الاتحاد

الرياضي

«موقعة الثأر» بين «نسور قرطاج» و «الأسود»

منتخب الكاميرون تفوق على تونس في ربع نهائي غانا 2008 وهي المباراة التي شهدت 5 أهداف

منتخب الكاميرون تفوق على تونس في ربع نهائي غانا 2008 وهي المباراة التي شهدت 5 أهداف

سيكون الصراع ثلاثياً بين منتخبات تونس والكاميرون والجابون من أجل الظفر ببطاقتي المجموعة الرابعة في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في أنجولا من 10 إلى 31 يناير الحالي.
وحققت المنتخبات الثلاثة عروضاً رائعة في التصفيات وان كانت الكاميرون المستفيد الأكبر لأنها حجزت بطاقتها إلى نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا الصيف المقبل، فيما سقطت تونس في الجولة الأخيرة أمام موزمبيق صفر-1 واكتفت بالمشاركة في كأس الأمم الأفريقية على غرار الجابون التي ذاقت المر من الكاميرون التي فازت عليها ذهابا وإيابا في وقت كان الجابونيون أصحاب الصدارة في المجموعة.
ويخوض المنتخب التونسي النهائيات بقيادة مدربه الجديد المحلي فوزي البنزرتي بعد إقالة البرتغالي هومبرتو كويليو، ويملك البنزرتي خبرة كبيرة في التدريب وهو صنع أمجاد الترجي في التسعينيات عندما قاده إلى عدة القاب محلية وأفريقية وأفرو-آسيوية منها كأس الأندية الأفريقية (دوري أبطال أفريقيا حاليا) عام 1994 كما قاد النجم الساحلي وقاده إلى اللقب المحلي أيضا.
ويهدف البنزرتي إلى قيادة تونس للتألق مجددا في العرس القاري على غرار ما فعلته على ارضها عام 2004 وتوجت باللقب للمرة الأولى في تاريخها على حساب المغرب 1-2 كما أنه يمني النفس بالتألق في النسخة الحالية من الكأس القارية والتي فشل في بلوغ نهائياتها مع المنتخب الليبي حيث تمت إقالته بمجرد الخسارة أمام الجابون بالذات بنتيجة واحدة ذهابا وإيابا صفر-1 وبالتالي فهو يملك الفرصة لرد الاعتبار من الأخيرة.
وأوضح البنزرتي أنه بذل جهودا كبيرة من أجل إعادة الثقة إلى نفوس اللاعبين “الذين لايزال المستقبل أمامهم، خصوصا أن أغلبهم من الشباب”، واستدعى البنزرتي إلى التشكيلة ولأول مرة يوسف المساكني (الترجي الرياضي) وأحمد العكايشي (النجم الساحلي)، وقال “لقد وجهت الدعوة كما أعلنت سابقا للاعبين الأكثر جاهزية والذين يلعبون كأساسيين في فرقهم ويحدوهم عزم كبير على البروز مع المنتخب، كما أفكر في مستقبل المنتخب وهو ما جعلني أمنح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب الواعدين على غرار المساكني والعكايشي وحارس النادي البنزرتي فاروق بن مصطفى الذي يتألق مع فريقه وهو يملك مؤهلات تخوله لأن يصبح أحد أبرز الحراس في تونس”. أما فيما يخص اللاعبين المحترفين خارج تونس استدعى البنزرتي كلا من أمين الشرميطي (اتحاد جدة السعودي) وشوقي بن سعادة (نيس الفرنسي) ورضوان الفالحي (ميونيخ 1860 الألماني) وكريم حقي (هانوفر الألماني) وعصام جمعة (لنس الفرنسي) وحسين الراقد (سلافيا براغ التشيكي)، فيما انسحب فهد بن خلف الله (فالنسيان الفرنسي) في اللحظة الأخيرة دون الكشف عن الأسباب.
