الاتحاد

الرياضي

كوريا الشمالية تكسب البحرين استعداداً للمشاركة الثالثة

منتخب البحرين يسعى إلى حضور فاعل في المشاركة الثالثة

منتخب البحرين يسعى إلى حضور فاعل في المشاركة الثالثة

اختتم المنتخب البحريني لكرة القدم مبارياته الودية استعدادا لبطولة كأس آسيا 2011 بالهزيمة صفر-1 أمام ضيفه منتخب كوريا الشمالية أمس الأول في المباراة التي جرت بينهما على ستاد البحرين الوطني بمدينة عيسى.
وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي ثم سجل تشول هيوك هدف المباراة الوحيد لمنتخب كوريا الشمالية في الدقيقة 60 ليرفع معنويات الفريق قبل السفر إلى قطر للمشاركة في بطولة كأس آسيا التي تستضيفها قطر من السابع إلى 29 يناير الحالي.
ويخوض المنتخب البحريني منافسات الدور الأول في البطولة الأسيوية ضمن فعاليات المجموعة الثالثة التي تضم معه منتخبات أستراليا وكوريا الجنوبية والهند بينما يخوض منتخب كوريا الشمالية الدور الأول للبطولة ضمن المجموعة الرابعة التي تضم معه منتخبات العراق حامل اللقب وإيران والإمارات.
وتشارك كوريا الشمالية في النهائيات للمرة الثالثة عندما تخوض غمار النسخة الخامسة عشرة في الدوحة. وسبق لمنتخب كوريا الشمالية “تشوليما” أن بلغ ربع النهائي في الكويت 1980 قبل أن تحل رابعة، ثم خرجت من الدور الأول في اليابان 1992 و”تشوليما” هو لقب المنتخب الكوري الشمالي نسبة الى حصان خرافي مجنح يرمز الى القوة والسرعة في كوريا الشمالية.
تضم التشكيلة الحالية مزيجاً من لاعبين ولدوا في كوريا الشمالية وآخرين من ولدوا في اليابان كآن يونج-هاك لاعب أوميا أردييا الياباني. ولفت منتخب كوريا الشمالية الأنظار في العامين الماضيين فحجز بطاقته إلى نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010 بعد أن حل ثانيا خلف جارته الجنوبية، وبفارق الأهداف أمام السعودية مانعاً الأخيرة من التأهل للمرة الخامسة على التوالي إلى المونديال.
تأهل كوريا الشمالية إلى كأس العالم جاء بعد مشاركة أولى في العرس العالمي تعود إلى 1966 حين فاجأت ايطاليا بهدف لباك دو-ايك، وفي دور الثمانية التقت مع البرتغال فتقدمت عليها 3-صفر قبل أن يقدم أوزيبيو ورفاقه أفضل ما عندهم ويحولوا النتيجة إلى 5-3.
وفي مونديال 2010 كادت كوريا الشمالية تحقق مفاجأة من العيار الثقيل أمام البرازيل بطلة العالم خمس مرات (رقم قياسي) حين خرجت متعادلة في الشوط الأول قبل أن تهتز شباكها مرتين في الدقيقتين 52 و72 وتسجل هدفاً متأخراً في الدقيقة قبل الأخيرة.
التنظيم الدفاعي للكوريين الشماليين أمام البرازيليين انهار تماماً أمام منتخب البرتغال الذي دك شباكهم بسبعة أهداف نظيفة، قبل أن تكشف ساحل العاج مستواهم الحقيقية بثلاثية في المباراة الأخيرة.
