الاتحاد

الرئيسية

«زايد للكتاب».. العمق والتأثير

 جائزة الشيخ زايد للكتاب

جائزة الشيخ زايد للكتاب

تظل الثقافة والفكر المعيار الأول لقياس تقدم وتحضر الأمم، ومن هنا كانت المعرفة جزءاً لا يتجزأ من الإرث الحضاري والتاريخي والعملية التنموية التي تشهدها دولة الإمارات.
وبما أن الإنسان الواعي هو القادر على نشر التسامح والسلام والتعايش، فإن المعرفة ورعاية وتشجيع المثقفين والأدباء من الدول العربية والعالم جزء أصيل في رسالة الإمارات للعالم.
وتأتي «جائزة الشيخ زايد للكتاب» لتمثل العنوان الأبرز في هذه الرسالة، مستقية من قيم الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد «طيب الله ثراه» خصائصها في العمق والتأثير والإبداع.
وانطلاقاً من هذه الخصائص، نجحت الجائزة منذ تأسيسها في أن تثير حراكاً إبداعياً عالمياً، لعبت من خلاله دوراً إيجابياً في حركة تأليف إبداعية وعلمية، وكان له أهميته في جسر الهوة بين الثقافات، وتسريع نقل الآداب المحلية إلى السياق العالمي، فضلاً عن دورها في التأسيس لحركة ثقافية تطورت من خلالها صناعة الكتاب.
واليوم، يأتي إعلان أسماء الفائزين بالدورة الثالثة عشرة للجائزة ليمثل إسهاماً إماراتياً جديداً في الحضارة الإنسانية يحمل اسم زايد وحضارة الإمارات.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

بعد مرافعاتهم الأولى أمام «الشيوخ».. فريق ترامب: الرئيس لم يفعل شيئاً