الاتحاد

الإمارات

انقسام الآراء حول الكيمياء في العلمي والاقتصاد مسك الختام في الأدبي

انقسمت آراء طلبة الصف الثاني عشر الفرع العلمي في اليوم الأخير من امتحانات الفصل الأول بالنسبة لامتحان الكيمياء بين من رآه غامضاً ومن اعتبره ''دون المتوسط''، في حين وحدت الفرحة غالبية طلبة الفرع الأدبي حيث اعتبروا مادة الاقتصاد ''مسك الختام''·
ففي العين، انتهت امتحانات الصف الثاني عشر لطلبة القسمين العلمي والأدبي أمس كما بدأت تنطوي على صعوبة للقسم الأول ونوع من السلاسة والمرونة للقسم الثاني·
فقد اشتكى طلبة العلمي من صعوبة ورقة الكيمياء حيث كان الختام ـ على حد قول بعض الطلاب ـ ليس مسكاً، بينما خرج طلبة الأدبي من لجان الامتحانات بعد أدائهم امتحان الاقتصاد تعلو وجوههم الفرحة بعد أن جاء امتحان الاقتصاد في مستوى تطلعاتهم وتوقعاتهم سهلا لا ينطوي على أي شكل من أشكال التعقيد أو الصعوبة·
وفيما يتعلق بورقة الاقتصاد اجمع الطلاب عمرو غازي، وعبد الله الصيعري وجمعة محمد الكعبي من القسم الأدبي على سهولة الامتحان الذي جاء وفق توقعاتهم ''مسك الختام''·
وعلى الرغم من وجود شبه إجماع على صعوبة ورقة الكيمياء لطلبة العلمي إلا أن هناك من بينهم من يرى أن الورقة متوسطة المستوى وبعيدة إلى حد ما عن التعقيد·
في حين اتفق الطالب يوسف أسامة دخان وزميله مروان أحمد الدخيري على صعوبة الورقة التي جاءت ـ من وجهة نظرهما ـ تعتمد كلية على مهارات التفكير خالية تماما من أسئلة التعريفات والمصطلحات التي تعتمد على الحفظ، رأى زميلهم حميد ضاحي أن الامتحان كان معقولا متوسط المستوى بما في ذلك أسئلة العملي ·
وفي المنطقة الغربية، جاءت امتحانات الكيمياء لطلاب القسم العلمي في لجان المنطقة الغربية والاقتصاد في لجان الأدبي ''مسك الختام'' في اليوم الأخير للامتحانات أمس ·
واجمع طلاب القسمين العلمي والأدبي على سهولة الكيمياء للقسم العلمي والاقتصاد للقسم الأدبي، فأكد الطالب كمال الحمادي من مدرسة النووي الثانوية للبنين اأ اختبار الكيمياء الخاص بالقسم العلمي جاء في مستوى الطالب المتوسط ومعظمه من المنهج الدراسي باستثناء بعض النقاط التي اشتملت على غموض لكن الامتحان في مجمله بسيط وسهل ولم يخرج عن المتوقع·
وشاركه الرأي معاذ هشام من المدرسة عينها، بينما أكدت هدى جمال إبراهيم من مدرسة قطر الندى أن الاختبارات جاءت متوسطة وسهلة ولم تخرج عن المتوقع·
وفي القسم الأدبي أكدت دعاء محمد طعمة من مدرسة عمرة بنت عبدالرحمن أن اختبارات الاقتصاد جاءت سهلة وبسيطة وبعيدة عن أي غموض لتكون مسك الختام لامتحانات الفصل الدراسي الأول·
وفي دبي، اختتمت أمس امتحانات الفصل الدراسي الأول لصفوف الثاني عشر علمي وأدبي، فامتزجت فرحة الانتهاء من ضغوط الدراسة واحتساب مدى خسارة أو كسب العلامات، بمشاعر الحزن نتيجة الصعوبة التي واجهها الطلبة في حلّ أسئلة مادتي الاقتصاد للصفوف الأدبية والكيمياء للصفوف العلمية·
واعتبر الأساتذة في عدد من مدارس دبي أن العامل الأساسي في تقصير الطلاب في اليوم الأخير للامتحانات هو مباراة كرة القدم بين الإمارات والسعودية التي جرت في مسقط أول من أمس وذهب عدد كبير من الطلبة لحضورها، مستهترين بمواد اليوم الأخير من الامتحانات·
ووصف الطالب محمد علي مشاهد ''المنازلات الكاريكاتورية'' داخل اللجان بين الأساتذة وطلبة العلمي، اذ حرص الطلبة عند نهاية زمن الامتحان على ''محاصرة'' الورقة بأيديهم وأجسادهم علَهم يكسبون بعض الوقت قبل أن يعمد الأساتذة الى سحبها من ''تحت القلم''·