واجه منتخب كوريا الشمالية عقوبات بمنعه من السفر بعد الخسارة أمام اليابان وكوريا الجنوبية في تصفيات مونديال 1994 قبل أن يعود إلى الساحة القارية والدولية في 1999 يبرز في التشكيلة الكورية الشمالية عدد من المحترفين هم آن يونج-هاك (أوميا أردييا الياباني)، وريانج يونج-جي (فيغاليتا سانداي الياباني) وقائد المنتخب هونج يونج-جو (روستوف الروسي)، في حين انتقل جونج تاي-سي من كاوازاكي فرونتال الياباني إلى بوخوم الألماني عقب مونديال 2010. ومن اللاعبين المميزين في الدوري المحلي، مون اين-جوك وحارس المرمى ري ميونج-جوك.
يقود المنتخب الكوري الشمالي المدرب جو تونج سوب الذي خلف كيم جونج-هون عقب المونديال. نتائج كوريا الشمالية في المباريات الاعدادية لكأس آسيا لم تكن مشجعة كثيراً إذ خسرت أمام الكويت صفر-2 قبل أن تتعادل معها 2-2 في معسكر القاهرة، والتقت مع البحرين وفازت عليها 1-صفر. ووقعت كوريا الشمالية في نهائيات الدوحة ضمن المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات العراق بطل النسخة الماضية والإمارات وإيران.
4 سنوات عقد رعاية منتخبات البحرين
من جهة أخرى كشف نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم للشؤون الفنية ورئيس لجنة المنتخبات الوطنية الشيخ علي بن خليفة آل خليفة عن توقيع اتحاد الكرة لعقد مدته أربع سنوات مع إحدى الشركات الراعية، وذلك لرعاية المنتخبات الوطنية في حين أنه لم يفصح عن قيمة العقد، ولكنه وصف العرض المقدم من الشركة بأنه مميز ويختلف عن عروض الرعاية السابقة التي حصل عليها الاتحاد.
واعتبر الشيخ علي أن هذا الدعم والرعاية سيصبان في صالح الكرة البحرينية للمرحلة المقبلة والتي ستشهد ظهورا كبيرا لكافة المنتخبات الوطنية على الصعيد الخارجي إقليميا وقاريا، مشيرا إلى أن هذه الرعاية تأتي تنفيذا لخطة واستراتيجية المجلس الأعلى للشباب والرياضة ورؤية واستراتيجية النجاح لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة الذي يملك نظرة مستقبلية واعدة، يسعى لتحقيقها وتجسيدها على أرض الواقع.
وأشاد الشيخ علي بالدور الكبير الذي تقوم به الشركة الراعية في تحمل دورها الوطني من خلال دعمها السخي الذي قدمته للاتحاد، متمنيا أن تكون الشركة مثالا يحتذى به من جميع الشركات الوطنية للقيام بذات الدور الفاعل.
وأوضح نائب رئيس اتحاد الكرة أن الشركة الراعية ستعمل بجانب الاتحاد لدعم المنتخبات الوطنية فضلا عن غيرها من المبادرات التي تنطوي على تذليل كافة الصعاب والمعوقات التي تصادفها في مشاركاتها الخارجية، خصوصا أنها تملك تصورا واضحا وكاملا للفترة القادمة.
وأكد الشيخ علي أن توقيع العقد الجديد لا يتعارض والاتفاقية الموقعة مع الشركة الراعية الحالية، والتي تمتد لغاية 2012 مبيناً أن عقداً ما زال يربط الطرفين، وأن اجتماعاً سيضم عددا من ممثلي الاتحاد مع الشركة قريباً في الدوحة على هامش بطولة كأس آسيا، وستتحدد على إثره مواصلة الشركة لدعمها ورعايتها من عدمها.
وبين الشيخ علي بن خليفة أن الدوري البحريني سيشهد مفاجآت في الفترة القادمة، مشيراً إلى أن فترة ما بعد كأس آسيا وتحديداً شهر فبراير سيتم خلالها الكشف عن كثير من الأمور الخاصة، من قبل اتحاد الكرة التي ستصب في صالح الكرة البحرينية.

اقرأ أيضا

فيصل الكتبي يتطلع إلى ذهب كوريا في بطولة العالم للألعاب القتالية