يذكر أن بن خلف الله خاض 8 مباريات مع المنتخب التونسي أولها في 6 سبتمبر 2008 أمام بوركينا فاسو، وسجل هدفا واحداً حتى الآن مع “نسور قرطاج” وكان في مرمى سيشل (5-صفر) في 11 أكتوبر 2008 .
وتعلق آمال التونسيين على لاعبي الخبرة في صفوفه وتحديداً بن سعادة وحقي والفالحي والراقد وهدافه في التصفيات عصام جمعة والشرميطي (اتحاد جدة السعودي)، وأوقعت القرعة مجددا تونس في مواجهة الكاميرون وكانت خرجت على يد الأخيرة في النسخة السابقة في غانا 2-3 بعد التمديد، وهي بالتأكيد تسعى إلى الثأر لكن شتان بين تونس 2008 والمنتخب الحالي، كما أن الكاميرون بقيادة مدربها الفرنسي بول لوجوين منتشية بتأهلها إلى المونديال ومعنويات لاعبيها عالية جدا ويرغبون بدورهم في محو خيبة أمل النسخة الأخيرة عندما خسروا أمام مصر صفر-1 في الدقائق الأخيرة وحرموا من اللقب الخامس في تاريخهم.
ونجح لوجوين في إعادة الكاميرون إلى سكة الانتصارات بعد بداية متعثرة في التصفيات وتحديدا في المباراتين الأوليين أمام توجو صفر-1 بقيادة المدرب الألماني اوتو بفيستر والمغرب صفر-صفر بقيادة حارس مرماه الدولي السابق توماس نكونو، فتعاقد الاتحاد الكاميروني مع لوجوين الذي قاده إلى الفوز في المباريات الأربع التالية وحجز بطاقة المجموعة الى النهائيات.
ولم يتأخر الاتحاد الكاميروني في تمديد عقد مدربه الفرنسي حتى أغسطس المقبل أي بعد نهائيات كأس العالم. ولم يخف لوجوين أهدافه وقال “بالنسبة لي، الهدف الأساسي هو نهائيات كأس العالم، وبعد ذلك فأنا واع جيدا لما تمثله كأس الأمم الأفريقية إلى الشعب الكاميروني”. في المقابل، سيكون الثأر هدفا أساسيا للجابون ومدربها الفرنسي الان جيريس وانتزاع إحدى بطاقتي المجموعة إلى الدور ربع النهائيج وبدوره نجح جيريس في مهمته على رأس الإدارة الفنية للجابون ويكفي انه قادها إلى الكأس القارية بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من المونديال، علما أنه لم يكن مرشحا حتى للوجود في انجولا بالنظر إلى قوة المجموعة التي وقع فيها والتي ضمت الكاميرون وتوجو والمغرب.
واعتمد جيريس على خبرته في المغرب عندما قاد الجيش الملكي، وتمكن من الفوز على أسود الأطلس ذهابا وإيابا واسقط توغو لينفرد بصدارة المجموعة, ولولا تعثره مرتين أمام الكاميرون لكان أحد الممثلين الخمسة للقارة السمراء في المونديال، وسيكون المنتخب الزامبي بمثابة الجسر الذي ستحاول المنتخبات الثلاثة العبور عليه إلى الدور الثاني، خصوصا ان الأخير أبدى عقما هجوميا في التصفيات بتسجيله 4 أهداف فقط في 6 مباريات.


