل وينشط محترفه البرازيلي جان كارلوس في هذا الجانب ويقوم بثلاث محاولات أخطرها الكرة الصاروخية التي سددها في الدقيقة (35) علت العارضة مباشرة وبعد خمس دقائق يرد عليه محترف الشعب اترام بكرة مماثلة أوقفت الجمهور الشعباوي الكبير ولم تقعده. وتتراجع حرارة اللعب في الدقائق الأخيرة لينتهي الشوط الأول بتقدم الشعب بهدف للاشيء. لعب الشعب في الشوط الأول بتشكيلة مكونة من جمال عبدالله في حراسة المرمى ومايكل ماريانو وإبراهيم خليل وجابر عبدالله وطارق سعيد وتامر محمد ونبيل إبراهيم وراشد الدوسري وجودين اترام وعبدالله عيسى وموسى زمامة. بينما ضمت تشكيلة الشارقة محمود الماس في حراسة المرمى ومشعل عبدالوهاب وموسى حطب وخميس أحمد وعبدالله سهيل ولوبيز ونواف مبارك وأحمد ضياء وسالم سيف واندرسون وجان كارلوس. في بداية الشوط الثاني يدفع يوسف الزواوي مدرب الشعب باللاعب سعيد طارش بدلاً من إبراهيم خليل لزيادة الجانب الهجومي، ويعكس طارش كرة خطيرة بعد دقيقتين من نزوله إلى أرض الملعب لكنها تفوت من عبدالله عيسى ويضيع هدف ثمين على الشعب. بعد الفرصة يجري عبدالوهاب عبدالقادر مدرب الشارقة أول تغيير باشراك عبدالعزيز صنقور بدلاً من أحمد ضياء. وفي الدقيقة 15 يهدر عبدالله عيسى مهاجم الشعب فرصة ذهبية من داخل منطقة الجزاء ويضغط الشارقة بعد ذلك من أجل تعديل النتيجة بينما يعتمد الشعب على الهجمات المرتدة السريعة والمحافظة على التوازن الدفاعي والهجومي لتفويت الفرصة على جاره الشرقاوي. وفي الدقيقة 23 يجري مدرب الشارقة تغييرآً ثانياً باشراك عبدالعزيز العنبري بدلاً من أندرسون ويتصدى العنبري لركلة حرة مباشرة تمر بجوار القائم الأيمن في أول لعبة له بعد نزوله إلى الملعب وتستمر خطورة الشارقة عن طريق الكرات الثابتة ويتصدى جان كارلوس لركلة حرة مباشرة تأخذ معها رؤوس مدافعي الشعب وتخرج بمحاذاة القائم الأيسر ركلة ركنية. ومحاولة جديدة من جان كارلوس لم تجد من يستثمرها في المرمى، بعد ذلك أجرى الزواوي تغييراً ثانياً بإشراك جاسم بارك بدلاً من سعيد طارش الذي لعب في بداية هذا الشوط أتبعه بتغيير ثالث بنزول عبدالرحمن محمد بدلاً من نبيل إبراهيم، وتتاح فرصة ذهبية للشارقة في الدقيقة 39 عندما دخل العنبري المربع وسدد في المرمى لكن عبدالعزيز صنقور لم يلحق بها لتضيع فرصة التعادل على الشرقاوية وبعدها بدقيقة ينجح حارس الشعب جمال عبدالله بالتصدي لكرة سالم سيف الرأسية محافظاً على نظافة شباكه. ويحتسب حكم المباراة أربع دقائق بدل وقت ضائع ويشهر البطاقة الحمراء للاعب الشعب ناصر محمد أحمد نتيجة للخشونة وتضيع فرصة جديدة من العنبري وهو منفرد لينتهي الـ»ديربي بفوز الشعب والابقاء على أمله في البقاء في دوري المحترفين بعدما رفع رصيده إلى 18 نقطة بينما بقي رصيد الشارقة 21 نقطة.

