الاتحاد

الرياضي

تاريخيا ·· الاحتراف حورب في البداية وانتصر في النهاية !

* شطب نتائج أول نادٍ ضبط
وهو يستعين بلاعب مقابل أجر
* تهديد الأندية الإنجليزية بالانسحاب
أجبر اتحاد الكرة على الاعتراف به
يكثر الحديث في الإمارات عن الاحتراف ، لكن معظم ما يدور لا يخرج عن إطار تبادل الأفكار العامة ، ولا يوجد مرجع أو نظام عملي يمكن الأخذ به ·
هذا الكتاب يسد هذا النقص باعتباره أول بحث علمي متكامل يقدم خلاصة دول كثيرة سبقتنا في هذا المجال ، ويضع نظام أساسي يسهل من مهمة كل من يرغب في التطبيق ·
الكتاب يعتبر مرجعا ، وجدنا من الضروري في الاتحاد الرياضي نشره بالكامل ، لان الحلول التي يقدمها تتماشى مع الظروف الاقتصادية والاجتماعية السائدة في الدولة وفي دول المنطقة ، كما انه يساهم في نشر الوعي لدى اللاعبين والإداريين والجماهير حول واحدة من أهم القضايا التي تهم الساحة الرياضية·
الكتاب يقع في خمسة فصول ، كل فصل منها يتناول جزئية هامة في طريق تطبيق الاحتراف ، سنتناولها في عدة حلقات في الفترة القادمة ·
اليوم نتوقف مع الفصل الأول من الكتاب والذي يعتبر مدخلا إلى الاحتراف الرياضي ، وبما أن هذا الفصل غني بمادته ويقدم مجموعة من الوقائع المشوقة ، فأننا سنتناوله على مدى حلقــــــــــتين·
في حلقة اليوم نستعرض كيفية تطور فكرة الاحتراف وتحوله إلى واقع يعمل به تحت النور بعد أن كانت ممارسته تعتبر سرا من الأسرار يعاقب علبيها القانون !
وقد لا يثير الأمر الدهشة فالاحتراف في بداياته كان ممنوعا والأندية الإنجليزية كانت تدفع لبعض اللاعبين المميزين بالسر وبصورة ودية دون عقود موثقة خوفا من سلطة القانون الذي كان يحرم تغاضي اللاعبين للأجر ·
هذا الوضع خلق حالة فريدة من الشد والجذب بين ألأندية التي تتبع القانون وبين الأندية التي تتحايل عليه ، وكانت النتيجة أن الأندية الراغبة في الاحتراف ، هددت بالانفصال وتكوين اتحاد خاص بها ·
كما يتناول هذا الجزء نضال الفرنسي بيردي كوبرتان في إعادة بعث الألعاب الاولمبية بشكل احترافي ، ويتناول تطور مكانة المحترف والصعوبات التي توا جهة ·
مقدمة
تهتم معظم دول العالم بالرياضة،حيث إنها من أهم الظواهر الاجتماعية غير أنها اعتبرتها مجرد تدريبات جسدية تهدف غالباً إلى التنمية البدنية والروحية والنفسية، ولم يخطر على بال أحد - في بادئ الأمر - أنها وسيلة للكسب أو أنها سوف تكون مهنة أو حرفة يحترفها الإنسان كمصدر للرزق وتنمية الثروة·
ولعل تعريف الرياضة الذي جاء في القاموس الفرنسي (لاروس) يؤكد ذلك،فقد عرف الرياضة بأنها 'مجموعة تدريبات جسدية تؤدى في شكل فردي أو جماعي ،وتهدف إلى الترويح عن النفس أو مجرد اللعب أو المنافسة،وتمارس من خلال قواعد معينة،تعرف بقواعد اللعبة،ومن يمارسها لا يهدف من ورائها إلى تحقيق غرض نفعي مباشر'