إيتو أقوى أسلحة الكاميرون للقبض على الكأس

لواندا (ا ف ب) - تملك الكاميرون الأسلحة اللازمة للقبض على الكأس القارية في مقدمتها أحد أفضل الهدافين في العام مهاجم الانتر الإيطالي صامويل ايتو هداف النسخ الثلاث الأخيرة للنهائيات القارية وحامل الرقم القياسي في عدد الأهداف في تاريخها عندما رفعه إلى 16 هدفاً في غانا. وأكد ايتو المرشح إلى إحراز لقب أفضل لاعب في القارة السمراء للمرة الرابعة في تاريخه، أنه جاء إلى انجولا من أجل العودة بالكأس الثالثة في مسيرته بعد لقبي 2000 و2002 وقال “كنا على وشك التتويج في غانا، والآن أمامنا فرصة للتعويض من أجل ذلك جئنا إلى هنا، سنحشد كل ما نملكه من مؤهلات فنية وبدنية من أجل التتويج”.


«السمراء» صداع في رأس «القارة العجوز»

لواندا (د ب أ) - مع إقامة بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في وسط فعاليات الموسم الكروي بأوروبا، تحولت البطولة إلى صداع مزمن في رأس الأندية الأوروبية يتكرر كل عامين ويؤكد على الصراع بين مصالح الأندية والولاء للمنتخبات.
ومع إقامة بطولة هذا العام في أنجولا من العاشر إلى 31 يناير الحالي تسبب رحيل اللاعبين الأفارقة من أنديتهم الأوروبية للمشاركة مع منتخبات بلادهم في البطولة موجة أكبر من المشاكل لهذه الأندية. وفجرت هذه القضية جدلاً كبيراً في بريطانيا مؤخراً حيث أقيمت مباراة تشيلسي مع فولهام في 28 ديسمبر الماضي بعد يوم واحد فقط من الموعد المحدد من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لتسريح الأندية للاعبيها من أجل الانضمام لمنتخبات بلادهم.
وسعى تشيلسي جاهداً للاحتفاظ بلاعبيه الأفارقة الأربعة البارزين ضمن صفوفه لخوض هذه المباراة مع الفريق، خاصة أن تشيلسي يخوض صراعاً شرساً في الموسم الحالي مع مانشستر يونايتد وأرسنال على لقب الدوري الإنجليزي، واللاعبون الأربعة هم النيجيري جون ميكيل أوبي والإيفواريان ديدييه دروجبا وسالومون كالو والغاني مايكل إيسيان الذي كان مصابا في ذلك الوقت.
بينما كانت رغبة فولهام هي الاحتفاظ بمدافعه الغاني جون بانتسيل. وطلب الناديان من الاتحادات الأفريقية الوطنية التي ينتمي إليها اللاعبون السماح لهم بالبقاء ليوم إضافي مع الناديين لخوض هذه المباراة.
وأثار المدرب روي هودجسون المدير الفني لفولهام غضب “الفيفا” عندما وصف مطالب المنتخبات الأفريقية بأنها “غير محترمة”، ووصف متحدث غاني هودجسون بأنه غير محترف وكان ذلك قبل إصابة بانتسيل في ركبته خلال المباراة أمام تشيلسي ليتأكد غيابه عن بطولة كأس الأمم الأفريقية 2010 بأنجولا.
ولم يتراجع هودجسون عن موقفه لدى سؤاله عن شعوره تجاه غياب بانتسيل عن كأس أفريقيا رغم كونه أفضل لاعب غاني لعام 2009 . وقال هودجسون “إنني قلق بشكل أكبر لأنه قد يغيب عن فولهام لما تبقى من الموسم”. ومع وجود أكثر من عشرين لاعبا من فرق الدوري الإنجليزي والعديد من لاعبي مسابقات الدوري المحلية الكبيرة في أوروبا مع منتخبات بلادهم في أنجولا حاليا استعدادا للبطولة الأفريقية يثور القلق في العديد من الأندية الأوروبية.
ومع انضمام بعض اللاعبين الكبار مثل إيسيان والمالي سيدو كيتا نجم برشلونة الإسباني والنيجيري أوبافيمي مارتينز مهاجم فولفسبورج الألماني إلى منتخبات بلادهم وهم يعانون من الإصابة فإن الصراع بين مصالح الأندية والولاء للنادي قد تتفاقم بشكل أكبر. وانتقد بعض اللاعبين مثل الكاميروني صامويل إيتو والسنغالي الحاج ضيوف في وقت سابق توقيت إقامة البطولة، كما أعرب المدافع الإيفواري كولو توريه في نهاية ديسمبر الماضي عن ندمه بسبب رحيله عن صفوف مانشستر سيتي في هذا الوقت الذي يشهد مرحلة انتقالية للفريق تحت قيادة مديره الفني الجديد الإيطالي روبرتو مانشيني. ورغم هذا الجدل والانتقادات التي تثيرها البطولة ما زال اللاعبون الأفارقة على دعمهم وتأييدهم لأهمية البطولة، حيث أوضح المدرب رابح سعدان المدير الفني للمنتخب الجزائري أن المنتخبات الأفريقية وبلدانها تستفيد كثيرا من الاهتمام الذي تحظى به البطولة.
وصرح سعدان للصحفيين قائلا “تمثل البطولة فرصة جيدة للعديد من اللاعبين من أجل المنافسة في بطولة كبيرة. وستكون في غاية الأهمية للاعبين الذين يستعدون لخوض نهائيات كأس العالم”. وظهرت وجهة النظر المضادة قبل عامين وبالتحديد قبل كأس أفريقيا الماضية عام 2008 بغانا عندما علق ديفيد مويس المدير الفني لإيفرتون الإنجليزي على سفر لاعبه الجنوب أفريقي ستيفن بينار لمدة أسبوعين بقوله “ندفع له رواتبه ونمنحه راتبا جيدا وهو موظف لدينا”.


