الاتحاد

الإمارات

الشيخة فاطمة تتفقد مركز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر في أبوظبي

طفلة تقف في ر كن الرسم بمركز ايواء الضحايا بدبي

طفلة تقف في ر كن الرسم بمركز ايواء الضحايا بدبي

قامت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر أمس بزيارة تفقدية لمركز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر في أبوظبي ·
وقد اطلعت سموها خلال الزيارة على سير العمل بالمركز ووقفت على مستوى الخدمات التي يوفرها للضحايا ، وأشادت بمستوى التجهيزات التي تمت وأعربت عن تقديرها لجهود مجلس إدارة مراكز إيواء الاتجار بالبشر والعاملين بالمركز في هذا الصدد· وأمرت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بتفعيل آليات التنسيق والتعاون بين إدارة المركز والجهات المختصة بقضايا الاتجار بالبشر في الدولة ممثلة في وزارات الداخلية والخارجية والعدل واللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر والجهات الأخرى ذات الصلة ·
وأكدت سموها دور الدولة في تحمل مسؤوليتها الإنسانية تجاه ضحايا الاتجار بالبشر وقالت إن الإمارات من أوائل الدول التي أدركت مبكرا حجم المعاناة الإنسانية التي يواجهها ضحايا هذا النوع من الجرائم الوافدة وظلت تنبه إلى الأخطار المحدقة بهم وعملت على وضع التشريعات وإنفاذ القوانين التي تحد من انتشارها والتعامل معها بكل جد ومسؤولية ·
وعززت الدولة استراتيجيتها لمكافحة الاتجار بالبشر، والحد من تفاقم معاناة ضحايا هذا النوع من الجرائم الوافدة إلى الدولة·
وكانت الدولة أصدرت في العام 2006 قانون مكافحة الاتجار بالبشر، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى العالم العربي·
كما قدم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة دعمه لعقد منتدى فيينا حول محاربة الاتجار بالبشر الذي نظمته الأمم المتحدة خلال شهر نوفمبر الماضي·
وأكد التقرير الوطني للإمارات حول حقوق الإنسان الذي أعلن إطلاقه مطلع نوفمبر الماضي أن الدولة تعمل على مواجهة جرائم الاتجار بالبشر من خلال الاطلاع على افضل الممارسات العالمية في هذا الاتجاه والعمل على تطوير وتحسين التشريعات المعمول بها في الدولة طبقا للمعايير العالمية وانشاء مؤسسات واجهزة تعمل لمواجهة هذا النوع من الجرائم وتدعيم التعاون الدولي مع المنظمات والهيئات الدولية المعنية·
وقد تبرعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر بتكاليف بناء مركز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر في أبوظبي ·
وكانت سموها قد تبرعت في السابق بقطعة أرض في أبوظبي يقام عليها المركز الذي جاء إنشاؤه بقرار من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الهلال الأحمر لتعزيز جهود الدولة في توفير الرعاية اللازمة و الدعم للنساء والأطفال ضحايا الاتجار بالبشر في الدولة ·
وكان في استقبال سمو الشيخة فاطمة لدى زيارتها إلى المركز صنعا درويش الكتبي مستشارة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان للشؤون الإنسانية رئيس مجلس إدارة مراكز الإيواء والمسؤولات بالمركز ·
ورحبت صنعا الكتبي بزيارة سمو الشيخة فاطمة لمركز الإيواء مؤكدة أنها تعزز جهود مجلس الإدارة في تهيئة الظروف الملائمة للضحايا وتوفير سبل الحماية والرعاية التي تحتاجها النزيلات خلال فترة إقامتهن بالمركز ·
وأشارت إلى مبادرات سموها العديدة في هذا الصدد والتي توجت مؤخرا بتبرع سموها بقطعة أرض في أبوظبي يقام عليها المركز وتكفلت سموها بتكاليف الإنشاء · وقالت إن مبادرات الشيخة فاطمة تساند جهود الدولة وتعزز استراتيجيتها في مكافحة الاتجار بالبشر وتحد من تفاقم معاناة ضحايا هذا النوع من الجرائم الوافدة إلى الدولة ، مشددة على أن سموها تولي أهمية كبيرة لأوضاع المرأة والطفل في الساحات والمناطق الملتهبة وتسعى دائما لتبني المبادرات التي تصون كرامة هذه الشرائح وتحد من شدة استضعافها باعتبارها الأكثر تأثرا من الكوارث والأزمات وتداعيات الفقر والتهميش في العديد من الأقاليم حول العالم ·
واضافت الكتبي إن سمو الشيخة فاطمة تبنت العديد من المبادرات التي عملت على تعزيز قدرة النساء والأطفال على مواجهة ظروف الحياة الصعبة من خلال تقديم المساعدات وتوفير الاحتياجات الضرورية في مجالات الصحة والتعليم والتنمية الاجتماعية ، مشددة على أهمية الدور الذي يضطلع به صندوق دعم المرأة اللاجئة الذي تأسس بمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتعزيز قدرة النساء اللاجئات على مقاومة ظروف اللجوء وتداعياته المأساوية ·
إلى ذلك أكدت سارة شهيل المديرة التنفيذية لمراكز الإيواء على أن مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك توضح بجلاء حرص سموها على تهيئة سبل الحياة الكريمة لهؤلاء الضعفاء ودعم جهود الدولة في توفير الرعاية اللازمة والمساندة للنساء والأطفــال ضحــايا الاتجار بالبشر ·
وقالت إن كل الترتيبات قد اكتملت لافتتاح مركز أبوظبي رسمياً في القريب العاجل ، مشيرة إلى أن المركز يتكون من 30 غرفة و قاعة تدريب ومشغل وعيادة صحية ونفسية إضافة إلى حديقة مجهزة بوسائل الترفيه ·

