الاتحاد

الرئيسية

"قسد" تستأنف عملياتها ضد "داعش" في الباغوز

طفلتان تحاولان عبور تلة للوصول إلى قوات "قسد" بأطراف الباغوز (رويترز)

طفلتان تحاولان عبور تلة للوصول إلى قوات "قسد" بأطراف الباغوز (رويترز)

استأنفت قوات سوريا الديموقراطية، مساء اليوم الأحد، قصفها على آخر جيب لتنظيم "داعش" في شرق سوريا، عقب إعلانها أن لا مهلة زمنية محددة لانتهاء معركتها في الباغوز المستمرة منذ أسابيع.

وأبطأت هذه الفصائل الكردية والعربية المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، مراراً وتيرة عملياتها وعلّقتها أحياناً، إفساحاً في المجال لخروج عشرات آلاف الأشخاص غالبيتهم من عائلات مقاتلي التنظيم وبينهم عدد كبير من الأجانب.

واستأنفت قوات سوريا الديموقراطية حملة القصف مساء اليوم بعدما كان ساد الهدوء على الجبهة خلال ساعات النهار.

ومن داخل الباغوز، كان يمكن سماع دوي ضربات جوية تشنها طائرات التحالف التي لا يفارق هديرها أجواء البلدة، وأصوات إطلاق نار كثيف ودوي انفجارات، ومشاهدة نيران مندلعة في جيب التنظيم.

ومنذ مطلع العام، كثفت هذه الفصائل الكردية والعربية المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، عملياتها العسكرية ضد آخر معقل للتنظيم الإرهابي في بلدة الباغوز، في إطار هجوم تشنّه منذ سبتمبر الماضي في ريف دير الزور الشرقي. وبات التنظيم حالياً محاصراً في بقعة محدودة داخل الباغوز الواقعة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات قرب الحدود العراقية.

وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية كينو غابرئيل، خلال مؤتمر صحافي عُقد في بلدة السوسة القريبة من الباغوز، "ليس لدينا جدول زمني دقيق لإنهاء العملية (...) لنقل أياماً".

وتابع "آمل ألا تستغرق أكثر من أسبوع، لكن هذا تقديري الشخصي".

وفي أواخر يناير الماضي، توقع القائد العام لهذه القوات مظلوم كوباني انتهاء الوجود العسكري لـ"داعش" خلال مهلة شهر.

إلا أن المعركة لا تزال مستمرة حتى الآن مع خروج أعداد كبيرة من المحاصرين، ورفض مقاتلي التنظيم المتطرف المتبقين داخل الجيب الاستسلام.

اقرأ أيضا

عشرات الجرحى باشتباك مع الشرطة في بيروت.. والرئيس يدعو إلى الهدوء