تشكيلة تونس

أيمن المثلوثي (النجم الساحلي) وعادل النفزي (النادي الأفريقي) وفاروق بن مصطفى (النادي البنزرتي) وسهيل بالراضية وعمار الجمل (النجم الساحلي) وخليل شمام (الترجي) ورضوان الفالحي (ميونيخ 1860 الألماني) وكريم حقي (هانوفر الألماني) وخالد السويسي وبلال العيفة (النادي الأفريقي) وياسين الميكاري (سوشو الفرنسي) وشوقي بن سعادة (نيس الفرنسي) وأسامة الدراجي وخالد القربي (الترجي الرياضي) وشادي الهمامي وهيثم مرابط (النادي الصفاقسي) ومحمد علي نفخة (النجم الساحلي) وحسين الراقد (سلافيا براغ التشيكي) وأحمد العكايشي (النجم الساحلي) وأمين الشرميطي (اتحاد جدة السعودي) وزهير الذوادي (النادي الأفريقي) وعصام جمعة (لنس الفرنسي) ويوسف المساكني (الترجي الرياضي).

في سطور

- العاصمة: تونس.
الاتحاد: تأسس عام 1956 وانضم إلى الفيفا عام 1960 والى الاتحاد الأفريقي في العام ذاته. الألوان: قمصان حمراء وسروال أبيض وجوارب حمراء وتشارك في النهائيات للمرة الرابعة عشرة، خاضت 50 مباراة في النهائيات فازت في 16 تعادلت في 18 وخسرت في 16 سجلت 66 هدفاً ودخل مرماها 63 هدفاً.
المدرب: التونسي فوزي البنزرتي.
تصنيفها قارياً: العاشرة.
تصنيفها عالمياً: 53.


الطريق إلى النهائيات

- الدور الأول: أعفي.
- الدور الثاني (المجموعة التاسعة): تونس - بوركينا فاسو (1-2 على أرضها وصفر-صفر خارج القواعد) تونس - سيشل (5-صفر على أرضها و2-صفر خارج القواعد) تونس - بوروندي (2-1 على أرضها و1-صفر خارج القواعد).
- الدور الثالث (المجموعة الثانية): تونس - كينيا (1-صفر على أرضها و2-1 خارج القواعد) تونس - نيجيريا (صفر-صفر على أرضها و2-2 خارج القواعد) تونس - موزمبيق (2-صفر على أرضها وصفر-1 خارج القواعد).
- أفضل الهدافين: عصام جمعة (4 أهداف).


