عبدالله القواسمة (أبوظبي)

تتاح للمشاركين في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص كتابة أحلامهم وآمالهم المستقبلية بالعديد من الوسائل، فإلى جانب المنافسات التي تقام وفق أعلى المعايير التنظيمية العالمية والخدمات اللوجستية الحديثة التي وفرتها اللجنة المنظمة العليا للحدث، ومقرات الإقامة العصرية ووسائل النقل النموذجية، كانت أرض المعارض المسرح التنظيمي الأكبر في الدورة تضم جناحاً خاصاً هو عبارة عن لوحة كبيرة حملت شعار «كلنا معاً» صممت بقصاصات ورقية صفراء وحمراء كتبت عليها آمال وتطلعات المشاركين في الدورة سواء من أصحاب الهمم أو المدربين أو الإداريين.
اللوحة تأسرك فور الوقوف أمامها.. فالكلمات التي كتبت على القصاصات جاءت جميعها بكل لغات العالم، فهنالك العربية والإنجليزية، وقد تجد في إحداها كلمات باللغة الإسبانية أو البرتغالية أو الصينية وغيرها من اللغات التي تعكس مختلف أنواع الثقافات والجنسيات المشاركة في الحدث. فمن يرغب في الوقوف لقراءة ما كتب على هذه اللوحة سيستغرق وقتاً طويلاً.
تضم اللوحة كذلك عبارات خاصة للمتطوعين، إذ لوحظ في إحدى الزوايا عبارة «مارشال الإمارات» إلى جانب عبارة لمواطن يقول فيها «الله يقدرنا على رد الجميل للوطن»، في حين كتب أحدهم بالإنجليزية «العمل الجماعي يحقق الأحلام»، فيما رسم أحد المشاركين قلباً ينبض حباً لمدربه، وآخر كتب «كلنا عيال زايد». اللوحة ستظل تستقبل أحلام وآمال المشاركين في الحدث على مدار أيام البطولة من خلال إلصاق القصاصات التي يكتبون عليها أحلامهم وآمالهم ورؤيتهم للألعاب العالمية وماذا ينشدون منها حتى اليوم الأخير الذي ستعرض فيه اللوحة ويتم الاحتفاء بها وبالرسالة الجميلة التي حققتها استضافة الإمارات لدورة الألعاب العالمية التي تعتبر الأفضل في تاريخ حركة الأولمبياد الخاص العالمي.