وتعريف (لاروس) إن كان قد صلح في وقت من الأوقات،لم يعد يصدق الآن على جميع الرياضيين،فهناك فئة تسعى دائماً إلى الحصول على ثمن أدائهم للعبة أو النشاط الذي تبذله من خلال اللعب،وتهدف إلى الحصول على مقابل انتصاراتهم،هذه الفئة هي الفئة التي تعرف 'بالمحترفين' فالمقابل الذي يسعى إليه الرياضي المحترف قد أصبح سمة تميز الأنشطة الرياضية في الوقت الحاضر·
لذلك فقد تبدل تعريف الرياضة حديثاً وأصبح'نشاط ترويحي يهدف إلى تنمية القدرات البدنية سواء من خلال اللعب أو من خلال العمل،ويخضع الرياضي خلال الممارسة للوائح والأنظمة الخاصة ويمكن أن يتحول إلى نشاط حرفي'·
إن التعريف الحديث للرياضة قد تمشى مع الواقع،فلم تعد مجرد تسلية أو ممارسة من أجل شغل وقت الفراغ بل أصبحت بمثابة عمل يقوم به الرياضي لحسابه أو لحساب النادي الذي يمثله أو الجهة التي ينتمي إليها·
ولقد كان للزيادة الكبيرة من جانب الدول في المشاركة الرياضية في مختلف المناسبات - والتي تحقق من خلالها الرواج لهذه الدول - أكبر الأثر في تغيير مفهوم الهواية وتحولها تدريجياً إلى نظام الاحتراف، فقد أظهرت الرياضة الحديثة ميلاً نحو الاحتراف وذلك في سعيها الدائم والمستمر نحو اعتبارها مهنة شأنها شأن كافة المهن الأخرى·
مفهوم الهواية والاحتراف
تنص المادة (26)من النظام الأساسي للجنة الأولمبية على أن الرياضي الهاوي هو الذي يمارس الرياضة كنشاط غير رئيسي لا يحصل منه على أي كسب مادي·
وفي اجتماع برلين الذي عقد خصيصاً لتسمية أو تعريف الهاوي، وهو الأكثر استخداماً دولياً ، قد نص على ما يلي:
1 - عدم استلام أي مبلغ مادي·
2 - عدم اللعب مع محترف·
3 - عدم قبول اللاعب لمرتب بصفته مراقباً للألعاب الرياضية·
4 - عدم المشاركة في مباراة مفتوحة للجميع (المحترفين - الهواة)·
وقد تمسكت اللجنة الأولمبية الدولية بالمبادئ الأولمبية في المجال خوفاً الرياضي مما أطلقت عليه أخطار الاحتراف، ثم انتهت اللجنة أخيراً إلى ميل الجماهير ورغبتها في مشاهدة الرياضة التي تحفل بالندية والإثارة ، وهو ما يتوفر في رياضة المحترفين ، فسمحت باشتراك الرياضيين المحترفين في بعض الألعاب الرياضية وخاصة كرة القدم ، بغرض جذب المشاهدين ، وخوفاً من انصرافهم وعدم اهتمامهم بالدورات الأولمبية·
أما اللاعب المحترف فهو الذي يتقاضى لقاء ممارسته اللعبة مبالغ مالية كرواتب أو مكافآت بموجب عقد محدد المدة بينه وبين النادي وذلك بخلاف النفقات الفعلية المترتبة على مشاركته في اللعب كنفقات السفر والإقامة والإعاشة والتأمين وغيرها، (المادة الثالثة - لائحة لاعبي كرة القدم بالمملكة العربية السعودية)·
ويتضح من ذلك أن اللاعب الهاوي لا يمارس الرياضة على أنها مهنة ولذلك فهو لا يتقاضى نظير مشاركته في اللعب أية مبالغ مادية سواء كان ذلك راتب أو مكافأة ولكن يمكنه أن يتسلم مبالغ ضئيلة نظير انتقاله للتدريب أو الإقامة أو التغذية خلال المباريات مثلاً وقد لا يتقاضى البدلات إذا قام النادي أو قامت الهيئة التي يمثلها بتأمين أو توفير هذه الوسائل ولذلك قامت اللجنة الأولمبية الدولية بوصف اللاعب الهاوي من خلال المادة (26) من النظام الأساسي بأنه:
1 - هو اللاعب الذي يعتمد على نشاط آخر غير الرياضة في معيشته·
2- هو اللاعب الذي لا يتقاضى أجراً نظير ممارسته الرياضة·
3- هو اللاعب الذي يتبع قواعد ولوائح اتحاد اللعبة التي يمارسها·
وتعد الممارسة الرياضية بالنسبة للاعب المحترف على عكس ذلك تماماً حيث تعتبر بالنسبة له حرفة أو مهنة ومصدراً أساسياً لرزقه ، وحيث يرتبط بعقد مع ناديه الذي يصبح مسؤولاً عنه مسئولية كاملة من كافة النواحي وبذلك يصبح متفرغاً تفرغاً كاملاً للتدريب والمباريات والمشاركة في كافة البرامج والبطولات وغير ذلك من الارتباطات التي يحددها النادي·
وفي تعريف مؤتمر اللجنة الأولمبية الدولية الذي عقد في استكهولم عام 1947 للاعب الهاوي ،إنه الشخص الذي يمارس الرياضة من أجل المتعة البدنية والعقلية والاجتماعية ، حيث تكون الرياضة بالنسبة له مجرد ترويح وليست لكسب مادي سواء مباشر أو غير مباشر·
كما تم تعريف اللاعب المحترف بأنه اللاعب الذي يتخذ من ممارسة الرياضة مهنة يعيش من دخلها ، بحيث يؤدي ما عليه من واجبات دون ممارسة أية أعمال أخرى سوى تفرغه للرياضة·
والاحتراف يعني أن يقوم اللاعب باحتراف اللعب واعتباره عمله الأساسي سواء من خلال اللعب أو التدريب لاعباً أو مدرباً،وبحيث يتقاضى من عمله الدخل الذي اتفق عليه من خلال عقد يحرر وفق شروط محددة·
كما أن الهواية تعني في أبسط صورها ممارسة الأنشطة الرياضية دون انتظار أية مكاسب مادية أو معنوية·
ويرى 'تورسيل' الفرنسي أنه لا يشترط في اللاعب المحترف أن تكون الرياضة مصدر رزقه الوحيد ، بل يكفي أن يكون هو المصدر الرئيسي الذي يعتمد عليه في معيشته·
ومن التعاريف السابقة للاحتراف ، يتضح أن الاحتراف بصفة عامة يعني ممارسة الشخص للنشاط الرياضي باعتباره حرفة وبحيث يتحقق من خلال ذلك شرطين أساسيين:
-الشرط الأول: أن يباشر الشخص هذا النشاط بصفة مستمرة ومنتظمة·
-الشرط الثاني: أن يكون العائد الذي يتحقق من هذا النشاط هو مصدر رزقه الأساسي·
تطور الاحتراف في كرة القدم
كان انتقال كرة القدم من مرحلة الاحتراف المستتر إلى مرحلة الاحتراف العلني هو بداية هامة لتطور كرة القدم ، فقد كان الاحتراف في البداية أمراً غريباً ، وغير شرعي قبل عام 1885 ،حتى أن الأندية الإنجليزية التي كانت تستعين باللاعبين المحترفين كانت تدفع أجور اللاعبين في سرية تامة ، حتى ازدادت عملية الاستعانة بالمحترفين ،وزادت شكاوى الأندية المنافسة من استخدام اللاعبين المحترفين ومشاركتهم في المباريات ، وكان من الصعب على لجان التحقيق إثبات حصول هؤلاء اللاعبين على أجور نظير مشاركتهم·
وقد تأكد للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في عام 1883 أن الأندية قد دفعت فعلاً لأحد لاعبيها مبلغاً من المال نظير مشاركته في إحدى المباريات فتم شطب نتائجه في المسابقة·
وتكررت حالات مخالفة الأندية ، واعترف بعض المسؤولين بأنهم يدفعون للاعبين ، فتقرر وقف مشاركة عدد من الأندية في مسابقة كأس إنجلترا لثبوت 'تهمة الاحتراف على لاعبيها'·