عجمان ينتزع بطاقة بقائه في خورفكان
«البرتقالي» يعبر الخليج بهدف كاظميان

سيد عثمان، خورفكان - كتب فريق عجمان شهادة بقائه رسمياً بدوري المحترفين أمس بعدما عاد سعيداً من خورفكان بعبور الخليج بهدف نظيف، وبهذا نجا البرتقالي من الهبوط وثبَّت أقدامه بدوري الكبار بعدما رفع رصيده إلى 24 نقطة ويملك الخليج 14 نقطة. ويبدو أن هبوط الخليج جعله يفتقد أمس نغمة الفوز والروح القتالية ولم يكن الفريق على مستوى طموحات جماهيره فالهجمات كانت قليلة وبلا خطورة تقريباً بعكس عجمان الذي كان هو الأفضل على مدى الشوطين ولكن المباراة بشكل عام كانت أقل من المتوسط فعجمان مع رغبته في الفوز كان يخشى الهزيمة بهدف مباغت حتى لا يظل أمر بقائه معلقاً للجولة الأخيرة. افتتح الخليج الشوط الأول بهجمة سريعة قادها نواف راشد الذي مرر عرضية إلى عباس مويا الذي كان وجهاً لوجه مع حارس عجمان محمد حسن صالح، ولكنه سدد بجوار المرمى لتضيع فرصة إحراز هدف مبكر من الدقيقة الأولى من المباراة. وبعد ربع ساعة من اللعب الهادئ شهدت الدقيقة 15 الهجمة الأولى لعجمان عندما توغل صبري جميل ودخل منطقة جزاء الخليج وسدد قذيفة ذهبت على حافة المرمى، ويتحرك البرتقالي وتحتسب له ضربة حرة يرسلها جواد كاظميان قذيفة في السماء. ويحاول كاظميان أن يعتذر عملياً بقذيفة ثانية مباغتة مرت لسوء حظه على بعد ياردة من المرمى، ويأتي الدور على سامرة عندما تلقى برأسه الضربة الركنية التي أرسلها كاظميان ولكنها تذهب هي الأخرى بجوار القائم. وتلوح فرصة العمر لعجمان عندما تلقى كرة «مقشرة» اثر ضربة حرة وانفرد على أثرها وسدد ولكن جابر جاسم كان رائعاً وأنقذ شباكه. وتعود الهجمة سريعاً للبرتقالي و»يقلش» دفاع الخليج الذي فقد التركيز لبعض الوقت وتذهب الكرة إلى أحمد علي الذي ينفرد هو الآخر ويسدد ولكن جابر جاسم أنقذ شباكه من هدف مؤكد في الدقيقة 40. ويحاول هجوم الخليج فعل شيء ولكن دفاع البرتقالي قام بالواجب وقطع الطريق لشباكه أمام مويا ومال الله وربيع هويري المغربي. كان عجمان صاحب المبادرة الهجومية الأولى بالدقيقة الأولى من الشوط الثاني إلا أن سامره وكاظميان لم يستفيدا من الكرة العرضية التي أرسلت إليهما ومرّت بعرض المرمى، ويعود الفريقان إلى الأداء البارد الباهت بعدما انحصر الملعب وسط الملعب لبعض الوقت. وتذهب الكرة مرتدة سريعة إلى كاظميان الذي استقبل تمريرة عرضية من ناصر خميس فلم يتوان من ارسالها قذيفة سكنت الشباك ليكون الهدف الأول للبرتقالي من نصيب كاظميان في الدقيقة 59. ويحاول كاظميان تعزيز فوز فريقه وراوغ مدافع والحارس جابر جاسم وسدد في المرمى الخالي ولكن المدافع سلطان سيف يتزحلق ويخرج الكرة من على الخط بأعجوبة، ويتألق جابر جاسم من جديد وينفرد كاظميان ويسدد قذيفة يصدها ببراعة وترتد ثانية إلى غريب حارس ويسددها صاروخية ولكن حارس الخليج كان هو نجم الشوطين بلا منازع رغم الهدف الذي سكن شباكه.