تشكيلة زامبيا

جاكوب باندا (زيسكو يونايتد) وكاليليلو كاكونجي (أمازولز الجنوب أفريقي) وكينيدي مويني (فري ستايت ستارز الجنوب أفريقي) ودنيس باندا (جرين بافالوز) وهيتشاني هوموندي (مازيمبي الكونغولي) وتشينتو كامبامبا (فري ستايت ستارز الجنوب أفريقي) وجوزيف موسوندا (جولدن اراوز الجنوب أفريقي) وإيمانويل مبولا (بيونيك يريفان الأرميني) وتوماس نييرندا (زاناكو) وإيساك شانسا (هيلسنجبورج السويدي) ونواه شيفوتا (ماريتزبورج يونايتد الجنوب أفريقي) ورينفورد كالابا (يونياو ليريا البرتغالي) وفرانسيس كاسوندي (السويق العماني) وفيليكس كاتونجو (ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي) وكلايفورد مولنجا (مبومالانجا بلاك ايسز الجنوب أفريقي) ووليام نجوبفو (هابويل الإسرائيلي) وستوبيلا سونزو (زاناكو) للهجوم: جيمس تشامانجا (داليان الصيني) وكريستوفر كاتونجو (أرمينيا بيليفيلد الألماني) وإيمانويل مايوكا (ماكابي تل أبيب الإسرائيلي) وكولينز مبوسوما (موروكا سوالوز الجنوب افريقي) وجاكوب مولنجا (اوتريخت الهولندي) وجيفن سينجولوما (مازيمبي الكونغولي).


في سطور

- العاصمة: لوساكا.
الاتحاد: تأسس عام 1929 وانضم إلى الفيفا عام 1964 والى الاتحاد الأفريقي في العام ذاته. الألوان: قمصان نحاسية وسروال أسود وأصفر وجوارب نحاسية، وتشارك في النهائيات للمرة الرابعة عشرة خاضت 51 مباراة في النهائيات، فازت في 21 تعادلت في 11 وخسرت في 19 سجلت 63 هدفاً ودخل مرماها 56.
المدرب: الفرنسي هيرفيه رينار.
تصنيفها قارياً: 17.
تصنيفها عالمياً: 84.


الطريق إلى النهائيات

- الدور الأول: أعفي.
- الدور الثاني (المجموعة الحادية عشرة): زامبيا - توجو (1-صفر على ارضها وصفر-1 خارج القواعد) زامبيا - سوازيلاند (1-صفر على ارضها وصفر-صفر خارج القواعد).
- الدور الثالث (المجموعة الثالثة): زامبيا - مصر (صفر-1 على ارضها و1-1 خارج القواعد) زامبيا - رواندا (1-صفر على ارضها وصفر-صفر خارج القواعد) زامبيا - الجزائر (صفر-2 على ارضها وصفر-1 خارج القواعد).
- افضل الهدافين: رينفورد كريستي وفرانسيس كاسوندي وكريستوفر كاتونغو وفيليكس كاتونجو (هدف واجد لكل منهم).


تشكيلة الكاميرون

إدريس كاميني (إسبانيول برشلونة الإسباني) وحميدو سليمانو (قيصري سبور التركي) وجاي-رولان ندي اسيمبي (فالنسيان الفرنسي) وريجوبرت سونج (طرابزون التركي) وجيريمي نديتاب (نيوكاسل الإنجليزي) وهنري بيديمو (شاتورو الفرنسي) واندريه بيكاي (بيرنلي الإنجليزي) وجيل بينيا (نوشاتيل السويسري) واوريليان شيدجو (ليل الفرنسي) ونيكولا نكولو (موناكو الفرنسي) وألكسندر سونج (أرسنال الإنجليزي) وجان ماكون (ليون الفرنسي) وستيفان مبيا (مرسيليا الفرنسي) وجورج جيك (كايزرسلوترن الالماني) وجويل ماتيب (شالكه الألماني) واينوه ايونج (اياكس امستردام الهولندي) ولاندري نجيمو (سلتيك الاسكتلندي) واشيل ايمانا (بيتس اشبيلية الإسباني) واتشويي سومن (سالزبورج النمسوي) وصامويل ايتو (الإنتر الإيطالي) وبول ايفولو (نانسي الفرنسي) واشيل ويبو (مايوركا الإسباني) ومحمدو إدريسو (فرايبورج الألماني).


