الاتحاد

الإمارات

وفاة طفلين متسممين ببكتيريا سيريسيا في مستشفى الوصل

توفي طفلان وليدان في مستشفى الوصل في دبي بعد تسممهما ببكتيريا ''سيريسيا'' الجرثومية فيما يخضع طفلان آخران للعناية في قسم إنعاش الخدج والمواليد بالمستشفى، وقررت إدارة مستشفى الوصل وقف استقبال حالات الولادة المحولة من الخارج بعد وفاة الطفلين، وقد أحدث انتشــــار البكتيريا حالة من الفزع والخـــــــوف بين أهالي الأطفال والعاملين والمترددين على المستشفى·
وأوضح الدكتور عبد الله الخياط مدير مستشفى الوصل أن إدارة المستشفى قامت بوقف استقبال حالات الولادة المحولة من خارج المستشفى ''التي لا تمــــــــــلك ملفات في المستشفى'' بشكل مؤقت للنســـــــــاء ذوات الحمل الخداجي وذوات الحمل بتوائم اللواتي يعانين من اضطرابات في الحمل·
وكشف عن تشكيل لجنة لبحث واستقصاء الأسباب الجذرية لانتشار البكتيريا الجرثومية في المستشفى· لافتا إلى أن اسباب الجرثومة تعود إلى نسبة الإشغال الكبيرة التي وصلت إلى 150%، والضغط المتزايد من قبل الجمهور الذي يسبب معاناة للمستشفى، مؤكدا أن البكتيريا يمكن السيطرة عليها من خلال التعقيم والمطهرات التي يستخدمها الأطباء والتي تضمن عدم انتقال العدوى، وأشار إلى أن المستشفى قام بإجراء فحوصات لكافة الأطفال في القسم خصوصا فحوصات الدم للتأكد من مدى وجود الجرثومة وإعطاء الأطفال المجاورين لأماكن الأطفال المتوفين مضادات حيوية تحسبا لوجود الجرثومة·
وتعمل لجنة مكافحة العدوى بشكل مستمر وتقوم بجمع عينات من مختلف المواقع بهدف التأكد من سلامة الجو الصحي·
وقال إن العمل في قسم الولادة مازال مستمرا، وأن الإيقاف المؤقت لاستقبال الحالات يخص الحالات المحولة من خارج مستشفيات دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي أو المحولة من المستشفيات الخاصة، موضحا أن الحالات التابعة للمستشفى والتي يملك أصحابها ملفات طبية تبين حالاتهم الصحية يستقبلهم المستشفى، وأن القسم شهد حالتي ولادة أمس وأول أمس ويتمتع أصحابها بحالات صحية جيدة·
والد التوأم
من جانبه اتهم عميد أسعد البكري ''سوري'' والد لطفلين توأم - أحدهما توفي والثاني محجوز تحت العناية الفائقة- إدارة المستشفى بالإهمال الذي أدى إلى وفاة ابنه الرضيع البالــــغ من العمر 11 يوماً، وتدهور حال شـــــــــــقيقه التوأم المتواجد في غرفة العزل الطبي منذ أكثر من أربعة أيام، لافتا إلى أن طفـــــــــله الرضيع ولد بحالة صحية جيــــــدة حيث بلغ وزنه كيلو ونصف عند الولادة ثم تدهورت صحته، خصوصا بعد عجز المستشفى عن توفير الدم المطلوب له ما أدى إلى وفاته·
وتساءل البكري عن مصير ابنه الآخر الذي لا يزال منذ أربعة أيام في غرفة العزل·
وقال البكري بصوت غلب عليه الدموع إن الأطباء طلبوا منه الصلاة والتقرب إلى الله بالدعاء ليمن على ابنه بالشــــــفاء، خصوصا أنهم أعطوه أقوى أنواع المضادات الحيوية، مطالبا بضرورة محاسبة المسؤولين عن هذا الإهمال·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يعزي عبدالله العريمي بوفاة نجله