أمين الدوبلي (أبوظبي)

تعمل الدكتورة هديل الجابري، مديرة المركز الطبي الشامل لـ«عالمية أبوظبي»، على مدار الساعة، في مركز المعارض بـ«أدنيك»، قبل أن تبدأ الدورة بـ4 أيام، وتجدها في كل أقسام المركز، من الصباح إلى المساء مع زملائها الأطباء والمتطوعين والرياضيين الذين يلقون الرعاية الطبية في التخصصات كافة، وهي نموذج مشرف، وتستحق أن نطلق عليها «سيدة الرياضيين الأصحاء».
قالت الدكتورة هديل: بدأنا الاستعداد لهذا الحدث منذ عام ونصف العام تقريباً، وجمعنا 2000 متطوع، ونصفهم من الأطباء والممرضين، ولديهم شهادات طبية، ونعمل مع كل الوفود حالياً، ولدينا 7 أنواع من الفحوصات الطبية، منها العيون والأذن والأسنان والقدمان والعلاج الطبيعي والثقافة الصحية، ونقدم خدمات كثيرة وهدايا أكثر لكل «أصحاب الهمم»، حسب الحاجة، وهناك النظارات، وسماعات الأذن الطبية، وكذلك من يحتاج إلى حذاء طبي نوفر له ما يناسبه. إنها المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك بدورة الألعاب التي تبقى وكذلك أبوظبي في أذهان الجميع إلى الأبد، ويتذكر العالم أرض الخير والعطاء، وكل رياضي له ملف خاص به، وقمنا بفحص أكثر من 4000 لاعب ولاعبة حتى الآن، وكل الأقسام عليها ضغوط وكثافة، ولكن الأذن والأسنان والعيون تشهد إقبالاً كبيراً على مدار الساعة، وكل رياضي يطلب منا النظارة والسماعة والحذاء الطبي.
وعن تجربتها الشخصية مع الأولمبياد الخاص ودورة الألعاب، قال: عملت من قبل متطوعه في دورة الألعاب الإقليمية السابقة، والأولمبياد الخاص في الدورة الحالية، ومكاسبي بالجملة من تلك التجربة، أشعر بكل الرضا والفخر عندما أجد ابتسامة «أصحاب الهمم» عندما نهديهم السماعة أو الحذاء أو النظارة، ولن أكشف سراً إذا قلت إن بعض هؤلاء الرياضيين من الفقراء، لم يسبق له أن عرض على طبيب، بعضهم سمع للمرة الأولى عندما أهديناه السماعة الطبية، وعشنا معهم فرحتهم، إنها لا تقدر بمال، تعلمت وتأثرت كثيراً، وأفخر بأنني من أرض الخير والعطاء.
وأضافت: المتطوعون تم تدريبهم جميعاً بجامعة زايد في مختلف التخصصات، ولدينا في المركز أكثر من 1000 طبيب وممرض، من مختلف مستشفيات الدولة، كلهم يعملون مع المتطوعين على مدار الساعة، برغم التعب على مدار اليوم كلهم سعداء لأنها رسالة وأمانة.
في السياق نفسه يقول الدكتور خالد خليفة الدغمان مدير الأطباء المتخصصين في قسم اللياقة البدنية بمجلس أبوظبي الرياضي، إن القسم الذي يعمل به بدعم من مجلس أبوظبي الرياضي، يتابع حالة اللياقة الصحية والبدنية للاعبين، وإنه معني أيضاً بتعليم الرياضيين كيف يتبعون أسلوب حياة صحياً، ونقوم بقياس أهم عناصر اللياقة البدنية للرياضيين بأحدث الأجهزة الطبية، وأهم هذه العناصر هي المرونة، والتقوية، والتوازن وكلها أمور مؤثرة في أداء الرياضي، ومع هذه القياسات لتلك العناصر يمر الرياضي أيضاً على قسم الايروبيك، ونبض القلب، وتصبح لدينا معلومات كاملة عن كل رياضي، ثم نصل إلى قسم التعليم التثقيفي، لكي نعالج نقاط الضعف، وهذه الخدمات تقدم للمرة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية.