الاتحاد

الرياضي

عدنان حمد: القرعة وضعتنا في مجموعة صعبة

من مباراة الأردن وسوريا في بطولة غرب آسيا

من مباراة الأردن وسوريا في بطولة غرب آسيا

اعتبر عدنان حمد مدرب منتخب الأردن أن القرعة أوقعت فريقه في مجموعة صعبة للغاية في النهائيات، لكنه أعرب عن ثقته بقدرات لاعبيه على تشريف سمعة الكرة الأردنية.
وأوقعت القرعة المنتخب الأردني في مجموعة واحدة إلى جانب اليابان التي بلغت الدور الثاني من نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، والسعودية وسوريا.
وقال حمد في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي: “جاء الأردن في مجموعة صعبة في كأس آسيا، فاليابان سبق لها أن توجت باللقب وتعتبر من أفضل المنتخبات الآسيوية وقدمت عروضاً رائعة في كأس العالم الأخيرة، كما فازت مؤخراً على الأرجنتين ودياً، والسعودية فريق يملك الخبرة الكافية في البطولة ولاعبوه ينافسون في بطولة محلية قوية، ولا تقل سوريا قوة بفضل وجود العديد من النجوم المحترفين في الخارج والمواهب الشابة”.
لكنه أعرب عن ثقته بقدرة لاعبيه على تحقيق المفاجأة ولعب دور الحصان الأسود في البطولة بقوله: “المنتخب الأردني لا يقل عن نظرائه حيث نملك العديد من النجوم الذين تمرسوا في المشاركات الدولية والقارية، ولدينا المواهب الشابة التي تملك الرغبة في العطاء، وينتظر الجميع لحظة تمثيل الوطن في النهائيات، وهناك سيبرهن اللاعبون عن طموح لا محدود فهم يكبرون مع قوة المنافس وحجم البطولة”.
وكشف عن أن فريقه استعد جيداً لهذا الحدث الكروي الكبير بقوله: “جهزنا أنفسنا وجمعنا كل المعلومات اللازمة عن منافسينا”.
ويشارك المنتخب الأردني في البطولة للمرة الثانية بعد نسخة 2004 في الصين عندما حقق نتيجة لافتة ببلوغه الدور قبل النهائي قبل أن يخسر بصعوبة بالغة أمام اليابان بركلات الترجيح.
ويتوسم الجمهور الأردني خيراً في المدرب حمد الذي يعرف الكرة الأردنية جيداً من خلال إشرافه على تدريب الفيصلي حيث قاده إلى ألقاب عدة محلية وآسيوية خولته أن يتوج أفضل مدرب في آسيا عام 2004.
وكان حمد تسلم تدريب المنتخب الأردني في وقت حرج بعد أن كان يملك نقطة واحدة من مباراتين في مستهل تصفيات كأس آسيا، لكنه نجح في إيصال السفينة إلى بر الأمان وقيادة فريقه إلى النهائيات عن جدارة واستحقاق.
وتحدث حمد عن صعوبة المهمة لدى بدء مهمته، قائلاً: “نعم بالتأكيد، فقد كان المنتخب الأردني يملك نقطة واحدة في أول لقاءين، حيث تعادل سلباً مع تايلاند في عمان، ثم خسر في سنغافورة 1-2، وكان عليه مواجهة إيران في لقاءين متتاليين وإهدار أي نقطة فيهما كان سيجعل التأهل منتهياً، وهنا كانت تكمن الصعوبة حيث كان الفريق في المركز الرابع”.
وأوضح: “تسلمت المهمة مع جهازي المساعد نهاية أبريل 2009 وكانت تفصلنا عدة أشهر عن استئناف التصفيات، ووضعنا هدفين لمرحلة العمل، الأول محاولة العودة في التصفيات والتركيز على تطوير الأداء، والثاني بما ينسجم مع هذا الهدف القصير والهدف بعيد الأجل وهو إدخال المزيد من العناصر الشابة من منتخب الشباب الذي شارك في كأس العالم كندا 2007 أو غيرها، وكنا ندرك صعوبة المهمة، وبدأنا سلسلة مباريات ودية خلال الفترة الفاصلة وكان الهدف منها تجهيز الفريق واللاعبين”.

اقرأ أيضا

الشارقة يؤكد قانونية مشاركة ميلوني ورافائيل