ولم تسكت الأندية ولم تتجاوب مع قرارات الاتحاد ، وظهرت حملة مضادة عام 1884 بقيادة مدير فريق بريستون 'ويليام سوديل' مع بعض الأندية هددت بالانفصال عن الاتحاد الإنجليزي ، وتكوين اتحاد بريطاني لكرة القدم ، وهددت بعض الأندية الكبرى بتأييد الاتحاد المتمرد ، مما اضطر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (الاتحاد الشرعي) في عام 1885 إلى الاعتراف بالاحتراف·
كيف بدأ التفكير في الاحتراف
خلال الاحتفال الذي أقيم بجامعة السوربون الفرنسية بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيس الاتحاد الرياضي الفرنسي في نوفمبر سنة 1892 ميلادية ، وخلال الحديث عن الألعاب الرياضية قديماً وحديثاً ، تحدث ' بيردي كوبرتان' عن الألعاب الأولمبية عند الإغريق وضرورة العمل على بعثها من جديد ، وقد قوبلت فكرة 'بيردي كوبرتان' بحماس شديد من البعض ، كما قوبلت أيضاً بمعارضة من البعض الآخر·
ولم يستسلم 'بيردي كوبرتان' وانتظر الفرصة التي تحققت خلال المؤتمر الذي أقيم عام 1893 والذي خصص لبحث موضوع الهواية والاحتراف، ونجح فعلاً في جذب الكثير من المؤيدين ، وظل يكافح ويجاهد من أجل تحقيق فكرته إلى أن وفق في عام 1894 في أن يضم موضوعه ضمن جدول أعمال المؤتمر تحت عنوان (إقامة الدورات الأولمبية) وكان المؤتمر قد حدد موضوعين رئيسيين هما :
- الموضوع الأول لدراسة الهواية والاحتراف·
- الموضوع الثاني لدراسة الألعاب الأولمبية·
وبعد الموافقة على فكرة 'بيردي كوبرتان' في إحياء الألعاب الأولمبية الحديثة عام 1896 الذي أكد على ضرورة التزام الرياضة في العالم بالهواية الخالصة ، انتشرت الهواية انتشاراً كبيراً خلال القرن العشرين ، إلى أن ظهر الاحتراف بقوة مرة أخرى في السنوات الأخيرة وخاصة في كرة القدم ن مما جعل مشاركة المحترفين أمراً واقعياً في دورات الألعاب الأولمبية ، حيث بدأت مشاركتهم في دورة سول عام 1988م ،وازداد نظام الاحتراف انتشاراً وخاصة في ألعاب كرة القدم والسلة والتنس وغيرها من الألعاب حتى أصبح السماح لهؤلاء اللاعبين في الدورات الأولمبية أمراً واقعياً·
تطور مكانة المحترف
تعرضت مكانة الرياضي المحترف إلى تغير كبير من مرحلة إلى أخرى ففي العصور البدائية ، كان المحترف يقابل بالاحترام والتقدير من مجتمعه ، وكانت النظرة إليه نظرة الأبطال ، غير أن هذه النظرة وهذه المكانة قد اختلفت كثيراً في العصور الوسطى ، حيث هبطت قيمة الرياضي المحترف ، وأصبح الاحتقار هو الشكل السائد بالنسبة للمحترف حيث كان الاعتقاد أن مهنة الاحتراف في الرياضة هي مهنة من لا مهنة له ، وأصبحت النظرة إلى الرياضيين المحترفين نظرة احتقار وعدم اعتبار عند المجتمع · وكان لهذا الانحدار في قيمة الرياضة والمحترفين أثره في ظهور الممارسة الرياضية للهواة ، وخاصة في مزاولة كرة القدم ، التي ظهرت في إنجلترا في القرن التاسع عشر ، حيث أقبل على ممارستها أفراد الشعب من الطبقات العليا ومن الطبقات الدنيا على حد سواء·