ناقشت آليات التعاون مع مراكز الإيواء
شرطة أبوظبي تؤكد أهمية مواكبة التشريعات لجهود مكافحة جرائم الإتجار بالبشر

أبوظبي (وام ) - أكد اللواء الركن عبيد الحيري سالم الكتبي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي على أهمية جهود الدولة في وضع التشريعات وإنفاذ القوانين التي تحد من جرائم الاتجار بالبشر·
وقال إن الإمارات من أوائل الدول التي أدركت مبكرا حجم المعاناة الإنسانية التي يواجهها المتأثرون وضحايا هذه الجرائم الوافدة وأصدرت القوانين التي تجرم مرتكبيها وتصون كرامة ضحاياها·
وأشاد بجهود سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر في توفير الرعاية و الحماية لضحايا الاتجار بالبشر، مشيراً في هذا الصدد إلى القرار الذي أصدره سموه مؤخرا والذي يقضي بإنشاء مراكز إيواء بالدولة للنساء و الأطفال ضحايا الاتجار بالبشر، مؤكداً على أن القرار يعزز جهود الدولة في توفير الحماية للضحايا و العمل على تحسين ظروفهم الإنسانية·
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد اليوم بمقر ديوان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بحضور صنعا درويش الكتبي رئيس مجلس إدارة مراكز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر وعدد من أعضاء مجلس الإدارة وقيادات من وزارة الداخلية و القيادة العامة لشرطة أبوظبي·
من جانبها أشادت صنعا الكتبي بالدور المتميز الذي تضطلع به وزارة الداخلية بقيادة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية لحماية مجتمع الدولة من الجرائم الوافدة وتعزيز دور الشرطة المجتمعية في مجال المكافحة وإشراك أفراد المجتمع في جهودها الوقائية·
وقالت إن المرحلة القادمة ستشهد مزيدا من التعاون و التنسيق بين الوزارة ومراكز الإيواء لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في تيسير سبل حياة الضحايا وتحسين ظروفهم الإنسانية·
و تم خلال الاجتماع بحث مجالات التعاون و التنسيق بين الجانبين لتحقيق أهداف مراكز الإيواء وتعزيز قدرتها للقيام بدورها كاملا تجاه الضحايا·
وشمل النقاش تطوير التشريعات و القوانين ذات الصلة بقضايا الاتجار بالبشر وتمكين الجهات المعنية من تطبيق إجراءات رادعة ووقائية بجانب دعم جهود وزارة الداخلية في حماية الضحايا ومساندة خططها التوعوية للتبصير بالأضرار الناجمة عن الاتجار بالبشر و تداعياتها على أفراد المجتمع، فضلا عن استعراض الأسس و الآليات التي يتم بموجبها استضافة الضحايا بمراكز الإيواء وتسهيل عملية سفرهم إلى بلدانهم· وتم الاتفاق على تشكيل فريق عمل من الجانبين وعدد من الجهات الحكومية ذات الصلة يضطلع بمهام التنسيق ووضع آليات التعاون وتكامل الجهود وتعزيزها خدمة للضحايا وتيسير أمورهم و الحد من ظاهرة الاتجار بالبشر داخل الدولة·
يذكر أن مراكز الإيواء التي أصدر سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان قرارا بإنشائها في الدولة تأتي تمشيا مع سياسة الدولة وخاصة القانون الاتحادي لمكافحة الاتجار بالبشر رقم '' 5 '' والصادر في العام 2006 و الذي يعد الأول من نوعه على مستوى العالم العربي·
وتهدف المراكز إلى تحقيق رسالة إنسانية قوامها حماية النساء و الأطفال ضحايا الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي وضمان احترام إنسانيتهم والتخفيف من معاناتهم وتسعى المراكز على وجه الخصوص لتوفير المأوى المناسب للنساء والأطفال في مراكز متخصصة في مختلف إمارات الدولة وتقديم أوجه الرعاية الاجتماعية والقانونية و النفسية و الطبية والتعليمية و المهنية للذين يتم إيواؤهم بالمراكز وإقامة برامج توعوية وتأهيلية ودمج النساء والأطفال مع أقرانهم في مجتمعاتهم المحلية أو في أوطانهم وتنفيذ برامج التدريب و إعادة التأهيل والتعريف بالحقوق وواجبات وتلبية احتياجات النساء و الأطفال الذين يتم إيواؤهم وحل مشاكلهم وحماية حقوقهم إلى جانب مساعدة الضحايا في مراحل التحقيقات لدى الشرطة و أمام المحاكم وتأمين حق الدفاع عنهم ودعم الضحايا في العودة الآمنة إلى أوطانهم لجمع شملهم و التنسيق و التعاون مع الجهات المعنية للاهتمام بالقضايا الاجتماعية التي تتعلق بالنساء والأطفال·
وعززت الدولة استراتيجيتها لمكافحة الاتجار بالبشر، والحد من تفاقم معاناة ضحايا هذا النوع من الجرائم الوافدة إلى الدولة·

اقرأ أيضا

سعيد بن طحنون يشهد احتفالات النادي المصري بالعيد الوطني