صحيفة الاتحاد

الرياضي

توصيات مهمة لتعزيز رياضات الآباء والأجداد في الفروسية

جانب من جلسات اليوم الختامي للمؤتمر (من المصدر)

جانب من جلسات اليوم الختامي للمؤتمر (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

اختتم مؤتمر دبي الدولي للفروسية أعماله أول من أمس، والذي أقيم برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، تحت شعار «دبي القلب النابض لفروسية العالم» بتنظيم النادي الملكي للفروسية، وبالشراكة مع مركز دبي التجاري العالمي ومعرض دبي الدولي للخيل، وناقش المؤتمر، بالتزامن مع بطولة دبي الدولية للجواد العربي، العديد من قضايا الفروسية.
وسلط المتحدثون الضوء على سباقات القدرة ومستقبل الخيول العربية، وقدموا العديد من التوصيات التي من شأنها المساهمة في تعزيز حضور رياضة الآباء والأجداد، حيث تناولت الجلسة الثالثة، ضمن اليوم الختامي، قضايا الخيول العربية الأصيلة بعنوان «هل سلالات الخيول العربية في خطر»، وتحدث فيها سامي جاسم البوعينين، رئيس الاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية الأصيلة «ايفهار» وعضو اللجنة التنفيذية للمنظمة العالمية للخيول العربية الأصيلة، والشيخ حامد بن بطي آل حامد، وأحمد عبدالرازق، رئيس الجمعية المصرية لمربي الخيول العربية، وأدار الجلسة الإعلامي بقناة ياس جمال بوشقر.
كما شمل برنامج اليوم الأخير نقاش سبل تطوير سباقات وأنشطة الخيول العربية، وتحدث فيها الدكتور محمد مشموم، عضو منظمة الجواد العربي بالمغرب، والدكتور غانم الهاجري، الأمين العام لاتحاد الفروسية ومالك خيول الجمال، وباتريك بوكلي، رئيس السباقات والمستشار الفني لنادي أبوظبي للفروسية، وأدار الجلسة خالد الرحومي إعلامي وفارس ومدرب خيول.
وأعرب مصطفى علي بن أحمد عمشان، رئيس المؤتمر والرئيس التنفيذي للنادي الملكي للفروسية، عن سعادته بالنجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى من المؤتمر الدولي الأول، وأضاف: الحدث حقق أهدافه واستحوذ على رضا وإعجاب جميع المشاركين والحضور، كما وضع حلولاً لأهم المشكلات والقضايا وهموم الفروسية، نظراً لأهمية القضايا المطروحة على طاولة نقاش المؤتمر، ما يشجعهم على استمرارية تنظيم المؤتمر في السنوات المقبلة، من أجل تحقيق الاستفادة القصوى لجميع الملاك والمدربين والمهتمين بشؤون الخيل والفروسية.
وتابع: النجاح يضعنا أمام تحدٍ جديد لبحث هموم رياضة الآباء والأجداد، وتسليط الضوء على قضايا أخرى تحتاج إلى المعالجة، والمضي من جهة ثانية نحو الابتكار، معرباً عن فخرهم في النادي بتنظيم ورعاية الحدث بالصورة التي يتطلع إليها الجميع.
وأكد عمشان حرصهم في النادي على إطلاق المبادرات الهادفة التي تخدم رياضة الفروسية، وقال: المؤتمر عرض خلاصة تجارب وخبرات العديد من الأسماء البارزة في صناعة الفروسية على الصعيدين المحلي والدولي من أجل خدمة دولة الإمارات وخدمة الفروسية في العالم.
من جانبه، أشاد سيف خليفة مطر بن مزينة، رئيس مجلس إدارة النادي الملكي، بالنسخة الأولى وقال: نشكر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، على رعايته لهذا المؤتمر، كما نشكر إدارة مركز دبي التجاري العالمي ومعرض دبي الدولي للخيل.
وثمن ابن مزينة الدور الكبير الذي يقوم به اتحاد الفروسية على دعمه وتعاونه البناء ليكلل المؤتمر بالنجاح.
وأكد حرصهم على تنظيم ورعاية الحدث، مثنياً على مجلس دبي الرياضي لتقديمه الدعم اللوجستي الدائم لجميع فعاليات وأنشطة النادي الملكي للفروسية، مؤكداً أن المشاركين نجحوا في إثراء الحدث عبر استخلاص تجاربهم والتطرق إلى محاور مهمة في مختلف الجلسات.
وأشاد ميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، بالمؤتمر، وقال: إنه كان ناجحاً بجميع المقاييس، وقدم خدمة كبيرة للفروسية في الإمارات والعالم.
وأضاف خلال مداخلته أثناء حضوره الجلسة النقاشية الثالثة، أن دعم الشيوخ في الإمارات وفي الخليج، أسهم في الحفاظ على الخيول العربية وسلالاتها بشكل مباشر ورئيسي، حيث نجح الملاك العرب في إقناع (الجوكي كلوب) في أوروبا وأميركا بالاعتراف بالسباقات العربية، كما كان لهم الدور البارز في تغيير بعض السياسات.