وفي القرن العشرين ظهرت في المجتمع البريطاني تغيرات وتنظيمات مهنية في كافة ألوان الرياضة ، وكان الهدف تجاري ، ولذلك فقد عاد الاحتراف إلى الظهور ، بل والانتشار ، وبلغ الاهتمام به مبلغاً كبيراً ، وعادت النظرة إلى اللاعب المحترف تتغير وتتبدل ، وأصبح المجتمع ينظر إليه نظرة تقدير واحترام·
ولقد تطلب الاحتراف من اللاعب المحترف أن يؤدي عمله بانتظام واستمرار وتطلب منه الالتزام نحو مهنته ومجتمعه ، وهو مطالب بتقديم إنتاج من نشاطه إلى مجتمعه ليستطيع أن يحترم ويقدر مهنة الاحتراف ، ويضعها في مصاف المهن الأخرى التي تتمتع بالمكانة اللائقة في المجتمع·
لماذا هذا الكتاب ؟
في بداية الكتاب يتناول موسى الدكتور موسى عباس الاسباب التي دفعته لتأليف الكتاب بالقول : راودتني فكرة الكتاب عن الاحتراف منذ فترة طويلة وبحكم دراستي وعملي في مجال كرة القدم،زادت رغبتي في البحث والاطلاع والاهتمام بكل ما يتصل أو يتعلق بموضوع الاحتراف····وكانت هذه الفكرة قبل الشروع في دراسة الدكتوراه،وكانت تلك هي الفترة التي ساعدتني كثيراً في تنمية هذه الرغبة حيث أتاحت فترة الدراسة الاتصال والمتابعة،وأحسست بأهمية هذا النظام ودوره في رفع وتطوير المستويات البدنية والفنية للاعبي كرة القدم ،وشاهدت كيف ينمو الاهتمام بنظام الاحتراف وكيف يتم التحول الشديد من الهواية إلى الاحتراف وكان لا بد لي أن أعيش معظم أوقاتي في الاطلاع على كل ما يكتب عن الاحتراف في الصحف والمجلات والكتب وغيرها من وسائل الإعلام المقروء في كل مكان من الوطن العربي· وأيضاً حضور الندوات والمحاضرات واللقاءات التي تتناول موضوع الاحتراف كما اشتركت في العديد من الصحف التي تتناول دائماً الموضوعات الخاصة بالاحتراف وخاصة جريدة القبس الكويتية والشبيبة العمانية والشرق القطرية والرياضية وعكاظ السعودية،بالإضافة إلى الصحف المصرية كالأهرام الرياضي والكرة والملاعب وغيرها·ولقد أفادني كثيراً الحضور المنتظم والمشاركات المستمرة في الندوات والاستماع إلى الآراء والاطلاع على التجارب التي تخوضها الدول،والوقوف على الخبرات ومعايشة الخبراء المهتمين بنظام الاحتراف والاستفادة من نتائج وتوصيات الندوات العلمية والأبحاث الحديثة وما يحمله لنا الإنترنت من أخبار وأحداث في هذا المضمار·
لقد لمست بنفسي أهمية الأخذ بنظام الاحتراف وكيف تتسابق الدول في تحقيق أعلى المستويات عند أخذها بهذا النظام ولقد صدر في دولة الإمارات العربية المتحدة قرار من رئيس الجمعية العمومية باتحاد كرة القدم بخصوص اللاعب الأجنبي والاحتراف وقد تم تطبيق القرار على اللاعب الأجنبي ،ولم يصدر شئ عن الاحتراف لهذا كان اهتمامي الكبير بهذا الموضوع الذي أرجو من الله تعالى أن يكون لبنة صالحة ومفيدة في خروج هذا النظام ليعم الدول العربية بصفة عامة ودول الخليج بصفة خاصة·

اقرأ أيضا

حمدان بن راشد يستقبل بعثة أرسنال الإنجليزي اليوم