في سطور

- العاصمة: ياوندي.
الاتحاد: تأسس عام 1959 وانضم إلى الفيفا عام 1962 والى الاتحاد الأفريقي عام 1963.
الألوان: قمصان خضراء وسروال أحمر وأصفر وجوارب صفراء.
تشارك في النهائيات للمرة السادسة عشرة خاضت 67 مباراة في النهائيات، فازت في 36 تعادلت في 19 وخسرت في 12.
سجلت 104 أهداف ودخل مرماها 59 وأحرزت اللقب أعوام 84 و88 و2000 و2002.
المدرب: الفرنسي بول لوجوين.
تصنيفها قاريا: الأولى.
تصنيفها عالميا: 11


الطريق إلى النهائيات

- الدور الأول: أعفي .
- الدور الثاني (المجموعة الأولى): الكاميرون - الرأس الأخضر (2- صفر على أرضها و2-1 خارج القواعد) الكاميرون - موريشيوس (5- صفر على أرضها و3- صفر خارج القواعد) الكاميرون - تنزانيا (2-1 على ارضها وصفر- صفر خارج القواعد).
- الدور الثالث (المجموعة الأولى): الكاميرون - توجو
(3- صفر على ارضها وصفر-1 خارج القواعد) الكاميرون - الجابون (2-1 على ارضها و2- صفر خارج القواعد) الكاميرون - المغرب (صفر- صفر على ارضها و2- صفر خارج القواعد).
- أفضل الهدافين: صامويل ايتو (9 أهداف).


تشكيلة الجابون

ديدييه أوفونو (لومان الفرنسي) وكلود نجيما (تيليستارز) وايف موتو (يو اس بيتام) وجورج امبوروييه (ماكيدونيا سكوبي المقدوني) واروين نجيما (كوتون سبور الكاميروني) وبرونو اكويال (انجيه الفرنسي) وارنست اكواساجا (نانت الفرنسي) وارسين دو ماركولينو (لي ايربييه الفرنسي) ومويس برو (بريستوا الفرنسي) ورودريج مودونجا (مانجاسبور) وارسين كوبا (جيوري المجري) والان دجيسيكادي (مازيمبي الكونغولي) وستيفان نغيما (رين الفرنسي) وبرونو مبانانجوي (سيفاسبور التركي) وسيدريك موبامبا (ظفار العماني) وتييري ايسييمو (اتحاد المنستير التونسي) وبول كيساني (ايستر الفرنسي) ودانيال كوزان (هال سيتي الإنجليزي) وبيار-ايمريك اوباميانج (ليل الفرنسي) وويلي اوباميانج (اوبن البلجيكي) وفابريس دو ماركولينو (لافال الفرنسي) وروجوي ماييه (انقرة سبور التركي) واريك مولونجي (نيس الفرنسي).


في سطور

- العاصمة: ليبرفيل.
الاتحاد: تأسس عام 1962 وانضم إلى الفيفا عام 1966 والى الاتحاد الأفريقي عام 1967.
الألوان: قمصان خضراء وسروال أحمر وأصفر وجوارب صفراء.
تشارك في النهائيات للمرة الرابعة خاضت 8 مباريات في النهائيات، فازت في واحدة، تعادلت في 2 وخسرت في 5 سجلت 6 أهداف ودخل مرماها 16 هدفاً.
المدرب: الفرنسي آلان جيريس.
تصنيفها قاريا: الثامنة.
تصنيفها عالميا: 48.


الطريق إلى النهائيات

- الدور الثاني (المجموعة الخامسة): الجابون - ليسوتو (2-صفر على ارضها و3-صفر خارج القواعد) الجابون - ليبيا (1-صفر على ارضها وصفر-1 خارج القواعد) الجابون - غانا (2-صفر على ارضها وصفر-2 خارج القواعد).
- الدور الثالث (المجموعة الأولى): الجابون - المغرب (3-صفر على ارضها و2-1 خارج القواعد) الجابون - الكاميرون (صفر-2 على ارضها و2-1 خارج القواعد) الجابون - توغو (صفر-صفر على ارضها و2-صفر خارج القواعد)

اقرأ أيضا