الاتحاد

الرياضي

علي بن الحسين: رغبتي كبيرة في التغيير

قام الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم بجولات مكوكية خلال الأيام الماضية قبل وصوله للدوحة وطاف عددا من الدول العربية والآسيوية للتأكيد على الأصوات التي سيحصل عليها في انتخابات الاتحاد الآسيوي حيث سيدخل في منافسة شرسة على منصب نائب رئيس الفيفا أمام المرشح الكوري.
وكشف الأمير علي بن الحسين عن برنامج انتخابي يلامس الواقع ويلبي كافة احتياجات القارة الآسيوية، ويشتمل برنامجه على ضرورة الاهتمام بالمرأة وتعزيز دورها والعناية بالشباب واحتضان طاقاتهم ومواهبهم بالشكل الأمثل والعمل على إطلاق المدارس التي تعنى بالنشء لغاية اكتشاف المواهب ومدها بكل صنوف العلوم الرياضية والاحترافية لصناعة نجوم يكون لهم الشأن الكبير في المستقبل، كما يشتمل برنامجه على العديد من الأفكار التي تهدف الى إحداث التطوير والازدهار.
ويجد الأمير علي بن الحسين دعماً عربياً كبيراً، حيث أكدت غالبية اتحادات كرة القدم بالوطن العربي دعمها وما يحمله برنامجه الانتخابي من أفكار مضيئة من شأنها أن تعود بالخير والفائدة وتحدث التغيير المنشود الذي سينعكس ايجاباً على مستقبل كرة القدم الآسيوية.
وقال الأمير علي إن هدفي من الترشيح لهذا المنصب جاء من أجل التغيير، فلدي الشباب، والطاقة، والتجربة، كما انني أحب هذه الرياضة، ومستعد لبذل الجهد لتحسينها، وتمثيل قارتنا آسيا والكرة الآسيوية في الفيفا.
أضاف أن الأمر يتعلق بإعادة شحن هذا المنصب بالطاقة، واستغلاله من أجل فائدة قارتنا وفائدة كرة القدم بشكل عام، فنحن أكبر القارات واعتقد أن آسيا تمثل المستقبل، وأود في هذا الإطار تقديم جهدي كاملاً، إضافة إلى تجربتي الشخصية، ومعرفتي من أجل فائدة هذه الرياضة.
وعن منافسه الكوري تشونج قال إن تشنج يشغل منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي منذ 16 عاماً، ولكنني لا أتطلع بالضرورة إلى خلافته، بل إلى شغل هذا المنصب، وأعتقد أن لدي القدرة والطاقة اللازمتين لتحسين الأداء، نحن نحب هذه الرياضة، وعلينا المساهمة في الفيفا، لهذا يجب على أشخاص مثلي الترشح لهذا المنصب لإحداث التغيير في الاتجاه الإيجابي، حتى هذه اللحظة نحن ننظر نحو ما يجري في الفيفا من الخارج.
وفي حال فوزه بهذا المنصب، قال: “سيكون هناك بالفعل فارق عمري كبير في الاتحاد، ولكنني سأتواجد للمساهمة في فائدة لعبة كرة القدم، واعتقد أن للآسيويين هيبة كبيرة بين الأمم، ولهذا السبب سأكون هناك لأعمل من اجل الأفضل لهم”.
وأشار إلى أن لديه أصدقاء في آسيا وفي قارات أخرى أيضا، ويرى الجميع أن الوقت قد حان للمضي قدما للتأكد من أن هذه المؤسسة تتجه في الاتجاه الصحيح، لدي سمعة جيدة، وهي أحد الأسباب التي تدفعني للدخول إلى “الفيفا”.
وعن برنامجه، قال: “تركيزي سينصب على آسيا وجلب ما أستطيع إلى هذه القارة، فلدي برنامج واضح، وأريد التركيز على رعاية الشباب وكرة القدم النسائية في قارتي، كما أود التركيز على جوهر اللعبة، وأرغب في تطوير صندوق نائب الرئيس للتنمية، والذي لا يتعلق فقط بجمع المال بل يشمل أيضا خلق الظروف التقنية الجيدة وغيرها، وسأكون رابطاً جيداً بين مختلف القارات في كرة القدم، بالإضافة إلى أن لدي خطة كبيرة وشاملة لتطوير قطاع الشباب، لان آسيا أكبر قارات العالم وهي تزخر بالطاقات الشابة. أما بالنسبة لكرة القدم النسائية، فنحن في الأردن أثبتنا قدرتنا، وتمكنا من تحويلها إلى علامة ناجحة، ونرغب في نشر هذه التجربة على امتداد قارتنا والسعي الجاد لتطبيق الاحتراف في بطولات كرة القدم النسوية”.

اقرأ أيضا

27 لاعباً في قائمة «الأبيض» لمعسكر البحرين