صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

قواتنا المسلحة: «الحوثيون» وراء استهداف قارب اللاجئين

لقطة نشرتها المنظمة الدولية للهجرة حول إجلاء لاجئين صوماليين في ميناء عدن (من المصدر)

لقطة نشرتها المنظمة الدولية للهجرة حول إجلاء لاجئين صوماليين في ميناء عدن (من المصدر)

أبوظبي، عدن (وام ووكالات)

صرح مصدر مسؤول في القوات المسلحة الإماراتية أمس أن التحقيقات الأولية التي تم إجراؤها تشير إلى أن قارب اللاجئين الصوماليين الذي كان متجها من السواحل اليمنية إلى السودان الشقيق لم يستهدف من قبل قواتنا المسلحة. وأوضح المصدر أن التحقيقات التمهيدية تشير إلى رصد قواتنا المسلحة للطبيعة غير العسكرية للقارب ووجود عدد كبير من المدنيين على متنه بصورة واضحة وملفتة للنظر. مشيرا إلى أنه في ضوء هذه المعلومات التزمت قواتنا المسلحة بقواعد الاشتباك الصارمة التي تتبعها وتمنعها من التعامل مع أية أهداف غير عسكرية.

وأضاف المصدر أن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال أن يكون القارب قد استهدف من قبل قوات التمرد الحوثي العاملة في المنطقة. وقال إن القوات المسلحة الإماراتية تسعى إلى تحديد أدق للتفاصيل المرتبطة بهذا الهجوم غير المبرر والذي تسبب بكارثة إنسانية مؤلمة. وأكد أن القوات المسلحة في دولة الإمارات ترحب بأي تحقيق دولي مستقل حول هذه الحادثة.

وكان التحالف لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية دعا الأمم المتحدة إلى وضع ميناء الحديدة الاستراتيجي تحت إشرافها بعد هجوم على قارب لاجئين بعد مغادرته ميناء المدينة في طريقه إلى السودان ما أسفر عن سقوط 42 قتيلا. وقال في بيان إن ذلك سيسهل تدفق الإمدادات الإنسانية إلى الشعب اليمني بينما ينهي في الوقت نفسه استخدام الميناء لتهريب الأسلحة والبشر. وقالت يولاندا جاكميه المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر «نحن لا نعرف من نفذ الهجوم، لكن ناجين قالوا إنهم تعرضوا لهجوم من سفينة أخرى في التاسعة مساء».

وطالبت الأمم المتحدة أمس بإجراء تحقيق في الهجوم، وقال مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي في بيان «تبقى العديد من الأسئلة بلا إجابات حول الظروف المحيطة بهذه الحادثة الرهيبة، وندعو جميع أطراف النزاع إلى إجراء تحقيقات مناسبة لتأمين حصول محاسبة ولمنع هذا من الحصول مرة ثانية». وأضاف «إن أكثر من 40 شخصا فقدوا حياتهم في هذا الهجوم غير المبرر على المدنيين العزل الفارين من العنف والصراع، ولا تزال هناك العديد من علامات الاستفهام، وعلى جميع أطراف النزاع إجراء تحقيقات سليمة لضمان المساءلة ومنع ذلك من الحدوث مرة أخرى».

وتابع غراندي في بيان أنه في الوقت الذي يبين أن الظروف المحيطة بهجوم الخميس الماضي على القارب، لا تزال غير واضحة فإنه وفقا للقانون الدولي يجب عدم مهاجمة المدنيين، ويجب على الأطراف المتحاربة أن تفعل كل ما هو ممكن لحمايتهم، وقال «إن المدنيين يتحملون على نحو غير متكافئ من عواقب الصراع والأزمة الإنسانية في اليمن»، مشيرا إلى أنه أكثر من أي وقت مضى، هناك حاجة إلى السلام على نحو عاجل في اليمن الحل السياسي السلمي فقط يمكن أن يضع حدا للمعاناة الحالية والبؤس. وذكر أن موظفي المفوضية هم على الأرض، وأنه تم تقديم الدعم لأسر الضحايا والناجين من الهجوم على القارب.

إلى ذلك، أكد تقرير نشرته «وكالة الأنباء السعودية» التنسيق العسكري والأمني الدقيق بين مختلف قوات التحالف على المستويات كافة بهدف إعادة الأمن والاستقرار، في كل المدن والمحافظات المحررة من مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية. وقال «إنه إلى جانب استمرار جهود تطهير الأراضي اليمنية من المليشيات، تعمل قوات التحالف في ذات الوقت على ملاحقة العناصر التابعة للتنظيمات الإرهابية، من خلال عمل الوحدة الخاصة بمكافحة الإرهاب في عدن، حيث أحبطت 24 عملية خلال العام الماضي، بينها تفكيك &rlmسيارات مفخخة تحوي أطنانا من المتفجرات والقنابل &rlmوالألغام، كما نفذت أكثر &rlmمن 137 عملية دهم لمواقع وأوكار ومخابئ تستخدمها &rlmالجماعات الإرهابية معامل تصنيع وتجهيز للسيارات &rlmالمفخخة والانتحاريين ومخازن استراتيجية لتنفيذ &rlmعملياتها، إضافة إلى القبض على العشرات &rlmمن العناصر المنتمية لتنظيمي «داعش» و«القاعدة»، بينها خبراء بصناعة المتفجرات وممولون.&rlm

ولفت التقرير إلى أن جهود قوات التحالف أسفرت خلال تأمين السواحل المحاذية لمديرية رضوم شرق شبوة، عن ضبط ستة قوارب أقلت المئات من المهاجرين القادمين بصورة غير شرعية من القرن الإفريقي،، كما تم ضبط قاربين في عرض البحر وعلى متن كل قارب نحو 90 شخصا.

إجلاء 85 لاجئاً صومالياً عبر ميناء عدن

صنعاء (الاتحاد)

أجلت المنظمة الدولية للهجرة أمس 85 لاجئاً صومالياً بحراً عبر ميناء عدن في جنوب اليمن. وقال مكتب المنظمة في تغريدة على حسابه الرسمي على «تويتر» إن عملية الإجلاء تمت طوعياً بطريقة منظمة وآمنة.

وكانت المنظمة أجلت في 6 مارس الجاري 143 إثيوبياً ونيجيريين اثنين من ميناء الحديّدة بالتزامن مع إجلاء 118 صومالياً من ميناء عدن. ويحتضن اليمن حالياً أكثر من 212500 لاجئ ومهاجر أفريقي فروا عبر البحر إلى أراضيه.