صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

التداولات تتراجع إلى 363 مليون درهم في سوقي أبوظبي ودبي

متعامل في سوق دبي (الاتحاد)

متعامل في سوق دبي (الاتحاد)

حاتم فاروق (أبوظبي)

تباينت إغلاقات مؤشرات الأسواق المالية المحلية بنهاية جلسة تعاملات أمس، بين الارتفاع والانخفاض وسط حالة من الترقب والحذر التي تسيطر على تداولات المستثمرين أدت إلى انحسار قياسي لسيولة الأسواق مسجلة أدنى قيمة للتداولات خلال العام الجاري، بفعل التداولات الأفقية وتحفظ المحافظ الاستثمارية المحلية والأجنبية عن ضخ سيولة جديدة.
وسجلت قيمة تداولات المستثمرين في الأسواق المالية المحلية بنهاية الجلسة، نحو 363 مليون درهم، بعدما قام مستثمرو الأسهم بالتعامل على أكثر من 212 مليون سهم، من خلال تنفيذ 4109 صفقات.
ونجح مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، في الإغلاق على ارتفاع بنسبة 0.87% مسجلاً مستوى 4457 نقطة، ليربح المؤشر 38 نقطة عن الإغلاق السابق، بعد تداول 55 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت 136 مليون درهم، من خلال تنفيذ 1432 صفقة.
وفي سوق دبي المالي، تراجع المؤشر إلى 3477 نقطة، ليغلق مع نهاية الجلسة منخفضاً بنسبة 0.45% فاقداً 15 نقطة عن الإغلاق السابق، بعد تداول 157 مليون سهم، بقيمة 226 مليون درهم، من خلال إبرام 2777 صفقة.
وقال إياد البريقي مدير عام شركة «الأنصاري للخدمات المالية، إن الأسواق المالية المحلية عادت مرة أخرى لحالة ما يعرف بـ«التداولات الأفقية» التي تتعامل على سيولة «هزيلة» من خلال تنفيذ صفقات متقابلة بين بعض المستثمرين وسط غياب واضح لتعاملات المحافظ الاستثمارية المحلية والأجنبية التي ما زالت تتحفظ على ضخ سيولة جديدة نتيجة غياب المحفزات والأخبار الإيجابية عن الشركات المدرجة بالأسواق المالية المحلية.
وأضاف البريقي أن خروج الأسواق المالية من حالة الترقب والحذر السائدة حالياً مرهون بدخول المحافظ والصناديق الاستثمارية التي تقوم بدورها بجذب سيولة المستثمرين الأفراد والمضاربين، منوهاً بأن السيولة الجديدة ما زالت تنتظر الأخبار الجوهرية التي يتم الإعلان عنها من قبل الشركات المدرجة بالأسواق، فضلاً عن غياب المحفزات المتعلقة بأداء الشركات ونتائجها المالية خلال الربع الأول من العام الجاري التي من المتوقع أن تقود الأداء الإيجابي بالأسواق خلال الفترة المقبلة.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، تصدر سهم «منازل العقارية» الأسهم النشطة بالكمية خلال جلسة أمس، مسجلاً نحو 11.8 مليون سهم، ليغلق السهم متراجعاً عند مستوى 0.55 درهم، تلاه سهم «الدار العقارية» الذي تم التعامل عليه بواقع 9 ملايين سهم ليغلق السهم مرتفعاً عند مستوى 2.40 درهم.
وفي سوق دبي المالي، تصدر سهم «السلام - السودان» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية مع نهاية جلسة أمس، مسجلاً 1.9 مليون سهم، بقيمة تعاملات بلغت 4.1 مليون درهم، ليغلق السهم مرتفعاً عند مستوى 2.08 درهم، فيما جاء سهم «إعمار» على رأس قائمة الأسهم النشطة بالقيمة مسجلاً 11.7 مليون درهم، بعدما تعامل مستثمرو السهم على أكثر من 1.6 مليون سهم، ليغلق السهم مع نهاية الجلسة مرتفعاً عند مستوى 7.36 درهم، بارتفاع 7 فلوس عن الإغلاق السابق.

31 مليار درهم قيمة تسهيلات الهامش
أبوظبي(وام)

بلغت قيمة التداول بالهامش «التسهيلات المالية» في سوقي أبوظبي ودبي الماليين 31 مليار درهم، بيعاً وشراء خلال أول شهرين من العام 2017 وهو أعلى مستوى لها منذ بدء تقديم الخدمة في العام 2008.
وأظهر تحليل لوكالة أنباء الإمارات أن تسهيلات الهامش في شهري يناير وفبراير الماضيين شكلت 37.3% من إجمالي التسهيلات التي قدمتها شركات الوساطة المرخصة للعملاء طيلة العام 2016 والتي وصلت قيمتها نحو 83 مليار درهم.
وكشفت الإحصائيات الرسمية، أن نحو 30% من المتداولين في أسواق المال الإماراتية باتوا يعتمدون على تسهيلات التداول بالهامش التي تقدمها شركات الوساطة لممارسة لتنفيذ صفقاتهم، خاصة على المستوى القصير الذي يستهدف المضاربة.
ووفقاً للإحصائيات الرسمية، فإن التسهيلات المالية المسجلة خلال شهري يناير وفبراير الماضيين شكلت نحو 30% من إجمالي قيمة الصفقات المبرمة في السوقين في ذات الفترة، والتي بلغت 103 مليارات درهم بيعاً وشراء.
وحسب احصائيات هيئة الأوراق المالية والسلع، فقد تزامن النشاط على التداول بالهامش مع ارتفاع عدد شركات الوساطة التي تقدم الخدمة، والتي بلغ عددها مع نهاية العام 2016 نحو 31 شركة من إجمالي 47 شركة عاملة في الأسواق.