اما الطالب عبد الله بن محمد، فأشار إلى أن أياً من طلبة العلمي لم يخرج ''طواعية'' فالجميع خرج من اللجان ''دفشاً''!
واعتبر الأستاذ عاطف عزت منسق المواد الأدبية في مدرسة محمد بن راشد الى أن مادة الاقتصاد كانت بمثابة مفاجأة ''غير سارة'' لطلبة الأدبي نتيجة للأسئلة المبهمة التي تمّ طرحها في ورقة الامتحان، معتبراً أن الامتحان طُرح بطريقة جديدة ومختلفة عن الأعوام السابقة·
وقال الاستاذ محمد حسن مدير مدرسة محمد بن راشد للتعليم الثانوي إن طلبة العلمي ظلوا داخل اللجان حتى اللحظات الأخيرة راجين الإدارة تمديد الوقت المخصص للامتحان، مشيراً إلى أن الأسئلة تضمنت افكاراً جديدة تستدعي مزيداً من التأمل والتفكير والاستنتـــاج، الأمر الذي استنفد الكثير من الوقت·
وفي رأس الخيمة، تباينت ردود أفعال طلاب الثانوية العامة برأس الخيمة أمس بعد نهاية امتحانات الفصل الدراسي الأول حيث أكد طلاب القسم العلمي أن مواد الكيمياء التي امتحنوها أمس والفيزياء والرياضيات جاءت على غير المتوقع فيما انعدمت تماماً شكاوى طلاب القسم الأدبي الذين اختتموا امتحانهم أمس فى مادة مبادئ الاقتصاد من دون شكاوى·
وسيطرت على طلاب القسم العلمي أمس حالة من الغضب بسبب صعوبة امتحان مادة الكيمياء، وقال الطالب حسن محمد من مدرسة رأس الخيمة الثانوية ''توقعنا أن تخفف الكيمياء إحباطاتنا من صعوبة الامتحانات خلال الأيام الماضية لكن يبدو أن هناك تعمداً لإبعاد الطلاب عن الالتحاق بالقسم العلمي فى المستقبل''·
وأشار الطالب عمر شريف من مدرسة الجودة أن الغالبية العظمى من الطلاب بقيت داخل اللجان حتى نهاية الوقت على عكس الحال فى لجان القسم الأدبي·
وفي المقابل أكد العديد من طلاب القسم الأدبي أن أسئلة مادة مبادئ الاقتصاد أمس جاءت مباشرة من الكتاب المدرسي وأن الزمن المستغرق فى الإجابة عليها لم يتعد الساعة·
وفي الشارقة، تحولت ساحات المدارس أمس إلى ساحات للفرح وذلك ابتهاجاً في اليوم الأخير من امتحانات الفصل الأول للصف الثاني عشر حيث خرج طلاب وطالبات الفرع الأدبي من قاعات الامتحان وهم يتنفسون الصعداء عقب انتهائهم من مادة الاقتصاد، فيما صنف طلبة العلمي امتحان الكيمياء بـ ''دون المتوسط''·
واعتبرت إدارات مدرسية أن امتحان الكيمياء متوازن، مؤكدة عدم ورورد أية شكاوى بشأن الورقة الامتحانية·
ووصفت طالبات الثانوية العامة الفرع الأدبي في مدينة الشارقة امتحان الاقتصاد بالسهل وأشرن إلى انه لم يحمل أية مفاجآت قد تكدر صفو اليوم الأخير بالنسبة لهن، فيما صنف الطلبة أوراق مقرر الاقتصاد ضمن إطار السهل والواضح والمباشر·
من جهتها، قالت خوله الملا مديرة مدرسة النوف الثانوية في الشارقة إن امتحان أمس شابه اطمئنان وراحة وردود أفعال إيجابية من قبل الطالبات، مشيرة إلى أن الأسئلة سهلة وبعيدة عن الغموض·
وفي لجان الذكور توحدت الآراء حــــول مـــادة الاقتـصــــاد للفرع الأدبي حيــث قـــال عـــدد من الطلاب إن الاختبار كــان أسهل من التوقعات·
من جهتهم اعتبر عدد من طلبة المنازل مادة الاقتصاد سهلة جدا عكس المواد السابقة، مطالبين بوضع نظام امتحانات خاص بطلبة المنازل يتناسب مع قدراتهم ويتواءم مع ظروفهم الحياتية كموظفين وأصحاب أسر بمعزل عن الطلبة النظاميين

اقرأ أيضا

رئيس الدولة يمنح سفير الجزائر وسام الاستقلال من الطبقة الأولى